الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / النور عماني
النور عماني

النور عماني

- جلالة السلطان يتلقى برقيات تهنئة من المنذري والمعولي وبدر بن سعود والشريقي بمناسبة العيد الوطني المجيد الـ47

مسقط ـ العمانية:
تحتفل السلطنة غدا بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد، حيث تحجز هذه المناسبة الوطنية الغالية موقعها في قلب كل عماني، وتمثل جزءا كبيرا من مكونات الوعي لدى المواطن، وترسم كلما مر عام من عمر النهضة المباركة مزيدا من الخطوط الموضحة لمعالم حضارتنا الزاهرة، كما تستدعي هذه المناسبة الوطنية الغالية إلى الأذهان ذلك اليوم الذي انطلق فيه نور عمان إلى أرجاء العالم على يد المؤسس والباني وراعي المسيرة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه اللهورعاه ـ وسدد على طريق الخير خطاه، كي يحقق لنا مزيدا من الإنجازات التي نتيه بهاعلىباقي الأمموتشكل لكل مواطن عماني وسام عز وفخار، ووسام الفخر كل الفخر بأن النور عماني ولا يزال ساطعا، بل يزداد ألقا وتألقا مع الزمان والمكان.

وبهذه المناسبة الغالية تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقيات تهنئة من كل من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة، سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعـين المجيد .
حيث تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة ، بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد ، فيما يلي نصها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظكم الله ورعاكم ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

مع إطلالة الذكرى السابعة والأربعين للعيد الوطني المجيد، ومع قدوم الثامن عشر من نوفمبر المتوج بمعاني العزة والفخار والمكلل بتباشير الخير والازدهار، ومع إشراقة شمس يوم الوطن العزيز لتشع الضياء والنور في أرجائه، وتنشر الفرح والحبور في قلوب أبنائه. يشرفني ـ يا مولاي ـ أصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس الدولة أعضاءً وموظفين، أن أرفع إلى مقام جلالتكم السامي صادق التهاني مقرونة بخالص الأماني بأن يعيد الله تعالى هذه المناسبة المجيدة وأمثالها على جلالتكم وأنتم تنعمون بوافر الصحة والعافية، وعلى الشعب العُماني باطراد التقدم والرخاء والأمن والنماء.
مولاي جلالة السلطان المعظم ،،
تتجدد ذكرى نوفمبر الأغر، وفيها تفيض مشاعر شعبكم الوفي حبًا وولاءً لجلالتكم، وتتعاظم مكنونات التقدير والعرفان لمقامكم السامي مع مرور الأيام وتقادم الأعوام. وتهب نسمات العيد المجيد لتحرك في النفوس بواعث التطوير والتجديد والبناء والتشييد لتعزيز نهضة عُمان، وترسيخ مكانتها السامقة بين الأمم، وإعلاء شأنها في أسرتها الدولية بعد أن أصبحت في عهدكم الزاهر الميمون دولة وطيدة الأركان، وداعية سلام وحاملة للواء التفاهم والوئام.
مولاي جلالة السلطان المعظم ،، حق لعُمان أن تزهو احتفالًا بهذه المناسبة الغالية، فهي تخطو بثقة وثبات نحو المستقبل الواعد، انطلاقـًا من حاضر سعيد وماض مجيد. وحق للعمانيين أن يفخروا بما تحقق على ثرى هذا الوطن الغالي من نهضة شاملة وتنمية متكاملة تعهدها جلالتكم بالرعاية والعناية حتى أتت أكلها ثمرًا طيبًا سخاء رخاء للمواطنين، وأمنًا واستقرارًا ورفعة للوطن.

