الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يتقدم في ريف حلب وموسكو ترفض أي قرار يتضمن استخدام القوة أو فرض العقوبات
سوريا: الجيش يتقدم في ريف حلب وموسكو ترفض أي قرار يتضمن استخدام القوة أو فرض العقوبات

سوريا: الجيش يتقدم في ريف حلب وموسكو ترفض أي قرار يتضمن استخدام القوة أو فرض العقوبات

تحميل آخر شحنة من (الكيماوي) على سفينة للبحرية الأميركية
دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
حقق الجيش العربي السوري تقدما كبيرا في منطقة الرحيمة بريف حلب. فيما اكدت موسكو مجددا رفضها أي مشروع قرار لمجلس الأمن يتضمن عقوبات أو استخدام القوة. وفي حلب . نقلت ” سانا ” عن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش دكت تجمعات المسلحين في قرى وبلدات كفر حمرا وإعزاز ودير جمال والمنصورة ودارة عزة وأورم والأتارب وتل حطابات وحريتان والمدينة الصناعية وتل بلاط والعويجة وبعيدين وحندرات والجندول وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم.
وأفاد المصدر أن عمليات الجيش أسفرت أيضا عن تدمير 3 آليات بمن فيها من إرهابيين في خان العسل. وفي المدينة أردت وحدات من الجيش أفراد مجموعات إرهابية قتلى وأصابت آخرين في أحياء هنانو وقسطل مشط وبستان القصر والسكري والشعار. وأضاف المصدر إن وحدات أخرى من الجيش استهدفت تجمعات الإرهابيين في قرية عقرب بريف حماة والبرغوثية ومحيط بلدة أم شرشوح بريف حمص وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم. في ريف دمشق استهدفت وحدات من الجيش تجمعات المسلحين وأوكارهم في منشية خان الشيح وقضت على 15 مسلحا ” حسب سانا “. بينما ، تركز القصف الجوي وبالبراميل المتفجرة على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، إذ استهدف دوما والزبداني وخان الشيخ والمليحة، التي شهدت كذلك اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش التي تحاصرها والقوات التابعة للمسلحين. من جانبه أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن موسكو لن توافق على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بالوضع الإنساني في سورية إذا كان يتضمن إشارة إلى عقوبات أو إلى إمكانية استخدام القوة. وشدد غاتيلوف على ان بلاده “لن تقبل بأي قرار يضع سوريا تحت طائلة البند السابع لميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح بالتدخل العسكري في حال جرى خرق القرار الإنساني من قبل طرف ما، كما نرفض فرض أي حصار اقتصادي على سوريا”. وحول العودة إلى المفاوضات قال لن تجرى أي جولات محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة ما لم يتم تعيين وسيط جديد خلفا للابراهيمي . مشيرا إن هناك عدة أسماء مطروحة كبدلاء للأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي المشترك إلى سوريا, , مشددا على أن “تكون الشخصية المقترحة للمنصب معروفة ومعترفا بها أو أن يكون دبلوماسيا محترفا”. وجرت مداولات مؤخرا بشأن ترشيح شخصيتين دوليتين لمهمة المبعوث الاممي الى سوريا هما الممثل الأعلى للشئون السياسية والأمنية السابق للاتحاد الأوروبي وزير خارجية إسبانيا السابق خافيير سولانا ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط تيري رود لارسن. وفي ذات السياق اكد حسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني أن روسيا وإيران ستواصلان سياساتهما الداعمة لسوريا والعمل على إيجاد حل للأزمة فيها. وقال عبد اللهيان في مؤتمر صحفي عقده في موسكو امس “إن طهران وموسكو أكدتا مواصلة دعم سورية والشعب السوري بتقديم المساعدات الإنسانية والعمل على الاستعجال بتحقيق التسوية السياسية للازمة فيها بعد أن جرت الانتخابات الرئاسية” موضحا أن سياسات روسيا وإيران حيال سورية احبطت الخطوات الأمريكية الموجهة ضدها. ورأى إن تنظيم “دولة العراق والشام” هو وليد السياسة الأميركية في سوريا وهو آداة بيد الولايات المتحدة تستخدمها لتحقيق مآربها في المنطقة .وأوضح أن المساعدة المادية التي وعد الرئيس الأميركي بارك أوباما تقديمها الى المعارضة السورية لتكون سلاحا غير فتاك قد تحولت إلى سلاح يتدفق يوميا عبر الحدود إلى المجموعات الإرهابية بما فيها تنظيم “دولة العراق والشام” الإرهابي وإننا لا نعلم ما هو السلاح غير الفتاك مؤكدا أن المساعدة الأميركية ليست إلا لقتل السكان المدنيين في سوريا. حسب تعبيره.على صعيد اخر جرى امس الأربعاء تحميل آخر شحنة من الأسلحة الكيميائية السورية على متن سفينة تابعة للبحرية الأميركية تمهيدا لتدميرها خلال الأسابيع القادمة ، وذلك بعد أن تم إخراجها من سوريا الأسبوع الماضي في إطار الخطة الدولية لنزع السلاح. ويراقب العملية التي تجرى في ميناء جويا تاورو جنوبي إيطاليا مسؤولون من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وقال وزير البيئة الإيطالي جيان لوكا جاليتي للصحفيين في جويا تاورو حتى الآن ، تسير الأمور بشكل جيد”. ويجري نقل 600 طن متري من المواد ، من بينها غاز الخردل وسلائف كيمائية لغازات السارين والسومان من سفينة الشحن الدنماركية التي حملت المواد الكيميائية من اللاذقية في سورية إلى إيطاليا ومن ثم إلى السفينة الأميركية ” يو اس اس كيب راي”. وتتوقع البحرية الأميركية أن تستغرق عمليات النقل ما بين يومين إلى ثلاثة. وصرح الجنرال بسلاح الجو فيليب إم. بريدلاف أمس الأول الاثنين بأنه فور انتهاء عملية النقل ستنتقل السفينة الأمريكية إلى المياه الدولية لتفكيك المواد الكيمائية بطريقة آمنة وملائمة بيئيا. وأوضح بيان للبنتاجون أمس ، نقلا عن مسؤولين عسكريين ، أن تدمير شحنة الأسلحة الكيميائية ، عن طريق أنظمة تحليل مائية محمولة على السفينة ، سيستغرق نحو 60 يوما.

إلى الأعلى