الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / مدير عام شركة تنمية نفط عمان: الأبواب مفتوحة أمامنا لتطوير خدماتنا خلال المرحلة القادمة
مدير عام شركة تنمية نفط عمان: الأبواب مفتوحة أمامنا لتطوير خدماتنا خلال المرحلة القادمة

مدير عام شركة تنمية نفط عمان: الأبواب مفتوحة أمامنا لتطوير خدماتنا خلال المرحلة القادمة

ـ توجه لاستكشاف فرص أخرى في مجالات الخدمات والاستشارات محلياً وعالميا وتطوير برامج الطاقة المتجددة

كتب: يوسف الحبسي
أبدى مدير عام شركة تنمية نفط عمان تفاؤله بأن يشهد العام القادم استقراراً اقتصادياً عالمياً خاصة مع تحسن أسعار النفط، مؤكداً أن الأبواب أمام الشركة مفتوحة للتطوير عبر إيجاد بدائل وخدمات جديدة بما يعزز من مساهمة الشركة في خدمة السلطنة.

وقال راؤول ريستوشي المدير العام لشركة تنمية نفط عمان في الكلمة الافتتاحية لمجلة الفحل العدد 462: بدعم كامل من مجلس الإدارة شرعنا في العمل على خارطة طريق من شأنها أن تنقل الشركة إلى مجال الخدمات والاستشارات سواء داخل البلاد أو خارجها، مع التحول تدريجياً حتى نصبح تماماً شركة طاقة، ولكن النفط والغاز سيظلان محور عملنا على المدى المنظور، بيد أن الحاجة لتنويع خدماتنا والإنصراف عن التركيز حصراً على الوقود الأحفوري تتضح أكثر فأكثر كل يوم، لكن مع ذلك لا يعتريني شك في أننا نتمتع بكوادر لديها من الإبداع والحيوية والخبرة ما سيساعدنا في هذه العملية الارتقائية.

وأكد على ضرورة توسيع آفاق الشركة وتنويع أنشتطها لتشمل أشكالاً جديدة من الطاقة مع شروع الشركة في التحول حتى تصبح متخصصة في مجال الطاقة بالكامل.
من جهة أخرى قدم مدير عام شركة تنمية نفط عمان خلال لقائه بالموظفين لمحة عن مستقبل قد تصبح الشركة فيه شركة خدمية واستشارية مستفيدة من خبراتها ومعارفها داخل السلطنة وخارجها.

وأشار إلى أن السلطنة تشهد عموماً والقطاع خصوصاً تحديات جمة في الوقت الحالي، واستراتيجيتنا وركائزنا الأساسية واضحة، فببساطة يتعلق الأمر بإنجاز المزيد والمزيد بأقل وأقل قدر من الموارد، هذا هو الواقع، وهو قاعدة اللعبة كذلك، وسيكون عام 2018 مليئاً بالتحديات أكثر مما سبق، ولكن على قدر أهل العزم تأتي العزائم.
وأضاف: انه على الرغم من النجاحات السنوية التي حققتها الشركة عاماً إثر عام في مجال انجاز استراتيجيتها وخطط عملها الأساسية إلا أن ذلك لم يكن كافياً، وعلى الشركة أن تجد طرقاً أكثر وأفضل لخدمة السلطنة، مشيراً إلى أن إنتاج النفط والغاز سيبقى في صلب عملنا في المستقبل القريب، إلا أن الحاجة لتنويع أنشطة الشركة وتغيير تركيزها الحصري على الوقود الأحفوري أمر لابد منه لاسيما أمام ضعف أسس العرض والطلب، والمتغيرات التي يفرضها التحول الرقمي، وحقائق التغير المناخي، ونمو أشكال الطاقة المتجددة ويقابلها جميعاً فرص توظيف الكوادر البشرية في تيارات القيمة الجديدة في مجال الطاقة، وقد أبدى مجلس الإدارة موافقته التامة على المقترحات المطروحة لاستكشاف فرص أخرى خارج النطاق الطبيعي لأنشطة الشركة ومنطقة الامتياز رقم 6، فتشمل المقترحات مجالات الخدمات والاستشارات على الصعيدين الوطني والإقليمي، إضافة إلى مواصلة تطوير برنامجنا للطاقة المتجددة كتيار جديد القيمة ودافع لإرساء صناعة جديدة في السلطنة.

وقال راؤول ريستوشي: حددنا 30 فرصة يمكن أن تساهم فيها الشركة لإيجاد مزيد من القيمة للسلطنة في المقام الأول، وذلك من خلال توحيد الجهود والدخول في شراكات لا المنافسات مع شركائنا لإيجاد تيارات قيمة جديدة، كل ذلك خطوة فخطوة بمنهجية تدرجية، ومن مجالات النمو الرئيسية تطوير خبرات الشركة وقدراتها على صعيد الطاقة المتجددة، لاسيما الطاقة الشمسية، وهو ما يشهد عليه مشروع “مرآة” العملاق لإنتاج البخار لاستخدامه في الاستخلاص المعزز للنفط بالأسلوب الحراري، والذي بات يسترعي اهتمام مشغلين دوليين.
وأكد أن صناعة الطاقة المتجددة توفر فرصاً كثيرة للتوظيف وتحقيق الربح، وهو ما سعت الشركة إلى تحقيقه بتطويرها لسلسلة توريد محلية من شأنها أن تلبي حاجة المنطقة في هذا المجال، كما طرح احتمالية أن تغير الشركة أسمها ليصبح “الشركة العمانية لتطوير الطاقة” مع تطويرها لخبراتها الاستشارية واستغلالها تجارياً في السنوات القادمة.

إلى الأعلى