مولاي جلالة السلطان المعظم ،،

لقد أرسى جلالتكم خلال سبعة وأربعين عامًا من مسيرة النهضة المباركة دعائم راسخة لدولة القانون والمؤسسات، وتواصل دعمكم للمسيرة الشورية حتى ترسخت التجربة وأصبحت تستشرف آفاقـًا رحبة، وها نحن نعاهد جلالتكم على المزيد من الجهد والمثابرة لتطوير أدائها لتحقيق الأهداف النبيلة التي اختطها جلالتكم لها للإسهام في تقدم الوطن وازدهاره.
سائلين الله تعالى أن يحفظ جلالتكم بعظيم رعايته وكريم عنايته ذخرًا لعُمان وفخرًا لأبنائها على مدى الزمان، وأن يمدكم بعونه وتوفيقه إنه تعالى نعم المولى ونعم النصير.
وكل عام وجلالتكم بخير ،،
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد . فيما يلي نصها :
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظكم الله ورعاكم ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
مع إشراقة يوم الثامن عشر من نوفمبر، وتباشير الفرح والسرور، ومشاعر الابتهاج والحبور؛ تعم أرجاء بلادنا الغالية، احتفالا بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد، يشرفني يا مولاي بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وموظفيه؛ أن أرفع لمقام جلالتكم السامي أصدق عبارات التهاني والعرفان، وأسمى آيات الشكر والامتنان، وأجل معاني الإخلاص والولاء، رافعين أكف الضراعة للمولى العلي القدير بأن يحفظ جلالتكم، ويمتعكم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد.
مولاي حضرة صاحب الجلالة …
إن ما تحقق لبلادنا الغالية خلال سنوات النهضة المباركة لهو أمر يدعو للفخر والاعتزاز، ودافع للبذل والعطاء، وكيف لا يكون ذلك ومنجزات هذا العهد الزاهر الميمون قد عمت الحضر والبيد، وشهد لها القريب والبعيد، وأصبحت عمان بفضل توجيهات جلالتكم ورؤيتكم الحكيمة وبصيرتكم الثاقبة، مثالا يحتذى به في بناء الأوطان، والرقي بالإنسان.
مولاي جلالة السلطان المعظم -أبقاكم الله -…
تسير مسيرة الشورى التي أسستم بناءها وأرسيتم دعائمها وثبتّم أركانها بخطى ثابتة، وعزيمة راسخة، وأصبح مجلس الشورى بفضل التوجيه السديد من لدن جلالتكم يقوم بدوره خدمة لهذا الوطن وحماية لمنجزاته ورعاية لمصالح أبنائه، ويعمل المجلس بكل الفخر والاعتزاز مع الحكومة الرشيدة في تحقيق مصلحة الوطن والمواطن. مولاي جلالة السلطان المعظم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ… إن سياسة جلالتكم الخارجية القائمة على مبادئ التسامح والإخاء، والاحترام المتبادل بين الشعوب؛ لهي بحق نبراس واضح ومنهج راسخ تستلهم منه الدول ما يحقق لها أمنها واستقرارها، وقد أثمرت هذه السياسة الحكيمة في تحقيق التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي مع الكثير من الدول الشقيقة والصديقة مما كان له الأثر الإيجابي في تحقيق الكثير من جوانب التنمية، وتعزيز فرص الاستثمار الأمر الذي سيكون له دوره في تطوير مسيرة البناء والتعمير وتحقيق الرفاه لأبناء هذا الوطن العزيز.
مولاي حضرة صاحب الجلالة…
إننا وإذ نحتفل اليوم بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد؛ فإننا يا مولاي نجدد العهد والولاء لجلالتكم، والبذل والعطاء، والإخلاص والتفاني خدمة لهذا الوطن، ورعاية لمصلحته ومصلحة أبنائه، وإننا على نهج جلالتكم ماضون، وبتوجيهاتكم عاملون ملتزمون، وأننا يا مولاي لا نحيد ولا نميل. وفي الختام نتوجه إلى المولى جلت قدرته أن يحرسكم بعين رعايته ويحفظكم بجميل حفظه وأن يعمكم بمزيد خيره وفضله ويكلأكم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يعيد هذه المناسبة الجليلة وأمثالها على جلالتكم أعواما عديدة وأزمنة مديدة ، إنه
سميع قريب مجيب الدعاء.
وكل عام وجلالتكم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع ، بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين
المجيد . فيما يلي نصها :
مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
القائـد الأعلـى للقـوات المسلحـة ـ حفظكم الله ورعاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
