الخميس 20 سبتمبر 2018 م - ١٠ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الوفد الحكومي يتوجه إلى جنيف .. اليوم
سوريا: الوفد الحكومي يتوجه إلى جنيف .. اليوم

سوريا: الوفد الحكومي يتوجه إلى جنيف .. اليوم

تركيا: (استانا) ليست في تنافس” مع مفاوضات جنيف
جنيف ـ دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أعلنت الأمم المتحدة أن الحكومة السورية أكدت أن وفدها سيصل اليوم الأربعاء إلى جنيف حيث يفترض ان تنطلق الجولة الثامنة من مفاوضات السلام امس. وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة اليساندرا فيلوتشي لصحفيين أمس إن “الوفد الحكومي لم يصل بعد، لكن (الموفد الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا) تلقى رسالة مفادها أنهم سيصلون اليوم (الأربعاء)”. وأكد مصدر سوري مطلع في دمشق إن “الوفد الحكومي يصل صباح اليوم الأربعاء إلى جنيف على أن يعلن منها مواقفه من المحادثات”. وينظر إلى الجولة الثامنة من المحادثات على أنها فرصة للأمم المتحدة من أجل إعادة احياء جهودها لإنهاء الحرب المستمرة في سوريا منذ حوالي سبع سنوات والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 340 ألف شخص. وهي المرة الأولى التي تشارك المعارضة في المفاوضات بوفد موحد يضم بالإضافة إلى الهيئة العليا للتفاوض، منصتي القاهرة وموسكو اللتين كان ينظر إليهما على انهما اقل تشددا في الموقف من الرئيس السوري. وقال المصدر السوري إن دي ميستورا تعهد “للوفد (الحكومي) خلال اتصالات كثيفة بين الجانبين، ألا تتضمن هذه الجولة أي لقاء مباشر مع وفد الرياض (أي المعارضة)، وعدم التطرق بأي شكل من الأشكال إلى بيان الرياض والشروط التي تضمنها باعتباره شأناً خاصاً بوفد الرياض ولا علاقة له بمسار جنيف”. وعقدت قوى المعارضة السورية الأسبوع الماضي اجتماعا في الرياض شكلت خلاله وفدا موحدا الى المفاوضات، وأكدت في بيان ختامي على مطلبها برحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة قبل المضي قدماً في أي مرحلة انتقال سياسي. ولطالما شكل مصير الأسد العقبة التي اصطدمت بها جولات التفاوض السابقة مع اعتبار دمشق هذه المسألة غير مطروحة للنقاش، فيما تصر المعارضة على ضرورة تنحيه مع بدء المرحلة الانتقالية. من جهته قال الكرملين امس إنه ليس هناك موعد مؤكد بعد لمؤتمر شعوب سوريا الذي اقترحته روسيا مؤكدا على أن مثل هذا المؤتمر يجب أن يشمل جميع الأطياف قدر الإمكان. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف “ليس هناك وضوح بعد (بشأن الموعد). لم يلزم أحد نفسه بعد بتحديد موعد لهذا الحدث قبل عطلة رأس السنة أو بعدها”. وتابع “الشيء المهم هو الإعداد له بشكل ملائم والاتفاق على قوائم (المشاركين). هذا تحديدا هو أصعب ما في الأمر”. من جهة اخرى قال رئيس الوزراء التركي أمس الاول في لندن ان محادثات استانا التي تقودها روسيا الى جانب تركيا وايران لاحياء عملية السلام بسوريا “ليست في تنافس” مع محادثات ترعاها الامم المتحدة بجنيف. وأوضح بن علي يلدريم بكلمة في المعهد الدولي للدراسات ان محادثات استانا “ليست بديلا عما يجري بجنيف”، مضيفا “ما نحاول القيام به هو اعداد بُنية من اجل حل ينبثق عن محادثات جنيف”. من جهة ثانية شدد يلدريم على التزام تركيا باطار حلف شمال الاطلسي، لكنه اعرب عن اسفه للاختلافات في الرأي مع الولايات المتحدة حول سبل مكافحة تنظيم داعش.

إلى الأعلى