الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / البرلمان العراقي يفشل في أولى جلساته والنواب يصطفون لـ(الامتيازات)
البرلمان العراقي يفشل في أولى جلساته والنواب يصطفون لـ(الامتيازات)

البرلمان العراقي يفشل في أولى جلساته والنواب يصطفون لـ(الامتيازات)

كردستان إلى استفتاء على الانفصال خلال أشهر
بغداد ـ (الوطن) ـ وكالات:
اتخذت الجلسة الأولى من البرلمان العراقي من الفشل عنوانا لها بعد أن شهدت خلافات وشجارا بين النواب الذين غادروا القاعة بعدما أدوا اليمين الدستورية وتجمعوا أمام مكتب الادارة لتسجيل اسمائهم وضمان امتيازاتهم النيابية فيما أعلن إقليم كردستان العراق اعتزامه تنظيم استفتاء للانفصال خلال أشهر.
وتجمهر النواب ووقفوا في صفوف مكتظة أمام المكتب لتسلم أوراقهم الرسمية قبيل بدء تسلم مستحقاتهم كنواب جدد والتي تشمل رواتب وأسلحة وأفراد حماية لكل شخص بمعدل ثلاثين حارسا.
وفشل البرلمان العراقي في جلسته الأولى في انتخاب رئيس له، وسط فوضى دستورية عارمة وتراشق كلامي حاد، ليستنسخ بذلك الانقسام الذي ظلل عمل البرلمان السابق لأربع سنوات.
ورغم أن مسألة تشكيل حكومة جديدة وامكان بقاء نوري المالكي على رأسها لولاية ثالثة بدت في الأسابيع الماضية كأنها أكبر تحديات البرلمان الجديد، إلا أن فشل الالتزام بالدستور أمس والتفسيرات المتناقضة له اظهرا أن الخلاف السياسي أعمق من ذلك.
وكانت الجلسة التي حضرها المالكي وقياديون آخرون بينهم رئيس “الائتلاف الوطني” ابراهيم الجعفري ورئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي، بدأت بأداء اليمين الدستورية التي تلاها الحافظ على النواب، ورددها هؤلاء من بعده.
وقال الحافظ إن 255 نائبا حضروا الجلسة من بين 328 نائبا، معلنا بذلك تحقق النصاب القانوني وبدء عملية اختيار رئيس المجلس النيابي الجديد.
وقبيل خروجهم من القاعة، شهدت الجلسة الافتتاحية شجارا عندما طلبت النائب الكردية نجيبة نجيب التحدث، فدعت رئيس الوزراء الى “فك الحصار” عن إقليم كردستان الشمالي عبر دفع المستحقات المالية للإقليم من الموازنة العامة والمجمدة منذ أشهر.
وما أن تدخل رئيس الجلسة مهدي الحافظ، ليبلغ النائب الكردية بان هذه الجلسة مخصصة لموضوع انتخاب رئيس المجلس ونائبيه فقط، حتى صرخ النائب محمد ناجي المنتمي الى منظمة “بدر” “تريدون أن نفك الحصار عن داعش؟”، في إشارة إلى ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” الذي انتزع مناطق بعد انسحاب القوات العراقية منها.
وعلى الرغم من حدة الخلاف والصخب، قامت مجموعة من النائبات بالتقاط صور تذكارية تحت قبة البرلمان، بعضها على طريقة “سيلفي”.
الى ذلك أعرب رئيس إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي مسعود بارزاني في حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن رغبته في تنظيم استفتاء حول استقلال الإقليم في غضون بضعة اشهر.
وقال مسعود بارزاني إن العراق “مقسم فعلا. هل يتعين علينا أن نبقى في هذا الوضع المأسوي الذي يعيشه البلد؟”.
وأضاف “سننظم استفتاء في كردستان، سنحترم وسنلتزم بقرار شعبنا. نأمل في أن يتصرف آخرون بهذه الطريقة”.
وبشأن موعد تنظيم مثل هذا الاستفتاء حول استقلال كردستان، أجاب انه لا يمكنه “تحديد موعد الآن”، مؤكدا مع ذلك أنها “مسألة أشهر”.
وتنظيم استفتاء سيتطلب اولا مصادقة البرلمان الكردي. وإقليم كردستان العراق “سينشىء ايضا لجنة انتخابية مستقلة”، كما أضاف بارزاني.
من جانب آخر أكد السفير الروسي لدى العراق أن الطيارين الروس لن يشاركوا في العمليات العسكرية الجارية في العراق.
وقال السفير الروسي ايليا مورجونوف في تصريحات صحفية ، اطلعت عليها (باسنيوز) الكردية ، أنه من الممكن أن يتوجه طيارون روس إلى العراق لتدريب العراقيين على استخدام الطائرات الجديدة التي تسلمتها وزارة الدفاع العراقية مؤخرا” .
وتابع مورجونوف أن ذهاب الطيارين الروس إلى العراق لتدريب الطيارين العراقيين موجود فى العقد المتفق عليه مع وزارة الدفاع العراقية ، مضيفا ، لكن هذا لا يعني أنهم سيشاركون في العمليات هناك .
من ناحية أخرى أمر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز،بتقديم 500 مليون دولار كمساعدة إنسانية للشعب العراقي المتضرر من الأحداث المؤلمة، بمن فيهم النازحون بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو العرقية.

إلى الأعلى