تحتفل السلطنة بيوم الثامن عشر من نوفمبر المجيد ، وهي مناسبة وطنية جليلة تعني الاعتزاز بالماضي العريق لهذا الوطن العزيز، والمحافظة على الواقع المشرق واستشراف القادم ، وبهذه المناسبة الميمونة يشرفني يا مولاي ويشرف قواتكم المسلحة الباسلة وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقامكم السامي جليل التهاني وأصدق الأماني بهذا اليوم الميمون الذي يجسد ملحمة الولاء والعرفان بين القائد وشعبه وهو تعبير صادق لمسيرة العمل والجد من أجل تنمية شاملة وعز دائم.
مولاي صاحب الجلالة: يحتفل هذا الوطن العزيز بعيده السابع والأربعين المجيد
وقد تحقق له كل أسباب التقدم والنماء على مختلف مجالات الحياة ، فجاء الإنسان العماني هدف التنمية الأول والارتقاء بالوطن غايتها الأسمى ، وها هي عمان بفضل قيادتكم الحكيمة وتوجيهاتكم السديدة غدت بعد سبعة وأربعين عاما واحة يسودها الأمن وتنعم بالرخاء.
مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة:
لقد حظيت قواتكم المسلحة على مدى سبعة وأربعين عاما بنصيب وافر من عناية واهتمام جلالتكم في هذا العهد الزاهر حتى أصبحت اليوم قوة حديثة على أساس العلم والمعرفة وكان المورد البشري فيها ولا يزال حجر الزاوية في كافة خططها واستراتيجياتها التنموية ليسهم في رفعة عُمان بكل وعي ومسؤولية وحرفية.
إن التوافق التام والتكامل بين تطوير وصقل الموارد البشرية في قوات جلالتكم المسلحة واستمرار رفدها بالعدة والعتاد الحديث وفق ما يتطلبه الواقع ويقتضيه الواجب جعل من قوات جلالتكم قوة عصرية معتمدة في بنائها على الأسس الحديثة المعاصرة مؤكدة مسؤولياتها في صون المكتسبات وحماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ومظلة رصينة لعملية التنمية الشاملة التي طالت عمان بجبالها وشطآنها وفيافيها.
مولاي صاحب الجلالة: إن قوات جلالتكم المسلحة الباسلة وجميع منتسبي هذه الوزارة وهم يحيون هذه الذكرى العطرة ليجددون لجلالتكم العهد والولاء والطاعة مبتهلين إلى المولى العلي القدير أن يديم عليكم نعمة الصحة والسعادة ، وأن يمن على جلالتكم بنعمائه ظاهرة وباطنة ، ويعيد عليكم هذه المناسبة وأمثالها وأنتم تنعمون في أثواب العزة والسؤدد.
حفظكم الله يا مولاي ورعاكم ذخرا للوطن وأمدكم بعونه وتوفيقه، وسهل لكم مسعاكم، إنه نعم المولى ونعم النصير.
وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة وقواتكم المسلحة في قوة وازدهار وعزة وانتصار.
كما تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعـين المجيد . فيما
يلي نصها :
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
القائد الأعلى ـ حفظكم الله ورعاكم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
يُشرفني ومنتسبي شُرطة عُمان السلطانية أن نرفع لمقامكم السامي أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد داعين المولى عز وجل أن يعيدها وأمثالها على جلالتكم وأنتم في سرور وهناء وعلى عُمان وأهلها الأوفياء بمزيد من الرفعة والرخاء.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم ،
يحتفل وطننا الغالي وأهله الكرام بعيدهم الوطني السابع والأربعين المجيد، وقد أضافت مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تقودونها جلالتكم ـ حفظكم الله ـ رصيدًا جديدًا من التطور والتقدم في شتى المجالات ومناحي الحياة المختلفة، وفق رؤى واضحة وأهداف ثابتة حددتموها جلالتكم ـ نصركم الله ـ منذ انطلاق نهضة عمان الحديثة، وسارت عليها بثبات ورسوخ، هدفها خدمة الإنسان وإسعاده، فلله الحمد والمنة على ما أعطى، وبارك لبلادنا من فضل عظيم وخير عميم.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم،
إن أبناءكم منتسبي شرطتكم وهم يتنعمون بما أفاء الله به على وطنهم الغالي من خيرات، فإنهم يحتفلون بهذه المناسبة العزيزة تعمهم ومن يعيش على تراب عمان الطيبة السعادة والسرور، مقدّرين الجهود الكبيرة التي تبذلونها جلالتكم طوال سنين النهضة المباركة، وهم بتوجيهاتكم عاملون من أجل المحافظة على عظيم المنجز والبناء عليه في جو دائم من الأمن والطمأنينة يعمّ عمان والعمانيين ـ بعون الله تعالى.
حفظكم الله تعالى مولاي المعظم، وأدام عليكم الصحة والعافية وعلى عمان وأهلها الكرام عنايته ورعايته، وكل عام والجميع بخير.

إلى الأعلى