السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: المالكي يصدر عفوا عاما عن من (تورطوا) ويرفض سيطرة الأكراد على (المتنازع عليها)
العراق: المالكي يصدر عفوا عاما عن من (تورطوا) ويرفض سيطرة الأكراد على (المتنازع عليها)

العراق: المالكي يصدر عفوا عاما عن من (تورطوا) ويرفض سيطرة الأكراد على (المتنازع عليها)

(التحالف الوطني) يفشل في اختيار مرشح توافقي لرئاسة الحكومة
الجنود الأميركيون في بغداد مجهزون بمروحيات قتالية وطائرات استطلاع
بغداد ـ وكالات: اصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عفوا عاما عن كل الذين تورطوا بعمل ضد الدولة في الوقت الذي تخوض فيها القوات العراقية حربا ضد الاسلاميين المتطرفين في شمال ووسط العراق. وقال المالكي في خطابه الاسبوعي “اعلن عن تقديم العفو لكل العشائر ولكل الناس الذين تورطوا بعمل ضد الدولة”، داعيا ان “يعودوا الى رشدهم”. ورفض المالكي الاربعاء استغلال اقليم كردستان للاوضاع الجارية في العراق، وفرض سيطرته على الاراضي المتنازع عليها في شمال العراق، معتبرا انها تصرفات “مرفوضة” و”غير مقبولة”. وقال المالكي في خطابه الاسبوعي “ليس من حق احد ان يستغل الاحداث التي جرت لفرض الامر الواقع كما حصل في بعض تصرفات اقليم كردستان”، في اشارة الى سيطرة اربيل على محافظة كركوك الغنية بالنفط ومناطق شمال ديالى. واوضح ان “هذا امر مرفوض وغير مقبول”. على صعيد اخر صرح نائب في البرلمان العراقي مقرب من مقتدى الصدر امس الاربعاء بان الطريق اصبح مسدودا أمام التحالف الوطني لاختيار مرشح توافقي لرئاسة الحكومة العراقية بسبب المشاكل الحالية داخل التحالف الوطني. وقال النائب رافع عبد الجبار عضو كتلة الاحرار في البرلمان العراقي في تصريح لصحيفة / المدى / اليومية المستقلة امس الاربعاء ” هناك اصرار من قبل التيار الصدري على رفض الولاية الثالثة لرئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي ولا نقاش في الموضوع بسبب الخشية من ترسيخ مفهوم خاطيء بالتفرد في اتخاذ القرار . وأضاف” التحالف الوطني لم يحسم أمره الى الآن حول من سيشغل منصب رئاسة الوزراء ودولة القانون غير قادرة على تجاوز فكرة ترشيح بديل عن المالكي والتحالف الوطني لم يتوصل الى اتفاق على مرشح واحد يمثله ويطرح على الكتل السياسية الاخرى. وأوضح أن الترشيح لمنصب رئيس الوزراء خاضع لموافقة الكتل والمكونات خارج التحالف الوطني مما يدعونا الى اختيار مرشح اكثر مقبولية على اعتبار أن التحالف الوطني سيناقش مرشحي رئاسة البرلمان والجمهورية . على صعيد آخر أفادت مصادر امنية وشهود عيان امس الاربعاء بان نحو 20 شخصا من القوات العراقية وانصار محمود الصرخي قتلوا وأصيب اكثر من 30 آخرين في اشتباكات مسلحة بين الطرفين في مدينة كربلاء / 118 كم جنوب بغداد/. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن 14 من عناصر اتباع الصرخي قتلوا وأصيب أكثر من 30 آخرين فيما قتل ستة من القوات العراقية على خلفية الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين الطرفين وحتى الان واعتقال العشرات وسط مدينة كربلاء. وأوضحت المصادر أن الحكومة العراقية أرسلت تعزيزات من قوات النخبة لحسم الاشتباكات فضلا عن قيام مروحيات للجيش العراقي بالتحليق في سماء المدينة وسط سماع تبادل لإطلاق النار وتصاعد سحب الدخان وسط المدينة . وذكرت أنه تم إغلاق مدينة كربلاء بشكل تام من جميع المنافذ ولم يسمح لأي شخص أو سيارة بالتحرك بالمدينة باستثناء العجلات العسكرية فيما يجري اعضاء مجلس المحافظة اجتماعا مع القيادات العسكرية لحسم الاشتباكات. قال مسؤولون في البنتاغون ان الجنود الاميركيين البالغ عددهم نحو 500 جندي والذين ارسلوا الى بغداد لتعزيز امن السفارة الاميركية هناك مجهزون بمروحيات اباتشي وطائرات استطلاع صغيرة غير مسلحة. وامر الرئيس باراك اوباما بارسال 200 جندي اضافي الى العاصمة العراقية لضمان امن الدبلوماسيين الاميركيين وغيرهم من الاميركيين العاملين في المدينة وسط التحدي الذي تواجهه القوات العراقية من متطرفين سنة. وستشمل التعزيزات جنود متخصصين في قيادة وصيانة مروحيات الاباتشي القتالية والطائرات الاستطلاعية غير المسلحة، بحسب ما افاد الاميرال جون كيربي السكرتير الصحفي للبنتاجون في مؤتمر صحفي. والطائرات الاستطلاعية هي من نوع شادو الاصغر حجما، بحسب مسؤول اميركي بارز طلب الكشف عن هويته. وطائرات شادو التي استخدمتها القوات الاميركية بشكل كثيف في العراق وافغانستان في السابق هي بطول 4 امتار ويمكنها التحليق على ارتفاع 2400 متر. وقال كيربي للصحفيين ان القوات الاضافية “ستساعد على توفير مزيد من الامن لمنشآتنا ومواطنينا وممتلكاتنا وستسمح كذلك بالمساعدة في السماح للخارجية الاميركية والسفارة بمواصلة عملها. واكد ان ابواب السفارة لا تزال “مفتوحة”. وارتفع عدد الجنود الاميركيين الذين ارسلتهم الولايات المتحدة الى العراق لضمان الامن الى نحو 475 جنديا. واضافة الى ذلك وافق اوباما على ارسال نحو 300 مستشار عسكري الى العراق وصل منهم 180 حتى الآن وبدأوا في دراسة وضع الجيش العراقي، بحسب كيربي. ولم يكشف ما اذا كانت الخطوة الاميركية جاءت استنادا الى تقييم بان بغداد تتعرض لتهديد كبير. واضاف ان الوضع “لا يزال خطيرا جدا .. والتهديد حقيقي للغاية”. وتابع “ولكننا شاهدنا القوات العراقية في بغداد وما حولها تبدأ في تعزيز نفسها وتستعد للدفاع، وقد بدأوا هجوما .. وقد شاهدنا ذلك خلال اليومين الماضيين بالقرب من تكريت”، في اشارة الى الهجوم المضاد الذي شنته القوات الحكومية على المسلحين.

إلى الأعلى