الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: مشروع روسي إلى مجلس الأمن لمنع سرقة النفط

سوريا: مشروع روسي إلى مجلس الأمن لمنع سرقة النفط

موسكو ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
قدمت روسيا إلى مجلس الأمن مشروع بيان لمنع سرقة النفط السوري حيث يدعو إلى مكافحة شراء النفط بشكل غير مشروع من الإرهابيين في سوريا ويؤكد على أن (أي تصدير أو استيراد للنفط دون موافقة الدولة صاحبة السيادة يعد أمرا مخالفا للقانون).
ويعرب مشروع البيان عن القلق لتمكن المجموعات الإرهابية من الاستيلاء على حقول النفط في سوريا ومن بينها ما يسمى تنظيم “دولة العراق والشام” و”جبهة النصرة” الإرهابيان ويشجب بشدة أي مشاركة مباشرة أو غير مباشرة في المتاجرة بالنفط السوري وهو “أمر تمارسه الجماعات الإرهابية”.
ويؤكد مشروع البيان على أن المشاركة في مثل هذا النوع من الصفقات توازي تقديم الدعم المالي للمنظمات التي تعتبرها اللجنة الخاصة التابعة لمجلس الأمن منظمات إرهابية وهذا بحد ذاته يهدد دخول الأطراف التي لها علاقة إلى القائمة السوداء مع كل ما يترتب على ذلك من عواقب عادة تكون على شكل عقوبات.
ويقترح المشروع توجيه دعوة إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع مشاركة مواطنيها والمنظمات والأشخاص داخل أراضيها في القيام بأي صفقات تجارية أو مالية ترتبط بالنفط الخام من سوريا اذا كان مصدره جهات لا علاقة لها بالحكومة السورية.
يشار إلى أن بيان رئيس مجلس الأمن يعد ثاني أهم وثيقة من المجلس بعد القرار. ويتطلب صدور البيان موافقة كل الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس.
من جهة أخرى أعلن نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف أن موسكو لن توافق على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بالوضع الإنساني في سوريا إذا كان يتضمن إشارة إلى عقوبات أو إلى امكانية استخدام القوة.
وقال جاتيلوف للصحفيين على هامش اجتماع السفراء والممثلين الدائمين لروسيا اليوم في موسكو “لدينا خطوط حمراء معينة حول نص القرار وتتمثل قبل كل شىء في أن أي قرار سيكون بالنسبة لنا غير مقبول إذا احتوى على الإشارة إلى المادة السابعة من ميثاق الأمم المتحدة التي تشير إلى إمكانية استخدام القوة فى حال أي عرقلة تعترض سبيل تنفيذ القرار الإنساني و من الطبيعي ألا يتضمن القرار أي مجموعة عقوبات بمعنى ألا يكون هناك تدابير فرض عقوبات ضد سوريا”.
ميدانيا استهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات وأوكار الإرهابيين وأوقعت أعدادا منهم قتلى ومصابون ودمرت سياراتهم في عدة مناطق.

إلى الأعلى