الجمعة 3 أبريل 2020 م - ٩ شعبان ١٤٤١ هـ
الرئيسية / المحليات / التصفيات النهائية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم (السابعة والعشرين) تبدأ أعمالها بجامع السلطان قابوس الأكبر
التصفيات النهائية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم (السابعة والعشرين) تبدأ أعمالها بجامع السلطان قابوس الأكبر

التصفيات النهائية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم (السابعة والعشرين) تبدأ أعمالها بجامع السلطان قابوس الأكبر

الأربعاء القادم إعلان نتائج الفائزين
كتب ـ علي بن صالح السليمي:
بدأت صباح أمس لجنة التصفيات النهائية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم في دورتها (السابعة والعشرين) أعمالها ـ وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر.
ينظم المسابقة مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم وتستمر حتى الأربعاء 29 الجاري، وقد تأهل لهذه التصفيات (48) متسابقاً ومتسابقة، وصعود (8) متسابقين عن كل مستوى من المستويات الستة المحددة في المسابقة.
تضم لجنة التحكيم للتصفيات النهائية كلٌّ من: طالب بن عيسى الكيومي وعبدالله بن سعيد القنوبي ويوسف بن عبدالله البلوشي وهم أساتذة متخصصون في القراءات وعلوم القرآن بالاضافة الى يوسف البلوشي العضو الفني بالمسابقة.
وقد تم تقسيم المتسابقين المتأهلين خلال الأيام الاربعة الى مجموعات، حيث يتم الاستماع في الايام الثلاثة (من الأحد وحتى الثلاثاء) الى 15 متسابقاً ومتسابقة، وقد خصص يوم الثلاثاء للنساء فقط، وفي اليوم الرابع سيتم الاستماع الى 3 متسابقين فقط، وسيعقد بعدها سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام للمركز مؤتمراً صحفياً لإعلان نتائج الفائزين الثلاثة من كل مستوى في المسابقة.
تشتمل المسابقة على ستة مستويات وهي: حفظ (القرآن الكريم كاملاً مع التجويد) للمستوى الأول، وفي المستوى الثاني حفظ (أربعة وعشرين جزءاً متتالياً مع التجويد)، والمستوى الثالث حفظ (ثمانية عشر جزءاً متتالياً مع التجويد)، ويشمل المستوى الرابع حفظ (اثني عشر جزءاً متتالياً مع التجويد)، والمستوى الخامس حفظ (ستة أجزاء متتالية مع التجويد)، والمستوى السادس حفظ (جزأين متتاليين مع التجويد) ويشترط أن يكون المشارك من مواليد 2009 فما فوق.
* لقاءات
وقد التقت (الوطن) مع بعض المتسابقين المتأهلين .. بداية يقول أنس بن أحمد الراسبي من محافظة جنوب الشرقية بولاية الكامل والوافي: أشارك في المسابقة لأول مرة بستة أجزاء في المستوى الخامس، وقد وجدت تشجيعاً من أهلي في المشاركة بالمسابقة والحمد لله كنت حريصاً على تقسيم وقتي بين المذاكرة في دروسي وبين الحفظ وخاصة في اوقات الاجازة الاسبوعية والاجازة الصيفية، مضيفاً بأن بداية حفظه كانت في منزله ثم انتقل الى احد المراكز لتحفيظ القرآن الكريم بالولاية، حيث أن طريقة حفظه كانت بحفظ صفحة كل يوم ومراجعتها جيداً وقد استطاع بتوفيق من الله تعالى من حفظ 8 أجزاء حتى الآن، متمنياً الحصول على أحد المراكز الثلاثة الاولى في المسابقة.
ويقول عبدالعزيز بن سعود الفارسي ـ من محافظة شمال الباطنة بولاية صحار: تعتبر مشاركتي في لمسابقة لأول مرة وذلك في المستوى الخامس بستة أجزاء، وكانت بداية حفظي بتشجيع من الاهل بحفظ نصف صفحة ثم صفحة كاملة ثم صفحتين وهكذا كل يوم الى ان استطعت ولله الحمد بحفظ 11 جزءاً حتى الآن، وقال: كنت أحفظ في المنزل حيث والدي كان يشجعني ويسمّع لي بما حفظته ثم انتقلت الى أحد المشائخ القراء في احد المساجد بالولاية وقد تحسنت في الحفظ والتلاوة والتجويد وكنت أراجع ما حفظته بنفسي في الآونة الأخيرة، كما قسمت أوقاتي بين حفظ القرآن الكريم ومراجعتي لدروسي خاصة في الاجازة الاسبوعية والصيفية.
ويقول يوسف بن علي الزكواني ـ من محافظة الداخلية بولاية سمائل: اهتمامي بالمشاركة في هذه المسابقة نابع من ارتباطنا كشباب وناشئة منذ الصغر في مراكز القرآن الكريم وهذه المسابقة تأتي كوسيلة لاتقان الحفظ تحسين المستوى في القرآن الكريم، ونعد مشاركتي هذا العام للمرة الثانية فقد شاركت في العام الماضي وهذا العام أشارك بالمستوى الثالث وهو (18) جزءاً والحمد الله تأهلت للتصفيات النهائية بتوفيق من الله تعالى كما أنني كنت حريصاً هذا العام لاستغلال اوقات الفراغ للحفظ، وأسأل الله ان أحصل على احد المراكز الاولى.
يذكر أن المسابقة تهدف الى حث العمانيين على حفظ القرآن الكريم والسير وفق منهجه، وعلى هدي تعاليمه، وتربية جيلٍ قرآني حامل لكتاب الله وداعٍ إلى الخير وعنصرٍ فاعلٍ في إصلاح المجتمع والأمة، إضافة الى إيجاد قارئين مجيدين للقرآن متقنين لأدائه وفق ما اصطلح عليه العلماء والحفّاظ وتعزيز حضور السلطنة في المسابقات القرآنية الدولية.

إلى الأعلى