الإثنين 23 سبتمبر 2019 م - ٢٣ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الأولى / فرصة واعدة ينبغي اغتنامها

فرصة واعدة ينبغي اغتنامها

ضمن الفرص الواعدة التي يحملها القطاع اللوجستي يأتي استيعاب الكوادر الوطنية في هذا القطاع الحيوي والمؤهل للعب دور كبير في تنفيذ قرار مجلس الوزراء المتعلق بتوفير 25 ألف وظيفة كمرحلة أولى في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
جاء استعراض إحصائيات وبيانات الباحثين عن عمل مع حث جميع الشركات المرتبطة بالقطاع اللوجستي على بذل مزيد من الجهد والالتزام بتقديم خطة واضحة لاستيعاب المواطنين الباحثين عن عمل.
فالفرص الواعدة التي يحملها هذا القطاع للباحثين عن عمل تنبثق من الأهداف الرئيسية التي ترمي إليها الاستراتيجية اللوجستية للسلطنة والتي وضعت توسيع حجم فرص العمل التي سيوفرها القطاع اللوجستي ضمن أولوياتها.
ويتم في هذا الصدد توفير الأعداد والمهارات التي يتطلبها القطاع اللوجستي حسب مراحل نموه، وكذلك توفير مراكز للتدريب والتطوير المهني للقطاع اللوجستي، إلى جانب إصدار معايير وأنظمة عالمية المستوى لجعل الخدمات اللوجستية صناعة جذابة للشباب في السلطنة والمستثمرين من الخارج.
وانطلاقا أيضا من الأهمية التي يحتلها القطاع اللوجستي في البرنامج الوطني للتنويع الاقتصادي حرص البرنامج على إضافة مبادرة جديدة ضمن 15 مبادرة للقطاع اللوجستي تتعلق بسوق العمل لتأسيس الجمعيات المهنية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وقد بدأت بشائر هذه الفرص تتوالى حيث إن عدد منشآت القطاع اللوجستي وفقا للإحصاءات الأخيرة بلغ أكثر من 3 آلاف شركة في حين بلغت أعداد العاملين فيها حوالي 80 ألف عامل ونسبة التعمين بها 13.9%، مقارنة بـ 11 ألف عامل في العام 2011م ما يعكس النمو السريع في هذا القطاع الحيوي.
هذا النمو المتسارع مثلما يفتح الآفاق لمزيد من فرص العمل أمام الشباب العماني فإنه يستدعي من شبابنا الاستعداد بالتأهيل والتدريب اللازم لاغتنام هذه الفرص ورفع نسبتهم في هذا القطاع وغيره من قطاعات العمل والإنتاج.

المحرر

إلى الأعلى