الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م - ٩ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: معصوم يبحث في أربيل العلاقة بين بغداد وكردستان
العراق: معصوم يبحث في أربيل العلاقة بين بغداد وكردستان

العراق: معصوم يبحث في أربيل العلاقة بين بغداد وكردستان

45 قتيلا وجريحا في هجوم جنوب بغداد

بغداد ـ وكالات: وصل الرئيس العراقي فؤاد معصوم امس الثلاثاء إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان لبحث ملفات مهمة بينها العلاقة بين حكومتي بغداد واربيل. وبحسب مصادر حكومية ، فان معصوم سيجتمع برئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ونائبه قباد طالباني. وأعلن معصوم الأحد الماضي أنه “يزور كردستان لبحث ملفات ثلاثة وهي محاولة إنهاء المشاكل الداخلية لحزبه الاتحاد الوطني الكردستاني، وإعادة الأوضاع الطبيعية إلى كركوك ، ومحاولة معالجة المشاكل بين أربيل وبغداد”. كان الرئيس معصوم زار أمس الاول مدينة كركوك. من جهة اخرى أفاد مصدر في الشرطة العراقية، بأن الحصيلة النهائية للهجوم والتفجير الانتحاري في منطقة النهروان جنوب شرقي العاصمة بغداد بلغت 45 قتيلاً وجريحا. وقال المصدر، الذي لم يتم تسميته، في تصريح لـ “السومرية نيوز، إن “الحصيلة النهائية للهجوم والتفجير الانتحاري في منطقة النهروان بلغت 17 قتيلاً و28 جريحاً”. كان الناطق باسم قيادة عمليات بغداد، العميد سعد معن، قد أعلن، عن وقوع اعتداء إرهابي بواسطة انتحاريين اثنين، قاما بإطلاق النار عشوائيا على المواطنين في منطقة النهروان جنوب شرقي بغداد. وأوضح في بيان صحفي ان “الاعتداء استهدف سوق الشمري حيث فجر أحد الانتحاريين نفسه، والثاني تمكنت القوات الامنية من قتله”. كان شهود عيان قد ذكروا أن أكثر من سبعة مدنيين قتلوا، واصيب أكثر من 15 اخرين بجروح تم نقلهم إلى مستشفيات بغداد. وقالت وزارة الداخلية العراقية إن مهاجمين أطلقا النار على عدة مدنيين في منطقة النهراون جنوب شرقي بغداد قبل أن يفجر أحدهما نفسه بينما قتلت قوات الأمن الثاني. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الذي وصفه متحدث باسم وزارة الداخلية بأنه “اعتداء إرهابي بواسطة انتحاريين إرهابيين اثنين قاما بإطلاق النار عشوائيا على المواطنين في منطقة النهروان”. وقالت وكالة أعماق للأنباء الموالية للتنظيم المتشدد إن الهجوم أوقع 35 قتيلا من قوات الحشد الشعبي. والتفجيرات الانتحارية سمة مميزة لداعش. ويقول مسؤولو أمن عراقيون إن التنظيم سيشن على الأرجح تمردا بعد انهيار خلافته التي كان قد أعلنها وبعد طرد مقاتليه من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق.على صعيد اخر أعلن الجيش التركي اليوم الثلاثاء تدمير العشرات من الأهداف التابعة لمنظمة “حزب العمال الكردستاني” شمالي العراق. ونقلت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء عن هيئة الأركان العامة التركية أن المقاتلات دمرت 41 هدفا للمنظمة في منطقة “أسوس” شمالي العراق. وبحسب معلومات صادرة عن هيئة الأركان العامة التركية، فقد ألحقت الغارات “ضربة موجعة بالمنظمة الإرهابية”. وقد أغارت مقاتلات تابعة لقيادة القوات الجوية التركية في ساعات متأخرة من مساء الاثنين على 41 هدفا تابعا للمنظمة، من بينها ملاجئ وأنفاق. وتصنف السلطات التركية المنظمة على أنها انفصالية إرهابية وتتهمها بشن هجمات يستهدف معظمها قوات ومواقع الجيش والشرطة. وتقوم في المقابل باستهداف عناصرها ومواقعها داخل البلاد وفي شمال العراق. وكان القتال قد تجدد بين الجانبين قبل نحو عامين، بعد انهيار عملية السلام وإعلان الحكومة أنها لن تعود لإجراء محادثات مع المنظمة.

إلى الأعلى