الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م - ٩ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للإيدز لإبراز جهودها في مكافحته
السلطنة تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للإيدز لإبراز جهودها في مكافحته

السلطنة تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للإيدز لإبراز جهودها في مكافحته

سجلت 2871 حالة حتى نهاية سبتمبر الماضي
دأبت السلطنة على مشاركة العالم الاحتفال بمناسبة اليوم العالمي للايدز الذي يصادف الأول من ديسمبر من كل عام، حيث تقام خلال شهر ديسمبر العديد من الفعاليات والأنشطة في جميع محافظات السلطنة لتتسنى توعية أكبر قدر من أفراد المجتمع بالمرض.
وقد أصبح مرض الايدز مرضاً مزمناً كباقي الأمراض المزمنة الأخرى كالضغط والسكري ويتطلب الالتزام بأخذ العلاج بشكل دوري لمدة غير محددة، ومن هذا المنطلق تولي وزارة الصحة اهتماماً كبيراً بمتابعة المرضى من بداية التشخيص والعلاج والمتابعة الدورية بالفحوصات للتأكد من الوصول الى النتائج السليمة، كما تولي اهتماماً آخر بمتابعة المتعايشين وتشجيعهم على الانخراط في المجتمع كباقي الأفراد وبـث روح الأمل فيهم.
وتتبنى وزارة الصحة نظام التقصي والاستجابةالذي يعمل على تشخيص المرض وسرعة تلقي العلاج ومن ثم المتابعة الدورية للمريض، وقد تم التبليغ عن أول حالة في السلطنة في عام 1984 وتضاعفت الأعداد الى 2871 حتى نهاية شهر سبتمبر 2017، وقد انتقل الفيروس إلى هؤلاء عن طريق الاتصال الجنسي غير الآمن بنسبة 78%، فيما انتقل الفيروس بنسبة 3.3 % انتقل لديهم عن طريق المشاركة بالابر الملوثة بالـفيروس.
وقد تبنت السلطنة سياسة منظمة الصحة العالمية ببدء العلاج لجميع المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسب من بعد التشخيص مباشرة، وذلك لما له من نتائج إيجابية وصحية للمريض، حيث انه لا يوجد لقاح أو علاج شاف ضد الفيروس.
وتحث وزارة الصحة المرضى الذين يعزفون عن العلاج على ضرورة اخذ العلاج المجاني المتوفر في المؤسسات الحكومية بالسلطنة والذي بدوره يقوم بكبح جماح فيروس العوز المناعي البشري بإعطاء توليفة من الأدوية المضادة للفيروسات القهقـرية.
وعالمياً يوجد ما يقارب 80% من المتعايشين مع المرض لايعرفون عن اصابيتهم بالفيروس، وهنا تكمن خطورة انتشار الفيروس لذلك جاء دور وزارة الصحة بتوفير خدمة المشورة والفحص الطوعي للراغبين بالفحص حيث تبقى هوية الشخص مجهولة وتعطي النتائج خلال دقائق معدودة، من دون ذكر اسم الشخص أو تسجيله في السجلات الطبية ويتوفر الفحص الطوعي مع اغلب مقدمي خدمة المشورة في الخدمات الحكومية.
الوصم والتمييز
وصمات العار ضد المتعايشيين مع فيروس نقص المناعة هي المعتقدات السلبية الموجة ضدهم أما التمييز فيتكون من خلال الأفعال والمواقف الموجة ضد المتعايشين مع الفيروس وللأسف الشديد يواجه المرضى المتعايشين أشكالاً مختلفة من وصمات العار في المجتمعات العربية خاصة، ومن التحديات التي يواجهها القطاع الصحي لدى المتعايشين مع فيروس الايدز عدم معرفه المريض بأنه حامل للفيروس، وذلك بسبب الوصم والتمييز مما يؤخر التشخيص المكبر والعلاج وهذا بحد ذاته يزيد من فرص انتشار الفيروس بالمجتمع.
إن ظاهرة الوصم والتمييز لها أعباء على الفرد والمجتمع، حيث ان المرضى المتعايشين مع بالمرض بإمكانهم العمل في معظم المجالات التي توفرها القطاعات العامة والخاصة، هذا بالإضافة إلى بإمكان المتعايش الزواج وانجاب أطفال أصحاء وعدم نقل الفيروس للزوج أو الزوجة اذا التزم المريض بالعلاج المجتمعي والصحي حيث أن بسببها الشخص لا يرغب في التشخيص والعلاج المبكر والذي قد يساهم كثيراً في جعله يعيش حياته الطبيعية دون أي أعراض، وهذا بحد ذاته يشكل عائقاً أمام الرعاية الصحية لمتابعه المرضى، لذلك تسعى وزارة الصحة متمثلة بالمديرية العامة لمكافحة ومراقبة الأمراض من الحد من الوصم والتمييز في جميع القطاعات.

إلى الأعلى