الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م - ٢٣ صفر ١٤٤١ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يتمسك بحاجز 61 دولاراً وأسعار النفط العالمية تترقب نتائج اجتماع المنتجين
الخام العماني يتمسك بحاجز 61 دولاراً وأسعار النفط العالمية تترقب نتائج اجتماع المنتجين

الخام العماني يتمسك بحاجز 61 دولاراً وأسعار النفط العالمية تترقب نتائج اجتماع المنتجين

مسقط ـ عواصم ـ وكالات:
تترقب الأسواق العالمية ما سيتمخض عنه اجتماع “أوبك” والمنتجين المستقلين غداً الخميس الذي يعقد في فيينا، بينما تراجعت الأسواق العالمية أمس وتمسك الخام العماني بحاجز الـ61 دولاراً للبرميل حيث بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر يناير القادم أمس 22ر61 دولار.
وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس انخفاضًا قدره 25 سنتاً مقارنة بسعر أمس الأول الاثنين الذي بلغ 47ر61 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر ديسمبر المقبل بلغ 59ر55 دولار للبرميل مرتفعًا بمقدار 58ر1 دولار مقارنة بسعر تسليم شهر نوفمبر الجاري.
بينما هبطت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية أمس الثلاثاء وسط حالة من الضبابية بشأن التمديد المحتمل لاتفاق خفض الإنتاج الذي تقوده أوبك وتوقعات بزيادة الإمدادات بعد استئناف عمل خط أنابيب كيستون.
وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 17 سنتاً إلى 63.67 دولار للبرميل من سعر التسوية السابق.
ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 33 سنتاً، أو ما يعادل 0.6%، إلى 57.78 دولار للبرميل بعدما هبط 1.4% في الجلسة السابقة.
ولامس الخام الأميركي 59.05 دولار للبرميل يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى منذ منتصف عام 2015، بفعل توقف عمل خط أنابيب كيستون الواصل بين كندا والولايات المتحدة.
لكن ترانس كندا كورب قالت هذا الأسبوع إنها استأنفت عمل الخط البالغة طاقته اليومية 590 ألف برميل أمس الثلاثاء بعد الحصول على موافقة الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة.
وتعرضت أسواق النفط لضغوط من حالة الضبابية بشأن عزم روسيا الانضمام إلى منتجي النفط الكبار الآخرين في تمديد خفض إمدادات الخام بعد مارس القادم.
وسيجتمع أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع منتجين آخرين في الثلاثين من نوفمبر لمناقشة إمكانية استمرار التخفيضات بعدما اتفقوا في يناير على خفض الإمدادات بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس الثلاثاء: إن على سوق النفط أن تنتظر لترى نتيجة الاجتماع الذي ستعقده أوبك في فيينا غداً الخميس، وذلك ردا على سؤال حول المدة المحتملة لتمديد منتجي النفط العالميين نظام خفض الإمدادات.
وكان الفالح يتحدث للصحفيين خلال إحدى مناسبات القطاع في دبي. وستجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا في الثلاثين من نوفمبر.
وقال الفالح “لم أصل إلى فيينا، من المبكر جداً الحديث عن خلاف، لكن… وفق الدراسات هناك خلافات بشأن الوقت الذي نحتاجه للوصول إلى مستويات طبيعية للمخزونات، ما هو المستوى الطبيعي للمخزونات؟ هذه مسألة فنية وهي بحاجة للنقاش مع أطراف أخرى”.
وأضاف “الحل الوحيد هو الانتظار حتى نصل إلى فيينا ونستمع إلى اللجنة التي ستنعقد غدا للاستطلاع برئاسة وزيري نفط الكويت وروسيا. سنستمع للجميع ونتوصل إلى حل مقبول لأسواق المنتجين والمستهلكين”.
وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي أمس الثلاثاء إن اجتماع منتجي النفط العالميين في فيينا هذا الأسبوع لمناقشة تمديد اتفاق خفض الإنتاج لن يكون سهلا.
لكن المزروعي أبدى تفاؤله شخصيا بشأن توصل المنتجين لاتفاق يخدم السوق.
وقال المزروعي للصحفيين في دبي “الاجتماع لن يكون اجتماعا سهلا، ودائما نبحث اختيارات مختلفة وننتظر النتيجة، ولكن أنا شخصيا متفائل”.
وذكر أنه ستجري مناقشة عدد من الخيارات لتمديد تخفيضات إنتاج النفط، من بينها اقتراح بالتمديد حتى نهاية 2018، وينتهي العمل بالتخفيضات الحالية في مارس، ولم يذكر المزروعي الخيارات الأخري.
ورداً على سؤال عما إذا كانت روسيا مستعدة للموافقة يوم الخميس علي تمديد تخفيضات الإنتاج قال المزروعي “لا أستطيع التعليق علي أي بلد قبل أن ألتقي معه”.
وأضاف: أن السوق النفطية في وضع أفضل كثيرا مما كانت عليه العام الماضي وهذا نتيجة التزام المنتجين بالتخفيضات.
وتابع “نأمل بعام آخر من التصحيح والتعافي (للسوق) جميع دول أوبك ملتزمة بضبط مسألة تخطي المخزونات متوسط خمس سنوات”.
فيما قال بنك جولدمان ساكس: إن نتيجة اجتماع أوبك في فيينا محل شك في ظل أسعار الخام الحالية وعدم وجود إجماع بشان تمديد العمل باتفاق خفض الإنتاج.
وأضاف البنك في مذكرة بحثية “يرجع غياب مثل هذا الإجماع إلى عدم اليقين إزاء مدى التقدم نحو إعادة التوازن للسوق فضلا عن تداول برنت عند 63 دولارا للبرميل”.
وتابع قائلا “السعي لتمديد التخفيضات لمدة تسعة أشهر قبل أربعة اشهر من موعد انتهاء العمل بتخفيضات الإنتاج وفي ظل تسارع عودة التوازن يتعارض مع تصريحات سابقة بضرورة بقاء التخفيضات رهنا بالبيانات لتقييم مدى فعاليتها”.
ونزلت أسعار الخام الأميركي أكثر من 1% أمس الأول الاثنين متراجعة من أعلى مستوى في عامين نتيجة احتمالات زيادة المعروض مع إعادة التشغيل المزمع لخط أنابيب كيستون لنقل الخام والشكوك إزاء عزم روسيا على الانضمام لاتفاق تمديد العمل بتخفيضات الإنتاج قبل اجتماع أوبك الأسبوع الجاري.
ويوم الجمعة قالت روسيا إنها مستعدة لدعم تمديد اتفاق خفض الإنتاج .. إلا أن روسيا لم تحدد إطارا زمنيا، وبدا أمس الأول الاثنين أنها قد تجد صعوبة في الالتزام.

إلى الأعلى