الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / الصحة توقع اتفاقيتي إسناد مشروع مستشفيي السويق وخصب
الصحة توقع اتفاقيتي إسناد مشروع مستشفيي السويق وخصب

الصحة توقع اتفاقيتي إسناد مشروع مستشفيي السويق وخصب

ـ إسناد مشاريع مستشفيات السويق وخصب والسلطان قابوس بصلالة بتكلفة 270 مليون ريال

كتب ـ سليمان بن سعيد الهنائي : تصوير حسين بن علي المقبالي :
وقعت وزارة الصحة صباح أمس اتفاقيتي إسناد مشروع مستشفى خصب ومستشفى السويق بين وزارة الصحة وشركة كاريليون علوي بالنسبة لمستشفى خصب ، ووزارة الصحة وشركة IHG لمستشفى السويق وقع الاتفاقيات من جانب وزارة الصحة معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وزير الصحة بحضور أصحاب المعالي والسعادة وعدد من المسؤولين بالوزارة وممثلي الشركة ووسائل الاعلام .

ويقام مستشفى السويق على مساحة تزيد على 200 ألف متر مربع ، ويتكون من ثلاثة أدوار، بسعة ما يقارب 260 سريرا ، والعيادات الخارجية، ووحدة لطب الكلى، ووحدة للعناية النهارية، ووحدة للعناية المركزة للكبار، ووحدة للعناية المركزة للأطفال، ووحدة للعناية بالأطفال الخدج، ووحدة للحروق والتقويم، ووحدة للعناية المركزة للقلب، وقسم للجراحة، وقسم للباطنية، وقسم للولادة، وقسم للأطفال، وأجنحة الولادة، وغرف العمليات، بالإضافة إلى الخدمات المصاحبة.
أما مستشفى خصب فيقام على مساحة 100 ألف متر مربع ، وبسعة تقارب 150 سريرا ، ويضم أيضا : العيادات الخارجية، ووحدة لطب الكلى، ووحدة للعناية النهارية، ووحدة للعناية المركزة للكبار، ووحدة للعناية المركزة للأطفال، ووحدة للعناية بالأطفال الخدج، ووحدة للحروق والتقويم، ووحدة للعناية المركزة للقلب، وقسم للجراحة، وقسم للباطنية، وقسم للولادة، وقسم للأطفال، وأجنحة الولادة، وغرف العمليات، بالإضافة إلى الخدمات المصاحبة.
وقد أعرب معالي الدكتور وزير الصحة عن شكره وتقديره لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على دعم جلالته المتواصل والمستمر للقطاع الصحي في السلطنة .

وقال معاليه خلال مؤتمر صحفي : إن التكلفة الإجمالية لمشاريع مستشفيات السلطان قابوس بصلالة والسويق وخصب تقدر بحوالي 270 مليون ريال عماني وجاءت بتمويل من وكالة ائتمان ضمان الصادرات البريطانية بالتنسيق مع وزارة المالية مؤكدًا بأن المشاريع الثلاثة تعد إضافة مهمة للقطاع الصحي في السلطنة من حيث توفير الوظائف للمواطنين كما أنها ستسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن مستشفى السويق سيغطي احتياجات الولاية والولايات الأخرى مبينًا أن مستشفى نزوى سيتضمن توسعة وزيادة عدد الأسرة بـ239 سريرًا وتوسعة للمستشفى السلطاني بـ 56 سريرًا مشيرًا الى ان إجمالي تكلفة مشاريع التوسعة مع المستشفيات الجديدة تصل الى 312 مليون ريال عماني وأن فترات تنفيذها متفاوتة وتعتمد على حجم المستشفيات.

وأكد معاليه أنه أُخذ في الحسبان أن تكون مكونات المستشفى بنفس مكونات أي مستشفى عالمي وأنه سيقدم الخدمات الصحية اللازمة التي تحتاجها المحافظة مبينًا أن الجديد في مستشفيات السلطان قابوس بصلالة والسويق وخصب أنها تراعي الجانب البيئي في التصميم معتبرًا أن السلطنة تعد من الدول الرائدة في التصميم في سلامة المرضى.
ووضح أن مبادرة السلطنة لإيجاد يوم عالمي لسلامة المرضى تم اعتمادها من قبل منظمة الصحة العالمية وأن المستشفيات في السلطنة تراعي البيئة وسلامة المرضى وهي توفر بيئة مشجعة ومحفزة للعمل وللعاملين في القطاع الصحي مشيرًا الى أنه تم اعتماد أربعة مستشفيات بالسلطنة صديقة لسلامة المرضى هي مستشفيا الرستاق ، نزوى ومستشفيان من القطاع الخاص .

وقال معالي الدكتور وزير الصحة : إن مشاريع مستشفى خصب ومستشفى السويق ومستشفى السلطان قابوس بصلالة تعد من أول المشاريع التي تتم فيها الشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص وقد تم إسناد هذه الشراكة إلى شركتين من المملكة المتحدة وبتمويل من بنوكها علاوة على بنوك محلية بواسطة وكالة ائتمان ضمان الصادرات البريطانية بالتنسيق مع المعنيين في السلطنة موضحًا أن إدارة هذه المشاريع أسندت الى المجموعة العمانية للوجستيات “أسياد” وقد تم إسناد المناقصات وستبدأ التنفيذ خلال العام الجاري.

وأكد معالي الدكتور وزير الصحة أن الرقي بالخدمات الصحية يأتي في مقدمة أولويات الوزارة مشيرًا الى أنه تم استيعاب المواطنين من الخريجين في العديد من المؤسسات الصحية في مختلف محافظات السلطنة .
من جانبه قال سعادة السيد خليفة بن المرداس البوسعيدي محافظ محافظة مسندم إن مشروع مستشفى خصب يعد من أهم المشاريع واحدى الركائز المهمة في المنظومة التنموية في المحافظة .
وقال سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة إن التوقيع على اتفاقية إسناد مشروع مستشفى السويق يعد هو الآخر إضافة للمؤسسات الصحية في محافظة شمال الباطنة.
حضر توقيع الاتفاقيتين أصحاب السعادة وكلاء وزارة الصحة وسعادة مستشار وزارة الصحة للشؤون الصحية وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة وممثلي الشركة.

إلى الأعلى