الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / شؤون البلاط السلطاني يحتفل بتكريم عدد من موظفيه المجيدين
شؤون البلاط السلطاني يحتفل بتكريم عدد من موظفيه المجيدين

شؤون البلاط السلطاني يحتفل بتكريم عدد من موظفيه المجيدين

ضمن الحفل السنوي الثاني عشر ومواكبةً لاحتفالات البلاد بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد

نصر الكندي: الحفل يأتي استلهاماً من فكر جلالة السلطان للاهتمام بالموارد البشرية

اوبريت جسد التاريخ العُمان البحري الذي قام خلاله الرواد العُمانيون بدور مهم في تواصل ونقل الحضارات والثقافات بين الشعوب

احتفل شؤون البلاط السلطاني مساء أمس بملعبه بالخوض بتكريم عددا من موظفيه وذلك ضمن الحفل السنوي الثاني عشر الذي تنظمه لجنة التحفيز والتكريم ومواكبةً لاحتفالات البلاد بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد،
رعى الفعالية معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني ، وبحضور عدد من المسؤولين بالجهاز.
جاء الحفل بمثابة الشكر لهؤلاء الموظفين على إسهاماتهم في بناء مسيرة العمل، كما تم تكريم الموظفين وفقا للفئات المستحقة للتكريم بمختلف الشرائح الوظيفية، وذلك كترجمة حقيقية لما تفضل به حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ في خطبه السامية من خلال تأكيده المستمر على الاهتمام بالموارد البشرية باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز التنمية العُمانية.
فقرات الحفل
بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ فيصل بن عبدالله الشقصي، بعد ذلك تم تقديم عرضا مرئيا عن حفل التحفيز والتكريم بشؤون البلاط السلطاني تطرق إلى أهم أهداف التحفيز، بالإضافة إلى القيم التي تحملها لجنة التحفيز والتكريم على عاتقها كالعدالة والشفافية في اختيار الموظفين المجيدين حسب فئات التكريم المختلفة.
بعدها قام علي بن شوين الرواحي مستشار التنظيم رئيس لجنة التحفيز والتكريم بإلقاء كلمة اللجنة : هنأ من خلالها جميع المكرمين على صعودهم لمنصة التكريم، راجياً لهم المزيد من التوفيق خلال مسيرة عملهم بشؤون البلاط السلطاني.
وقال الرواحي : ولما كان التحفيز عاملاً مهمًّا ورئيساً في تطوير قدرات العاملين ودفعهم نحو الانتاج والعطاء؛ فقد أولى شؤون البلاط السلطاني هذا الأمر اهتماماً كبيراً وسخّر له من الإمكانيات ما يجعله نهجاً حميداً يسير عليه وتنتهجه الكثير من الجهات الأخرى بالسلطنة التي جعلت من شؤون البلاط السلطاني مرجعاً لها وبيت خبرة تستقي منه آليات العمل، وإن دلّ هذا على شيء فإنما يدل على نضج تجربة هذا الجهاز وشموليتها، ونجاحها الذي يحرص على تحقيقه معالي الأمين العام .
وأضاف الروحي: إن عمل هذه اللجنة لم يقتصر على التكريم والتحفيز فقط، بل عملت وخلال سنواتها السابقة على تنفيذ الكثير من الفعاليات المصاحبة لهذا الحفل ، فكانت هنالك المعارض المصاحبة للاحتفالات ، فكان هناك معرضا للوحدات التي تقدم خدمات للمجتمع ، كما حرصت على تقديم أصحاب المواهب للمجتمع من خلال تخصيص ركنا لهم في معرض سابق، وقد أسهمت اللجنة ولله الحمد في إنتاج الكثير من الأعمال الفنية الوطنية التي تتغنى بهذا الوطن وحب القائد ، والتي نجد صداها حتى اليوم من خلال بثها في وسائل الاعلام المحلية بشكل مستمر، وقد شهد حفل هذا العام إحدى المساهمات الجديدة التي نجد لزاماً علينا تقديمها للمجتمع ، متشبثين بتاريخنا متمسكين بهويتنا ، محافظين على وطننا ومقدراته ، فستكون لنا وقفة نسترجع فيها جانباً من جوانب مجد عمان وتاريخها ، نسبرُ فيها عبق الماضي ونتعطّر ببعضٍ مما أنجزه أسلافنا العمانيون روّاد البحار ورُسل السلام.
