الأحد 22 سبتمبر 2019 م - ٢٢ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: قوات الأمن تلاحق العناصر الإرهابية بالعريش ورفع الاستنفار الأمني بكافة المحافظات
مصر: قوات الأمن تلاحق العناصر الإرهابية بالعريش ورفع الاستنفار الأمني بكافة المحافظات

مصر: قوات الأمن تلاحق العناصر الإرهابية بالعريش ورفع الاستنفار الأمني بكافة المحافظات

تأكيد إعدام 7 بتهمة الانتماء لداعش وقطع رؤوس أقباط
القاهرة ـ من إيهاب حمدي والوكالات:
واصلت قوات الأمن المصرية، أمس، اقتحام عدة مناطق شمال سيناء، وملاحقة العناصر الإرهابية والمتطرفة على خلفية حادث مسجد الروضة. ووسعت أجهزة الأمن دائرة الاشتباه والتفتيش في عدة مناطق بالعريش، وشهدت الشوارع بسيناء حالة من الاستنفار الأمني المكثف. وكان إرهابيون يقدر عددهم بـ30 شخصا يحملون علم داعش فتحوا الرصاص من النوافذ على المصلين بمسجد «آل جرير» بالروضة في بئر العبد بالعريش، ما أسفر عن استشهاد 305 مواطنين بينهم 27 طفلا، وإصابة 128 آخرين. على صعيد متصل أعلنت وزارة الداخلية المصرية رفع حالة الاستنفار الأمني للدرجة القصوى بكافة المحافظات، على خلفية الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجدا في قرية الروضة بمحافظة شمال سيناء، الجمعة. وقال مصدر أمنى إنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية بمحيط دور العبادة والمنشآت المهمة والحيوية وأقسام الشرطة ومديريات الأمن وأماكن التجمعات ودور السينما والمسارح، بالإضافة إلى مقار الوزارات والهيئات الدبلوماسية. على صعيد متصل قضت محكمة مصرية بإعدام سبعة مصريين متهمين بالانضمام إلى تنظيم داعش والتورط في قتل 21 شخصا بينهم 20 مصريا قبطيا في ليبيا في العام 2015، بحسب ما قال أمس مسؤول قضائي. وكانت المحكمة قررت في 16 سبتمبر الماضي احالة اوراق المتهمين السبعة إلى المفتي للحصول على موافقته على احكام الإعدام وفقا لما يقضي به القانون المصري.
وأوضح المسؤول ان ثلاثة من السبعة الذين صدرت احكام بإعدامهم هاربون، مشيرا إلى ان المتهمين لا يزال يمكنهم الطعن امام محكمة النقض. وفي فبراير من العام 2015 بث فرع التنظيم في ليبيا مقطعا مصورا على الإنترنت يظهر قطع رؤوس مجموعة من الأقباط، ما أثار تنديدا دوليا ودفع القاهرة لشن غارات جوية على مواقع للتنظيم المتطرف في ليبيا. وأدين هؤلاء الأشخاص بالانتماء إلى خلية لتنظيم الدولة الإسلامية في مرسى مطروح شمال مصر، وبالتخطيط لشن هجمات بعدما تلقوا تدريبا عسكريا في معسكرات التنظيم في ليبيا وسوريا. وقضت المحكمة كذلك بالسجن المؤبد 25 سنة بحق عشرة متهمين وبالسجن 15 عاما لثلاثة متهمين اخرين. من جهتها أكدت منظمة الشعوب والبرلمانات العربية برئاسة الدكتور عبد العزيز عبدالله، أن ما حدث من اعتداء على المصلين بمسجد الروضة ببئر العبد الجمعة، وفي بيت من بيوت الله يعد عدوانا سافرا من فئة باغية لم تراع حرمة هذه البيوت.
وأوضح الدكتور عبد الله – في مؤتمر شعبي حاشد نظمته المنظمة مساء أمس الأول في بني سويف – أن بعض الدول المعادية لمصر أعدت خطتها لتقسيم المنطقة تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد من خلال مؤامرة ما سمي بالربيع العربي، داعيا إلى دعم مؤسسات الدولة في مواجهة الإرهاب الأسود وكل من يقف وراءه إعدادا وتخطيطا وتمويلا. من جانبهم، أكد المشاركون في المؤتمر ضرورة الاصطفاف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب، مطالبين المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس الأمن بسرعة إصدار التشريعات اللازمة لمعاقبة كل من يثبت تمويله أو إيوائه للعناصر الإرهابية. وكانت وقائع المؤتمر قد بدأت بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء حادث الروضة الإرهابي وردد الحاضرون الهتافات المنددة بالإرهاب والمطالبة بالثأر للشهداء. من ناحيته قال محمد عشماوي المدير التنفيذى لصندوق تحيا مصر في تصريحات صحفية امس الاول: إن صندوق تحيا مصر يبحث تقديم كل أوجه الدعم لقرية الروضة بمركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، التي شهدت الحادث الإرهابي، ودعم أهالي الشهداء والمصابين. وأضاف أن الصندوق سيعمل على تقديم كل الاحتياجات والدعم لنساء القرية، خاصة بعد استشهاد عدد كبير من رجالها مما جعلهن مسئولات عن أسرهن. وأكد عشماوي أن الصندوق يعمل على تقديم الدعم الاجتماعي والخدمي والصحي وأيضا التعليمي لأبناء أسر القرية، في إطار برامج الإغاثة العاجلة التي يقوم بها الصندوق في التحرك لمساعدة أبناء الوطن، في كافة الظروف الصعبة، وهو الهدف الأساسى من الصندوق من مساندة أهل مصر من خلال التبرع لصندوقهم الذي استهدفوا من التبرع له الوقوف بجانب أبناء الوطن والمساندة في المحن والأزمات. وقال إنه سيتم تلقي التبرعات من المصريين على حساب رقم 037037، حساب الكوارث والأزمات.

إلى الأعلى