الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / ترامب يحدد الموقف من كوريا الشمالية الأسبوع المقبل .. والصين ترسل مبعوثا
ترامب يحدد الموقف من كوريا الشمالية الأسبوع المقبل .. والصين ترسل مبعوثا

ترامب يحدد الموقف من كوريا الشمالية الأسبوع المقبل .. والصين ترسل مبعوثا

واشنطن ـ عواصم ـ وكالات:
ذكر البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب سيعلن الأسبوع المقبل قراره بشأن ما إذا كان سيضع كوريا الشمالية على قائمة أميركية للدول الراعية للإرهاب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في إفادة صحفية «أعتقد أن الرئيس سيصدر إعلانا… بشأن ذلك في النصف الأول من الأسبوع».
إلى ذلك من المقرر ان ترسل الصين موفدا خاصا إلى كوريا الشمالية، بعد جولة أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في آسيا سعيا منه الى حشد التأييد في مواجهة تهديدات بيونج يانج النووية.
وعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ الى المسؤول عن «مكتب الارتباط الدولي» في الحزب الشيوعي الحاكم سونغ تاو مهمة إبلاغ بيونج يانج بالتطورات التي شهدها المؤتمر العام للحزب الذي عقد في منتصف اكتوبر الفائت وانتخب فيه شي لولاية جديدة مدتها خمس سنوات على رأس الحزب، تمهيدا لولاية رئاسية جديدة. لكن المحللين يعتقدون ان الملف النووي سيكون ايضا حاضرا في برنامج محادثات سونغ تاو.
وجاء الاعلان الصيني عن ارسال موفد الى كوريا الشمالية غداة إنهاء ترامب جولته الآسيوية التي شملت خمس دول وعقد خلالها اجتماعات مع نظيره الصيني وحضه على تشديد الضغوط على نظام بيونج يانج، محذرا من ان «الوقت يضغط، وعلينا التحرك بسرعة».وحض ترامب ايضا دول المنطقة على اتخاذ موقف موحد من تهديد النظام الكوري الشمالي الانعزالي الذي اثار قلقا دوليا بتجاربه النووية والصاروخية في الاشهر الماضية.
وهذه اول زيارة لمسؤول صيني كبير منذ اكثر من عام، على الرغم من ان بكين هي الداعم الدبلوماسي والاقتصادي الرئيسي لبيونج يانج.
ووسط تزايد التوتر أيدت الصين سلسلة من العقوبات الدولية على بيونغ يانغ وفرضت قيودا مصرفية على الكوريين الشماليين ما ادى الى توتر العلاقات بين الحليفين.
وحضت واشنطن الصين على استخدام نفوذها الاقتصادي على كوريا الشمالية لإرغام بيونج يانج على وقف برنامجيها النووي والصاروخي.
وسيعرض الموفد الصيني على بيونج يانج «التوافق الصيني الأميركي» الذي تم التوصل إليه بين ترامب وشي خلال لقاءاتهما من أجل نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية، بحسب وانغ دونع خبير السياسة الخارجية في جامعة بكين.
وقال وانغ «ان الصين حاليا تبذل مساع دبلوماسية نشطة».واضاف «ان زيارة الموفد تهدف الى اقناع كوريا الشمالية، على أمل ان تعود كوريا الشمالية الى مسار حل سلمي للمسألة النووية».
وتخشى بكين انهيار نظام كيم في حال تشديد الضغوط عليه، ما سيؤدي إلى تدفق اللاجئين عبر حدودها وحرمانها من منطقة استراتيجية تفصلها عن الجيش الاميركي المنتشر في كوريا الجنوبية. ودانت بكين التجارب الصاروخية الكورية الشمالية لكنها تأمل حل الازمة النووية من خلال السبل الدبلوماسية، ودعت الى استئناف المحادثات السداسية المتوقفة.
من جانب آخر قالت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية إن المبعوثين النوويين لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة عقدا محادثات ثنائية وتطرقا إلى الإجراءات الرامية لحل القضية النووية لكوريا الشمالية سلميا ودبلوماسيا.
وأضافت الوزارة في بيان أن المبعوث الكوري الجنوبي لي دو ـ هون ونظيره الأميركي جوزيف يون عقدا «محادثات مستفيضة» بهدف إيجاد سبيل لحمل كوريا الشمالية على الدخول في «محادثات هادفة». ولم تذكر الوزارة أي تفاصيل.
وقالت الوزارة إن الجانبين اتفقا على عقد المزيد من المحادثات بشأن تلك المسألة.

إلى الأعلى