الإثنين 21 أغسطس 2017 م - ٢٨ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يبحث حجم التصعيد ويحرض ضد (المصالحة)

الاحتلال يبحث حجم التصعيد ويحرض ضد (المصالحة)

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
يبحث الاحتلال الاسرائيلي حجم التصعيد الذي يتجه إليه ضد الفلسطينيين بعيد إعلانه مقتل المستوطنين الثلاثة الذين اختفوا الشهر الماضي متهما حركة حماس بقتلهم كما استغل الاحتلال الحدث للتحريض ضد اتمام المصالحة الفلسطينية.
عقدت الحكومة الأمنية المصغرة للاحتلال اجتماعا ثانيا أمس بعدما شهد اجتماع الاثنين انقساما بين الراغبين في التصعيد والمحذرين منه.
ودعا المعلقون الإسرائيليون رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى الحفاظ على هدوئه والتركيز على شن عمليات موجهة ومحدودة.
وأكد وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون في بيان “نعتبر حماس مسؤولة عن خطف وقتل الشبان. ونحن نعرف كيف نصفي حسابنا معهم” بدون الإدلاء بمزيد من التفاصيل مشيرا إلى أن مطاردة الخاطفين مستمرة. على حد قوله.
ونفت حركة حماس أي تورط لها في العملية ولكنها أشادت بها، وحذرت من أنه “اذا أقدم الاحتلال الإسرائيلي على أي تصعيد أو حرب فإن أبواب جهنم ستفتح على المحتلين”، وفق ما أكد سامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة.
من ناحيته، استدعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس القيادة الفلسطينية الى اجتماع طارىء بينما يبدو اتفاق المصالحة مع حركة حماس الذي نتج عنه تشكيل حكومة وفاق وطني في الضفة الغربية وقطاع غزة، مهددا.
وحث متحدث باسم نتانياهو في حديث عباس مرة أخرى على “إنهاء تحالفه مع حماس وإلغاء اتفاق” المصالحة الفلسطينية معتبرا أن مقتل الإسرائيليين الثلاثة جاء “كنتيجة مباشرة” لهذا الاتفاق.
وقال معلق في صحيفة يديعوت احرونوت إنه يأمل أن يقوم الوزراء “بالتفكير أولا في العدو الخارجي” مضيفا “يجب أن تواصل إسرائيل ضرب حماس ولكن يجب أن تفعل ذلك بشكل ذكي ومحدد الأهداف ” بدون معاقبة السكان الفلسطينيين او السلطة الفلسطينية.
واعتبر الخبير العسكري في صحيفة هارتس اليسارية أن “الهدف المعلن للحكومة هو ردع الفلسطينيين ولكن هدفها العملي هو تهدئة الإسرائيليين”، محذرا من موجة هجمات فردية قد تستهدف الفلسطينيين أو الأقلية العربية في إسرائيل.

إلى الأعلى