الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / مجموعة الزبير للسيارات تحتفل بتعيين 26خريجا عمانيا من الكلية الوطنية لتقنية السيارات
مجموعة الزبير للسيارات تحتفل بتعيين 26خريجا عمانيا من الكلية الوطنية لتقنية السيارات

مجموعة الزبير للسيارات تحتفل بتعيين 26خريجا عمانيا من الكلية الوطنية لتقنية السيارات

في إطار الاحتفالات المستمرة بمناسبة العيد الوطني السابع والأربعين المجيد، وتحقيقا للخطط الوطنية المتمثلة في توفير المزيد من فرص العمل للشباب العماني وتقديم مساهمات فعالة في تحقيق النمو الاقتصادي العام داخل السلطنة، قامت مجموعة الزبير للسيارات مؤخرًا بتعيين 26 خريجًا عمانيًا من الكلية الوطنية لتقنية السيارات، حيث نظمت المجموعة حفلا ترحيبا خاصا بهذه المناسبة في صالة عرض ميتسوبيشي بالعذيبة تحت رعاية سعادة حمد بن خميس العامري وكيل وزارة القوى العاملة.

حضر الحفل هاني بن محمد الزبير، رئيس مجلس إدارة مجموعة الزبير للسيارات، إلى جانب أعضاء إدارة الكلية الوطنية لتقنية السيارات وأعضاء الإدارة التنفيذية لمجموعة الزبير للسيارات.
وفي كلمته للخريجين أكد هاني الزبير على أهمية توفير فرص العمل للمواطنين العمانيين، مبرزًا مساعي المجموعة المستمرة لتعزيز تطبيق سياسة التعمين، وقال مخاطبًا الخريجين: «اسمحوا لي أن أؤكد على نقطة بالغة الأهمية في هذا السياق، وهي أن على كلٍ منكم أن يعي أن هذا اليوم إنما هو البداية الحقيقية لبناء مسيرة مهنية واعدة، حيث يعلم الجميع أن الخبرة لا تُبنى إلا بالممارسة والتعلم المستمر من النجاحات والأخطاء معاً، والتميز هو دائماً وأبدًا من نصيب المجتهدين أصحاب الإرادة الصلبة والرغبة العميقة في بناء مستقبلهم بالشكل الذي يطمحون إليه. هذه المسيرة لا شك ستحفل بالكثير من التحديات، وعليكم أن تكونوا على قدر هذا التحدي لتجاوزها، فالنجاح في ذلك إنما هو رهين بإرادة الشخص نفسه، وهذه الإرادة لابد وأن تقترن بالالتزام بمتطلبات وشروط العمل، والاجتهاد في تقديم الأفضل على صعيد الأداء».
وكان الحفل قد بدأ بكلمة ترحيبية ألقاها جمال بن محمد البلوشي مدير عام الموارد البشرية في مجموعة الزبير للسيارات وقال فيها: «يسعدني أن أرحب بكم جميعاً في هذه المناسبة المهمة التي تأتي في إطار الجهود المستمرة لمجموعة الزبير للسيارات في تعزيز نسب التعمين في مختلف شركات المجموعة عبر استقطاب الكفاءات العمانية الشابة وتأهيلها لاستلام مختلف المهام في واحد من أهم القطاعات في الاقتصاد الوطني».
وفي إطار الترحيب بالموظفين الجدد، قام سعادة حمد بن خميس العامري وكيل وزارة القوى العاملة بصحبة هاني الزبير بتقديم رسالة ترحيب للخريجين الـ26 وتذكار للاحتفال ببداية مسيرتهم المهنية في مجموعة الزبير للسيارات.
وسيتوزع الموظفون الجدد على كافة شركات مجموعة الزبير للسيارات والتي تتضمن الشركة العامة للسيارات، الموزعين الرسميين لميتسوبيشي وفوسو في السلطنة، وسيارات الوطية الموزعين الرسميين لفولكس واجن وأودي وبنتلي، إلى جانب الدولية للمعدات الثقيلة التي تعتبر الموزع الرسمي لعدد كبير من العلامات التجارية العالمية في مجال المعدات الثقيلة والشاحنات والرافعات وغيرها. كما سينضم عدد من الموظفين الجدد لشركة ظفار للسيارات الموزع الرسمي لكرايسلر، جيب، دودج، رام، ألفا روميو، بالإضافة إلى العلامة موبار المتخصصة في قطع الغيار.
واختتم هاني الزبير حديثه قائلاً: «يعزز توظيف هؤلاء الخريجين الجدد التزامنا بدعم الجهود المبذولة من قبل الحكومة في إطار توفير فرص عمل جديدة للشباب العماني. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المبادرة ليست سوى واحدة من بين العديد من المبادرات التي نفذناها أو خططنا لها لدعم التعمين في جميع شركات المجموعة. وبالنيابة عن الجميع في مجموعة الزبير للسيارات، أود أن أرحب بجميع هؤلاء الخريجين الموهوبين في أسرة مجموعة الزبير وأنا على ثقة أن كلا منهم ستكون مسيرته المهنية حافلة بالإنجازات في هذا القطاع الحيوي.»
وتأسست مجموعة الزبير للسيارات في العام 1973 مع بدايات عصر النهضة الحديثة للسلطنة، وهي إحدى الشركات الرائدة التابعة لمؤسسة الزبير التي تُعد بدورها واحدة من أكبر المؤسسات الاقتصادية في السلطنة. وقد بدأت الزبير للسيارات أنشطتها كمستورد صغير للسيارات، لتكبر المجموعة لاحقاً لتصبح واحدة من أكبر موزعي السيارات لمجموعة من أبرز العلامات التجارية في السلطنة. واليوم تطورت عمليات التسويق وخدمات ما بعد البيع للمجموعة لتصبح مؤسسة رائدة على مستوى السلطنة بحيث تلبي جميع احتياجات الأسواق الرئيسية في جميع أنحاء البلاد، حيث تضم شبكة فروعها 18 صالة عرض و22 مركز خدمة و28 منفذا لبيع قطع الغيار توفر خدمات رائدة للعملاء والضمان الذي يرافق امتلاك بعض من أشهر العلامات التجارية للسيارات في العالم.
وتقوم الكلية الوطنية لتقنية السيارات بتدريس مجموعة من المناهج التخصصية في مجالي التعليم الأكاديمي والتدريب المهني، حيث تقوم بطرح مناهج تتألف من شق أكاديمي وآخر فني، ومن التخصصات الأكاديمية التي يتم تدريسها بالكلية نجد هندسة وتكنولوجيا السيارات والتي تشمل هندسة السيارات وميكانيك المركبات وكهرباء وإلكترونيات السيارات وطلاء المركبات وإصلاح هياكل المركبات، إلى جانب علوم الإدارة والتجارة وتشمل المبيعات وإدارة المشتريات والتخزين والتوزيع. حيث تكون مدة الدراسة في البرنامج الأكاديمي للدبلوم سنتين والدبلوم المتقدم ثلاث سنوات بالإضافة إلى البرنامج التأسيسي العام لمدة عام أكاديمي.
كما تقدم الكلية مجموعة من البرامج المهنية تتضمن برنامج الكفاءة وبرنامج التدريب المهني الصناعي وبرامج خدمة العملاء ومبيعـات المركبات وإدارة قطع غيار المركبات، بالإضافة إلى الدبلوم المهني وتدرس فيه هندسة السيارات وإدارة عمليات المركبات.