بعد ذلك قام معالي أمين عام شؤون البلاط السلطاني راعي المناسبة بتكريم المجيدين في فئة التأهيل وتكريم الموظفين أصحاب المبادرات والمقترحات البناءة وتكريم الموظفين أصحاب الإنجازات والمشاريع البارزة، كما تم تكريم السائق المجيد حيث جاء هذا العام كلا من الوكيل ثاني بدر بن حمود الحراصي في المركز الأول والوكيل ثاني يحيى بن أحمد البلوشي في المركز الثاني وعرفات بن حمود المعولي في المركز الثالث، بعدها تم تقليد ميدالية الخدمة الخاصة لعدد من منتسبي شؤون البلاط السلطاني ومن ثم تم تكريم الموظفين المجيدين وظيفياً، عقب ذلك عُرض تقرير مبسط عن الموظفين المجيدين على مستوى الوحدات ليتم بعد ذلك اختيار أحدهم ليكون الموظف المجيد على مستوى شؤون البلاط السلطاني، تلا ذلك تقديم عرض مرئي يشرح آلية التصويت الإلكتروني لاختيار الموظف المجيد على مستوى الجهاز.
النظام الالكتروني للتصويت:
واستكمالا لعمليات التطوير المستمرة على أعمال وإجراءات لجنة التحفيز والتكريم بالتعاون مع المديرية العامة لتقنية المعلومات والاتصالات بهدف الاستفادة من التقنيات والتطبيقات الحديثة في أعمال اللجنة، حيث تم هذا العام تدشين نظام إدارة الاحتفاليات بجزئية تنظيم وتوزيع المقاعد والذي دُشن باحتفالية تكريم المتقاعدين وأصحاب الخدمة الطويلة بنادي الواحات الشهر الماضي، كذلك تم تصميم نظام تصويت إلكتروني لاختيار الموظف المجيد على مستوى شؤون البلاط السلطاني ليضيف نقلة نوعية جديدة من حيث تبسيط الإجراءات وإضافة عوامل الدقة والسرعة والسرية والشفافية لعملية التصويت. حيث أن النظام المصمم يتيح للمترشح او المُقييّم على حد سواء الدخول إلى البرنامج عبر أجهزة الحاسوب المتصلة بشبكة شؤون البلاط السلطاني الإلكترونية بسهولة ويسر وبقدر عال من السرية كما أن آلية الترشيح والاطلاع على السّير الذاتية للمترشحين قبل اختيار المرشح المناسب تتم في البيئة التي يحددها المصوّت بدون أي نوع من الضغوط أو التأثيرات الجانبية كون أن النظام يتيح أريحه كامله للمصوّت لاختيار المكان المناسب لإتمام عملية التصويت وهو ما يعد تجسيدًا حقيقيا لاستخدام التقنية المتطورة كما أن النظام المُصمم يعمل على تقليص جهد موظفي الفرز والتصويت ويستبعد تدخل العنصر البشري في عمليات الفرز النهائية وإعلان النتائج عبر احتساب الأصوات آليا.
الأوبريت الفني
تجسيداً لتاريخ عُمان البحري الذي قام خلاله الرواد العُمانيون بدور مهم في تواصل ونقل الحضارات والثقافات بين الشعوب، تابع الحضور الأوبريت الفني الذي حمل عنوان “رحلة السلام” وهي عبارة رحلة المركب السلطاني (السفينة سلطانة) إلى الولايات المتحدة الأميركية والتي ترأسها أحمد بن النعمان الكعبي مبعوث السيد سعيد بن سلطان إلى الرئيس الأميركي ماوتن فان يورين عام 1840م، قدم الأوبريت تفاصيل الرحلة وكيف وصلت السفينة إلى ميناء نيويورك سالمةً غانمةً كأوَّل سفينة تحمل أوَّل مبعوث عربيٍ إلى الولايات المتحدة الأميركية ، وجاء في ست لوحات متنوعة.
كانت اللوحة الأولى من فن الرزحة ، فيما جاءت اللوحة الثانية من فن الليوا، أما ثالث اللوحات فكانت من فن العازي ، وجسدت اللوحة الرابعة فن المديما البحري ، فيما جاءت اللوحة الخامسة من فن الشوباني ، وكان ختام اللوحات عبارة عن لوحة وطنية حكت عمان وسعيها نحو السلام.
وهنأ معالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني راعي الحفل الموظفين المُكّرمين، وقال معاليه إن هذا الحفل يأتي استلهاماً من فكر جلالة السلطان المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ الداعي للاهتمام بالموارد البشرية، حيث يهدف هذا الحفل لشكر الكفاءات العاملة بشؤون البلاط السلطاني بمختلف تخصصاتها ووحداتها، تحفيزاً لهم لبذل المزيد من العطاء في العمل خدمةً لعُمان وقائدها.
وحول تنوع فئات التكريم قال معاليه: إن ما يميز هذا التكريم شموليته لمختلف فئات التكريم كالمجيدين في التأهيل وهم الحاصلون على النتائج العليا في دراستهم الأكاديمية، والسائق المجيد التي يأتي تكريمه ضمن جهود الجهاز لتعزيز السلامة المرورية، بالإضافة إلى فئات الإنجازات والمشاريع البارزة والمبادرات والمقترحات بهدف تشجيع الموظفين نحو استحداث مبادرات جديدة ومفيدة لبيئة العمل.

إلى الأعلى