الأحد 21 يوليو 2019 م - ١٨ ذي القعدة ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / فرنسا تعدل عملياتها الخارجية في الشرق الأوسط والساحل الإفريقي
فرنسا تعدل عملياتها الخارجية في الشرق الأوسط والساحل الإفريقي

فرنسا تعدل عملياتها الخارجية في الشرق الأوسط والساحل الإفريقي

توقيف 15 من اليمين المتطرف لمنع تظاهرة غير مرخص لها
باريس ـ وكالات: اكد رئيس اركان الجيوش الفرنسية الجنرال فرنسوا لوكوانتر في مقابلة مع صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” ان بلاده ستعدل عملياتها الخارجية في الشرق الاوسط والساحل في وقت تنفذ القوات الفرنسية عمليات على جبهات عدة. وقال لوكوانتر “بالنسبة الى برخان (القوة الفرنسية لمكافحة الجهاديين في الساحل والتي تضم اربعة الاف جندي) ساكثف الدعم لشركائنا في مجموعة دول الساحل لتعزيز قدراتهم الذاتية (…) عبر محاولة الحد قدر الامكان من تدخلنا على الارض”. وشكلت مجموعة دول الساحل التي تضم موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو وتشاد والنيجر قوة عسكرية مشتركة للتصدي للمجموعات المتطرفة. ونفذت هذه القوة بداية نوفمبر اول عملية لها وتحظى بدعم عسكري من قوة برخان. واضاف لوكوانتر “في المشرق حيث نشارك بشكل كبير (في اطار عملية شامال) ندخل مرحلة جديدة” بينما تنظيم الدولة الاسلامية “كدولة في طور التشكل تسيطر على اراض وموارد مرتبطة بالنفط والغاز، يهزم”. وتابع “سابحث كيفية الاحتفاظ بالفاعلية ولكن باقل كلفة ممكنة”، مشيرا الى “خيارات عدة ممكنة ووجود العديد من الافرقاء ايضا” مثل “التحالف الحالي والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة او حلف شمال الاطلسي”. وعملية شامال التي بدأت في العراق وسوريا في سبتمبر 2014 هي جوية خصوصا بمشاركة ثماني مقاتلات رافال متمركزة في الاردن وست اخرى في الامارات العربية المتحدة. وتشمل ايضا جانبا بريا تشارك فيه مدافع “سيزار”. وكانت الاقتطاعات المالية التي فرضت على الجيوش في 2017 تسببت بازمة بين الرئيس ايمانويل ماكرون ورئيس الاركان السابق الجنرال بيار دو فيلييه الذي استقال في يوليو. وعلق لوكوانتر في هذا الصدد ان “عظمة بلادنا ومكانتها في العالم ترتبطان ايضا بقدرتها على احتواء دينها. لكن للسيادة ثمنا وامن الفرنسيين ملزم بالنسبة الينا”. على صعيد اخر اعلنت الشرطة الفرنسية السبت انها وضعت في الحجز الاحتياطي 15 شخصا لحيازتهم اسلحة محظورة في اطار سعيها لمنع تظاهرة غير مرخص لها لمجموعة صغيرة تدعى “جيل الهوية” تنتمي الى اليمين المتطرف. وكان قائد الشرطة ميشال ديلبواش اعلن الجمعة منع التظاهرة التي دعت اليها “جيل الهوية” وكذلك تظاهرات مضادة دعت اليها مجموعات “مناهضة للفاشية” من اجل “تفادي حصول مواجهات عنيفة وتعكير النظام العام”. وجرت عمليات التوقيف “بشكل رئيسي في نطاق (ساحة) الجمهورية وفي الدائرة الخامسة عشرة من العاصمة الفرنسية”، في جنوب غرب باريس، حيث كان من المفترض ان تقام التظاهرة، بحسب ما اوضح مصدر امني. واوضح المصدر ان “البعض اعتقلوا بعد ان دخلوا احدى المكتبات” القريبة من ساحة الجمهورية، مضيفا “لم تحدث اعمال تكسير”. وقال المسؤول عن المكتبة لفرانس برس ان مجموعة من خمسة عشر شخصا دخلوا وبدأوا يطلقون شعارات كـ “فرنسا للفرنسيين”. كذلك اعلنت الشرطة انه تم التحقق من هويات 18 شخصا في فترة بعد الظهر. وكانت المحكمة الادارية في باريس ردت صباح السبت طلبا قدمته مجموعة “جيل الهوية” لقاضي الامور المستعجلة للسماح لها بالتظاهر بعد ان كان رُفض طلبها الحصول على ترخيص للتظاهر. في المقابل طلبت جمعية مناهضة للفاشية، كانت دعت الى تظاهرة مضادة، من مناصريها المشاركة في تظاهرتين نظمتا بعد الظهر في باريس، الاولى ضد العبودية بحق المهاجرين في ليبيا والثانية ضد العنف بحق النساء. وجرت التظاهرتان بدون اي حوادث. من جهة اخرى قال مكتب رئيس مدينة كاليه إن خمسة مهاجرين أصيبوا إثر إطلاق أعيرة نارية خلال شجار في المدينة الواقعة بشمال فرنسا. وأوضح المكتب أن مجموعات من الأفغان تبادلت إطلاق النار عصر امس. وذكر مصدر بالشرطة أن الحادث وقع خلال نزاع بين مهربي مهاجرين على الأرجح. ويجري علاج ثلاثة من المصابين في مستشفى بالمدينة ونقل الرابع إلى مستشفى في ليل لمعاناته من إصابة خطيرة، وخضع الخامس للعلاج في مسرح الحادث. وتجذب كاليه المهاجرين الراغبين في الوصول إلى بريطانيا.

إلى الأعلى