الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: نتائج التحقيق فـي بيع مهاجرين كرقيق باتت قريبة

ليبيا: نتائج التحقيق فـي بيع مهاجرين كرقيق باتت قريبة

طرابلس ـ وكالات:
اعلن عارف الخوجه وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية ان خلاصات التحقيق الذي امرت الحكومة باجرائه حول مسألة بيع مهاجرين افارقة كرقيق باتت قريبة، مشددا على ان من يقف وراء عمليات البيع تلك سينال جزاءه.

وقال الخوجه خلال مؤتمر صحفي بطرابلس «صدرت التعليمات المباشرة لتشكيل لجان التحقيق للوصول إلى الحقيقة واقتياد المخالفين او المسئولين عن هذه الاعمال إلى ساحة القضاء لنيل جزائهم».
اضاف «نحن بصدد انتظار نتائج التحقيقات التي اعتقد سوف تكون قريبا قد وصلت إلى نهايتها».
واردف الخوجه «الدولة الليبية واجهزتها المعنية بهذا الملف لن تقبل بالتعامل مع هذه الظاهرة وضحاياها إلا من المدخل والمنطلق الانساني بالدرجة الاولى».
واكد «لن نكون متهاونين مع من يخالف هذه القواعد وهذه المبادئ الاساسية للتعامل الانساني».
واعتبر الوزير ان ليبيا تحولت نظرا لموقعها الجغرافي الى «دولة مرور لرحلات الهجرة غير الشرعية وتدفق اعدادها بطريقة مهولة في بعض الحالات».
من جهته قال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في بيان الخميس «اننا في ليبيا ضحايا للهجرة غير الشرعية ولسنا مصدرا لها»، معتبرا ان «الحل الحاسم لقضية الهجرة بالنسبة لنا يكمن في استقرار بلادنا».
في الاسبوع الماضي بثت شبكة سي ان ان الاميركية وثائقيا صادما كشف عن وجود أنشطة تجارة بالرقيق قرب طرابلس، واثار تنديدا واسعا في افريقيا واوروبا.
ويستغل المهربون الفوضى السائدة في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 وما رافقها من فراغ امني ويغرون عشرات الاف المهاجرين الساعين لحياة افضل بفكرة نقلهم الى ايطاليا التي تبعد 300 كلم من السواحل الليبية.
من جانبها قالت منظمات غير حكومية ان هذه الممارسات معروفة منذ وقت طويل.
ويقول مدير قسم غرب ووسط إفريقيا في منظمة العفو الدولية عليون تين الذي يتخذ مقرا من داكار مقرا، إن «احتجاز الرهائن والعنف والتعذيب والاغتصاب، كلها أعمال شائعة في ليبيا، ونتكلم عن الرقيق منذ وقت طويل».
وأفادت منظمة الهجرة الدولية منذ ابريل عن وجود «أسواق للرقيق» في ليبيا. وقال المتحدث باسم المنظمة في جنيف ليونارد دويل في ذلك الحين «إنهم يتحولون فيها إلى بضائع معروضة للشراء والبيع والرمي حين لا تعود لها قيمة».

إلى الأعلى