الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان: عشرات القتلى والجرحى بهجومين أحدهما انتحاري
أفغانستان: عشرات القتلى والجرحى بهجومين أحدهما انتحاري

أفغانستان: عشرات القتلى والجرحى بهجومين أحدهما انتحاري

كابول ـ عواصم ـ وكالات:ذكر مسؤولون أفغان أمس أن ثمانية جنود على الاقل و11 مسلحا قتلوا في أعقاب هجوم شنته حركة طالبان وقصف جوي شنته القوات الحكومية في أفغانستان وأوقع الهجومين عشرات الجرحى.
وكان مهاجم انتحاري قد فجر نفسه بالقرب من حافلة عسكرية أفغانية أمس في منطقة بغرب كابول.
وقتل ثمانية جنود وأصيب 16 آخرون طبقا لما ذكرته وزارة الدفاع في بيان.
وقال حشمت ستانكزاي، المتحدث باسم شرطة العاصمة إن “جميع القتلى من أفراد سلاح الجو الافغاني وأن مدنيين من بين الجرحى”.
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم قائلة إن الهجوم جرى تنفيذه من قبل أحد عناصرها، الذي ذكرت أن اسمه الملا رحمة الله وليد من إقليم زابول.
وقالت أن حصيبة القتلى في الهجوم بلغت 25 جنديا .
ويعد ذلك أول هجوم من نوعه يقع خلال شهر رمضان المعظم.
ومن جهة أخرى قالت وزارة الدفاع إن 11 عنصرا من طالبان قتلوا في قصف جوي في منطقة جورم بإقليم باداخشان شمال شرق أفغانستان.
ومن جانب آخر، قتل جندي من حلف شمال الاطلسي ( الناتو) “إثر تعرضه لاصابة غير ناجمة عن قتال” في شرق أفغانستان طبقا للناتو.
ولم يكشف الناتو عن جنسية الجندي المتوفي ولا مكان وقوع الحادث.
وكتب صديق صديقي المتحدث باسم وزارة الداخلية على موقع تويتر ان “وزارة الداخلية تدين بشدة الاعتداء الانتحاري ضد آلية للجيش الوطني الافغاني في كابول والذي ادى الى مقتل خمسة من عناصر الجيش واصابة اربعة من الجيش وخمسة مدنيين بجروح”.
واوضح صديقي ردا على اسئلة صحافية ان القتلى خمسة ضباط في الجيش كانوا على متن حافلة للقوات الجوية في غرب العاصمة الافغانية.
ووقع الهجوم قرابة في الصباح الباكر بحسب المتحدث باسم وزارة الدفاع الجنرال ظاهر عظيمي الذي اكد الهجوم في حسابه على تويتر.
وتبنى المتحدث باسم حركة طالبان الافغانية ذبيح الله مجاهد الهجوم في رسالة على موقع تويتر مؤكدا مقتل ركاب الحافلة الذين يتراوح عددهم بحسبه بين 25 و30 شخصا، مع الاشارة الى ان حركة طالبان غالبا ما تبالغ في حصيلة الهجمات من هذا النوع.
وكتب المتحدث “نفذت عملية استشهادية ضد حافلة ضباط من سلاح الجو هذا الصباح في كابول. وادى الهجوم الذي نفذه مقاتلنا ملا رحمة الله من (ولاية) زابل الى مقتل ركاب الحافلة البالغ عددهم 25 الى 30″ موضحا ان الهجوم وقع بواسطة سترة متفجرة.
وتعود اخر عملية انتحارية في كابول الى 7 يونيو حين استهدف انفجاران موكب المرشح للانتخابات الرئاسية عبدالله عبدالله ما ادى الى سقوط 12 قتيلا بينهم عدد من عناصر فريقه.
وشهد سباق الانتخابات الرئاسية الافغانية التي جرت في جولتين في 5 يونيو و14 يونيو اعمال عنف متفرقة بينها اعتداءات استهدفت اجانب في كابول في الربيع الماضي.
لكن العاصمة بقيت بمنأى نسبيا عن اعمال العنف منذ الهجوم على موكب عبدالله.
ويعتبر حسن سير العملية الانتخابية التي تتابعها الاسرة الدولية بانتباه، حاسما في وقت تستعد قوات الحلف الاطلسي للمغادرة بحلول نهاية 2014 ما يبعث مخاوف من تصعيد اعمال العنف التي تشنها حركة طالبان.
وفي سياق منفصل جدد وزير الخارجية الاميركي جون كيري دعمه للعملية الانتخابية في أفغانستان وذلك في اتصال هاتفي مع الرئيس الافغاني حامد قرضاي وطالب اللجنة الانتخابية المستقلة حسن شفافية الانتخابات.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية في بيان ان كيري شدد خلال اتصاله الهاتفي مع كرزاي على “اهمية الوحدة الوطنية والعملية السياسية السلمية”.
واضاف بيان عن الخارجية الاميركية ان كيري “اشاد بقرار اللجنة الانتخابية الوطنية البدء بالتحقق من الاصوات وشجعها على القيام بمراجعة كاملة ودقيقة للانتخابات كي تتأكد من ان الشعب الافغاني يثق بنزاهة العملية الانتخابية”.
واشار البيان الى ان كيري قال ايضا لكرزاي ان “الولايات المتحدة وان كانت لم تدعم اي مرشح فهي منذ زمن طويل اكدت على دعمها لعملية شفافة ومفتوحة وذات صقية ومدعومة بشكل كبير من الشعب الافغاني وتؤدي الى انتخاب رئيس قادر على الحكم”.
واضاف كيري “ندعو جميع الاطراف الى العمل من اجل تحقيق هذا الهدف”.

إلى الأعلى