السبت 22 سبتمبر 2018 م - ١٢ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / (قمة أبيدجان): اتفاق لتنفيذ عمليات إجلاء طارئة للمهاجرين من ليبيا
(قمة أبيدجان): اتفاق لتنفيذ عمليات إجلاء طارئة للمهاجرين من ليبيا

(قمة أبيدجان): اتفاق لتنفيذ عمليات إجلاء طارئة للمهاجرين من ليبيا

أبيدجان ــ وكالات:
قرر زعماء دول اوروبية وافريقية بينها ليبيا، بالإضافة الى الأمم المتحدة والاتحادين الاوروبي والافريقي، اجراء “عمليات اجلاء طارئة في الأيام او الأسابيع المقبلة” للمهاجرين الذين يشكلون ضحايا لعمليات الاتجار بالبشر في ليبيا، حسبما اعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس. وقال ماكرون لصحفيين على هامش القمة الاوروبية ــ الافريقية في ابيدجان ان هذا القرار اتُخذ خلال “اجتماع عاجل بين الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي والامم المتحدة والمانيا وايطاليا واسبانيا وتشاد والنيجر وليبيا والمغرب والكونغو”. وخلال هذا الاجتماع الذي عُقد بطلب من فرنسا، قرر القادة “اتخاذ اجراءات عاجلة للغاية، من اجل اجلاء الراغبين (بمغادرة) ليبيا”، وفق ما اوضح ماكرون. وأردف الرئيس الفرنسي “ليبيا كررت موافقتها من اجل تحديد المخيمات التي شهدت اعمالا همجية، وقد وافق الرئيس السراج على تأمين امكانية الوصول” الى تلك المواقع. وتابع “ثانيا، لقد قرر الاتحاد الاوروبي والاتحاد الافريقي والامم المتحدة تقديم دعم اكبر للمنظمة الدولية للهجرة من اجل المساعدة في عودة الافارقة الراغبين بالرجوع إلى بلدهم الأم. وسيجري هذا العمل في الأيام المقبلة، بالتعاون مع البلدان” المعنية. وقد قررت البلدان المشاركة في الاجتماع ايضا، بحسب ماكرون، العمل على تفكيك شبكات التهريب وتجميد حسابات المهربين الذين يتم التعرف إليهم، على ان يشكل الاتحاد الافريقي ايضا لجنة للتحقيق. وأمل الرئيس الفرنسي أن يتحقق الاستقرار السياسي في ليبيا، لأنه يُشكل في نظره الحل الدائم الوحيد ضد انتهاكات حقوق الانسان.
من جانبها، شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أهمية إنهاء التهريب والعبودية وإيجاد سبيل قانوني للأفارقة كي يأتوا إلى أوروبا بينما تواجه ضغوطا في بلادها للتصدي لتدفق المهاجرين. وأبدت ميركل غضبها إزاء تقارير عن بيع شبان كعبيد في ليبيا.
وكان عشرات الزعماء الأفارقة والأوروبيون وصلوا امس الأول إلى ساحل العاج لحضور قمة مشتركة تهدف إلى تعزيز قطاع العمل والاستقرار في القارة الأفريقية التي تواجه فورة سكانية كبيرة. وشارك في القمة أكثر من 80 رئيس دولة وحكومة أوروبية وأفريقية. ويأمل الزعماء الأوروبيون الذين يواجهون ضغوطا محلية نتيجة صعود اليمين المتطرف تجنب مناقشات صعبة بشأن الهجرة في اجتماع مع نظرائهم في أفريقيا.

إلى الأعلى