الموظفون الجدد

قال اليقظان الهطالي (ميكانيكي سيارات) ـ سيارات الوطية: أنا سعيد جداً بتخرجي من الكلية الوطنية لتقنية السيارات، وأنا مستعد تماماً لبدء المرحلة العملية متسلحاً بالمعرفة التي اكتسبتها من دراستي في الكلية. بالنسبة لي فإن ميكانيكا السيارات تعتبر إحدى هواياتي، وعندما يكون مجال العمل مرتبطاً بهواية محببة للشخص، فإن الباب سيكون مفتوحاً أمام الإبداع، وأنا أطمح إلى التطور الوظيفي مع شركة سيارات الوطية والعلامات العالمية مثل فولكس واجن وأودي، وأن استفيد من خبرات الزملاء الذين سبقونا في الالتحاق بالعمل لدى الشركة.من جانبه قال عبدالرحمن البوسعيدي (ميكانيكي سيارات) الشركة العامة للسيارات: التحاقي بالدراسة بالكلية الوطنية لتقنية السيارات وفي تخصص الميكانيكا لم يكن بالصدفة بل عن قناعة شخصية، حيث أنني أعشق هذا المجال منذ الصغر، والآن وبعد ما تعلمته من دروس نظرية وتدريبات عملية في الورش، أعتقد أنني على استعداد تام لبدء مسيرتي المهنية، والتي ستكون مع الشركة العامة للسيارات والعلامات الشهيرة التابعة لها مثل ميتسوبيشي وفوسو. أنا فخور بانضمامي إلى شركة عريقة، وسأسعى لتقديم نفسي بأحسن صورة وأبذل قصارى جهدي من أجل المساهمة مع زملائي في تحقيق سياسات وأهداف ورؤى الشركة خاصة في تقديم الخدمات المتميزة للعملاء.

وقال إبراهيم المقيمي (ميكانيكي سيارات) ظفار للسيارات: أنا سعيد لالتحاقي بالعمل في واحدة من كبريات شركات السيارات بالسلطنة والتي تضم تحت مظلاتها أشهر العلامات الأميركية والإيطالية، الأمر الذي يتيح لي فرصة كبيرة لتحقيق الاستفادة القصوى من الخبرة العملية، كما أنني أطمح للتطور في الشركة، وخاصة في مجال ميكانيكا السيارات الذي هو قريب من ميولي الشخصية، ومع المهارات التي تعلمتها أثناء الدراسة بالكلية أتصور أنني على أتم الاستعداد لخوض غمار العمل، وتحقيق أهدافي وأهداف الشركة التي قدمت لنا الدعم بتدريبنا في الكلية.
وأوضح محمد السيابي (سمكري «إصلاح هياكل السيارات») الدولية للمعدات الثقيلة: شعوري اليوم لا يوصف، أنا سعيد بالتخرج ومتشوق للبدء بحياتي العملية في المجال الذي اخترته، وتطبيق ما درسته على أرض الواقع. انضمامي للشركة الدولية للمعدات الثقيلة هي خطوة بالغة الأهمية في مسيرتي المهنية واتطلع لإظهار المهارات التي تعلمتها، وسأسعى لإثبات ذاتي في العمل، ولدي طموح كبير في تحقيق ما أصبو إليه في المستقبل القريب وبالتحديد من خلال العمل في هذه الشركة التي تضم تحت مظلتها العديد من أشهر العلامات العالمية في قطاع المعدات والآليات الثقيلة. ■

إلى الأعلى