الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ثلاثة كهوف جديدة في السلطنة تثري سياحة المغامرات
ثلاثة كهوف جديدة في السلطنة تثري سياحة المغامرات

ثلاثة كهوف جديدة في السلطنة تثري سياحة المغامرات

أحدها بعمق 400 متر
كتب ـ سامح أمين:
تمكن مجموعة من المستكشفين والسكان المحليين بالتنسيق مع الفريق العماني لاستكشاف الكهوف من استكشاف ثلاثة كهوف جديدة ومسحها وذلك ضمن جهود سبر أغوار مجموعة من الكهوف التي لم تكتشف بعد في محيط قرية حيل الحريم بولاية دماء والطائيين.
وأطلق على هذه الكهوف أسماء كهف الخشيل وكهف النقاح وكهف الفقع، وهي جميعها أسماء محلية يستخدمها أهل القرى المجاورة لوصف هذه الفتحات الجبلية العميقة التي لم يتم النزول إليها من قبل.
وقال أحد أعضاء الفريق العماني لاستكشاف الكهوف إن هذه الكهوف الثلاثة من الممكن استغلالها سياحيا ضمن ما يعرف بسياحة المغامرات وخاصة المغامرين المتمرسين نظرا لصعوبة تضاريسها وتحتاج إلى حذر شديد نظرا لتعدد المنحدرات العمودية فيها، أما بالنسبة للانسان العادي فلا يمكن أن يصل إليها بصورة سهلة حيث إن أقل عمق لهذه الكهوف الثلاثة يصل إلى حوالي 30 مترا.
وأوضح أن جهود الفريق مستمرة في استكشاف كهوف أخرى ولكن هذه الجهود تحتاج إلى وقت وإلى عمل شاق نظرا لطبيعة هذه الكهوف وتضاريسها الصعبة حيث تعد هذه الاكتشافات في مجملها دليلا على احتمالية وجود مجموعة من الكهوف الكثيرة التي لم تكتشف حتى الآن سواءً في محيط جبال الحجر الشرقي أو غيرها من جبال السلطنة، موضحا أن الكهوف التي تم اكتشافها في الجبل الأخضر يمكن استغلالها سياحيا.
كهف الخشيل
قد يكون كهف الخشيل أعمق كهف مكتشف في السلطنة حتى الآن، إذ يتوقع أن يزيد عمقه على 400م تحت سطح الأرض، هذا الكهف الضخم يقع على بعد نحو 7 كم من قرية حيل الحريم، على طول الطريق المؤدي إلى ما يعرف بالجبل الأبيض،وهو يحتوي على مجموعة من البرك المائية الصافية والتشكيلات الكهفية الرائعة، إلا أن النزول إليه واستكشافه يعد مغامرة خطرة وتحتاج إلى حذر شديد نظرا لتعدد المنحدرات العمودية فيه ووجود أرضية زلقة في كثير من أجزائه، وتعد الفتحة الأولى في الكهف أعمق جزء منه إذ يصل عمقها إلى نحو 140 مترا، تعقبها بعد ذلك عدة فتحات متتابعة يتراوح عمقها بين 30 مترا وعدة أمتار.
كهف النقاح
ويعد كهف النقاح معلما معروفا لدى أهل القرى المجاورة، لكن أحدا لم ينزل إلى باطنه من قبل فيما يبدو، والوصول إلى الكهف يتطلب المشي لمسافة نصف ساعة تقريبا من الشارع الترابي للوصول إلى فتحته العلوية، وفتحته العلوية تنتهي بمنحدر عمودي عمقه 25 مترا، ويمتد الكهف لعشرات الأمتار داخل الجبل، وبه مجموعة من التشكيلات الجميلة، قبل أن ينتهي بمجموعة من الشقوق والخنادق والبرك المائية الصغيرة.
كهف الفقع
أما كهف الفقع فهو يقع على بعد حوالي نصف كيلومتر على الجانب الشمالي الشرقي من قرية حيل الحريم، في أعلى الجبال الجنوبية المحيطة بوادي ضيقة، ويبلغ عمق الكهف نحو 47 مترا ويتطلب النزول العمودي بالحبال، علما بأن سطحه لا يوجد به أماكن مناسبة لربط الحبال أو صخور قوية ومتماسكة لثقبها، مما يتطلب جهدا فنيا مضاعفا لتأمين الحبال قبل النزول إلى الكهف، ولا يحتوي الكهف عموما على امتدادات شاسعة في داخله لكن جدرانه تزدان بمجموعة من الترسبات الكهفية الجميلة.

إلى الأعلى