الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / مسابقتا (الوطن) الرمضانيتان تحققان اقبالا كبيرا من القراء

مسابقتا (الوطن) الرمضانيتان تحققان اقبالا كبيرا من القراء

بإضافة مسابقة خاصة للأطفال لأول مرة
حظيت كل من مسابقة الوطن الرمضانية للأطفال التي تنشرها الوطن يومياً منذ اليوم الأول من شهر رمضان الجاري وتستمر حتى نهاية الشهر، ومسابقة جوائز الوطن لشهر رمضان السنوية ، باقبال كبير من القراء من مختلف أعمارهم لما للمسابقتين ومحتواهما من فوائد دينية و ثقافية وعلمية للقراء.
وقد اتضح ذلك الاقبال من خلال ما ورد لمؤسسة العطاء للتوزيع الشركة الموزعة لـ (الوطن) وشقيقاتها من استفسارات يومية حول مدى امكانية الحصول على قسائم المسابقات مجتمعة خصوصا مسابقة الوطن الرمضانية للأطفال التي تنشرها الوطن لأول مرة وتهدف أسئلتها لغرس القيم الإسلامية السمحاء في نفوس الأطفال.
وحرصت الوطن في هذا العام على نشر مسابقة خاصة بالأطفال بملحقها الديني اليومي “رمضانيات ” تسلط من خلاله الضوء على القيم والأخلاق الإسلامية والمعلومة الدينية من أجل تعزيز تنشئة الطفل.
ومن أجل إتاحة الفرصة للأطفال للاشتراك بأكثر من قسيمة لمن يرغب تعيد (الوطن) في الصفحة الـ15 من الملحق الديني (رمضانيات) نشر قسائم الأعداد السابقة .
ورصدت (الوطن) لتلك المسابقة جوائز عينية قيمة وقسائم مشتريات تلبي احتياجات الأطفال المختلفة وتشجيعاً لمشاركة أكبر عدد من الأطفال ولدفعهم للاطلاع على الملحق والاستفادة من مادته العلمية تتيح المسابقة للأطفال المشاركة بأي عدد من القسائم دون تحديد وذلك لتوسيع فرص الفوز بالجوائز المخصصة لأكبر عدد من الأطفال قراء اليوم والغد .
وإلى جانب مسابقة الأطفال تنشر (الوطن) كذلك مسابقتها الرمضانية السنوية المعتادة الموجهة للفئات العمرية الأخرى ورصدت لها ايضا جوائز نقدية وعينية بعشرات الآلاف من الريالات وذلك برعاية مجموعة كبيرة من الشركات التي درجت على المشاركة في دعم نجاح هذه المسابقة في كل عام . والتي تساهم فيها الوطن بتقديم الجوائز الثلاث الأولى وهي عبارة عن جوائز نقدية بمبالغ 2000 رع للجائزة الأولى و1500 رع للجائزة الثانية و 1000 رع للجائزة الثالثة.
واذ ترحب الوطن بمشاركة قرائها الكرام في مسابقتيها خلال شهررمضان المبارك ، يسرها أن تستفيد من هذه السانحة لتتوجه بالشكر الجزيل لكافة الشركات الراعية للمسابقتين حيث أسهمت مشاركتها في بث روح التنافس والبحث عن المعلومة والمعرفة لدى القراء الكرام .

إلى الأعلى