الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / حقيقة يجسدها الواقع قبل أن تؤكدها المؤشرات

حقيقة يجسدها الواقع قبل أن تؤكدها المؤشرات

كواقع يلمسه المواطن والمقيم ومعهما كل من زار السلطنة، يأتي الإحساس بالأمن والاستقرار كأبرز الانطباعات التي يخرج بها كل من وطأت قدماه أرض السلطنة، حيث إن هذا الواقع ما هو إلا نتاج نهج رشيد وسياسة حكيمة، حرصت على تكريسه من قبل أن تتحدث عنه المؤشرات الدولية.
فدائمًا ما تتصدر السلطنة قوائم الدول الخالية من آفة الإرهاب والتي كان آخرها مؤشر الإرهاب العالمي للعام الجاري 2017م والذي يرصد الدول الأقل تأثرًا بالإرهاب، وحصلت السلطنة فيه على المركز الأول عربيًّا.
وقد صنف المؤشر الذي يصدره معهد الاقتصاد والسلام المتخذ من مدينة سيدني الأسترالية مقرًّا له السلطنة ضمن 30 دولة في العالم، لم تشهد حوادث إرهابية خلال العام الماضي 2016م، مع زيادة في عدد البلدان التي حسنت درجة مؤشرها العالمي داخل التصنيف، حيث تحسنت 79 بلدًا، بينما تدهورت 58 بلدًا.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها السلطنة على مثل هذا التقييم، إذ حصلت السلطنة على درجة «صفر» في سُلم المؤشر العالمي للإرهاب، وهي الدرجة التي تمثل ذروة الأمان من التهديدات الإرهابية في التقرير الصادر عن نفس المعهد للعام 2015م، وقبلها حصلت السلطنة على معدلات عالية في مؤشرات الأمن والأمان.
وإذا كان تشجيع السلطنة وإعلاؤها لقيم التسامح والتعايش هو أحد العوامل الرئيسية التي قادت إلى هذه الدرجة العالية من معدلات الأمن، فإنه ينبغي أيضًا تثمين النهج الذي اختطته السلطنة تحت القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والذي أرسى دعائم دولة المؤسسات وسيادة القانون، الأمر الذي رسم خريطة طريق تتضافر فيها مؤسسات الدولة لقطع أي طريق أمام تسلل أفكار الغلو والتطرف، وذلك من خلال إنجاز أهداف التنمية وصون وتأمين هذه المنجزات.
ومثلما دأبت السلطنة على مكافحة آفة الإرهاب، ومنع أية عوامل تؤدي إلى تبريره أو تمويله، باتت نعمة الأمن والاستقرار حقًّا أصيلًا لكل من وجد على هذه الأرض الطيبة.

المحرر

إلى الأعلى