الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: فيلتمان تلتقي شعبان في اوسلو وعودة الأهالي إلى بلدة الحصن بريف حمص

سوريا: فيلتمان تلتقي شعبان في اوسلو وعودة الأهالي إلى بلدة الحصن بريف حمص

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
كشف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إجراء مباحثات مع بثينة شعبان في اوسلو . في الوقت الذي أكد البنتاجون انتهاء نقل الأسلحة الكيميائية الى سفينة أميركية. وفيما بدأت ” تسريبات” حول الحكومة الجديدة . ومع عودة الاهالي الى بلدة الحصن بريف حمص . عرقل ” داعش ” تنفيذ اتفاق مخيم اليرموك بدمشق . وتزامن هذا مع تقدم الجيش في حلب . قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان “إنه التقى مع المستشارة السياسية والاعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان في منتدى أوسلو وأجرى معها مناقشات جيدة وشاملة وصريحة شملت الوضع في سورية والعراق وإيران وباختصار الوضع في لبنان”. وأضاف فيلتمان “إن اللقاء مع شعبان كان اجتماعا عاديا علما أننا أجرينا سابقا أربعة أو خمسة لقاءات”. وحول ما إذا كان بحث مع شعبان قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالإرهاب قال فيلتمان “لم يتطرق البحث إلى ذلك”. وكانت شعبان شاركت في منتدى أوسلو الذي ينظم سنويا بين وزارة الخارجية النرويجية ومعهد الحوار الإنساني “إش دي” الذي يتخذ من جنيف مقرا له من 18 إلى 20 حزيران الماضي وذلك بدعوة من وزير الخارجية النرويجي بورج برينده. من جانب اخر أعلن المتحدث بإسم وزارة الدفاع الاميركية “البنتاجون” جونت كيربي أن “عملية نقل 78 مستوعبا من الأسلحة الكيميائية السورية إلى السفينة الأميركية “كابي راي” المكلفة بتدمير هذه الأسلحة قد انتهت أمس في ميناء جويا تورو الايطالي”. وأوضح كيربي في بيان أن “السفينة أبحرت من جويا تورو بعد ظهر أمس في اتجاه المياه الإقليمية في البحر الأبيض المتوسط، حيث ستبدأ قريبا عملية تدمير الأسلحة الكيميائية. من جانب اخر بدأت ” تسريبات ” حول توزيع الحقائب في الحكومة السورية الجديدة التي يتم الآن المشاورات من اجل تشكيلها بعد اداء الاسد القسم الدستوري لولاية رئاسية ثالثة في ضوء نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في الثالث من الشهر الماضي. ومن التسريبات التي رشحت حتى الآن فان وزير الخارجية السورية وليد المعلم سوف يغادر منصبه بسبب المرض ليشغل منصب نائب رئيس الجمهورية بدل فاروق الشرع الذي سوف يعفى من هذا المنصب رسميا. ومن المرشحين لشغل مكان المعلم لحمل حقيبة الخارجية فيصل مقداد معاون وزير الخارجية وبشار الجعفري ممثل سورية في الامم المتحدة وبثينة شعبان المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس الاسد. بينما تقول معلومات ان التغييرات المؤكدة ستشمل وزارة الاعلام التي يشغلها حاليا عمران الزعبي ومن ابرز المرشحين لهذا المنصب علي عبد الكريم علي السفير السوري في لبنان، والذي كان يشغل المدير العام للإذاعة والتلفزيون في فترة حكم الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد. الذي سيخلفه بهجت سليمان ” حسب التوقعات “. وتقول التكهنات ان المرشح الرئاسي الخاسر حسان النوري سيشغل منصبا حكوميا يؤهله لتنفيذ برنامجه الاقتصادي الذي اعلن عنه خلال حملته الانتخابية وهذا يؤشر الى احتمال تولي النوري وزارة الاقتصاد او منصب نائب رئيس للحكومة للشؤون الاقتصادية. ويتوقع ان يحتفظ كل من وزير الداخلية محمد الشعار والدفاع فهد جاسم الفريج بمنصبيهما لاستكمال الانجازات الامنية والعسكرية التي برزت خلال العام الماضي بشكل خاص. كما يتوقع ان يحتفظ وزير الكهرباء عماد خميس بمنصبه ايضا. وفي سياق متصل أفادت وكالة “سانا”, امس, عن بدء عودة الأهالي إلى بلدة الحصن بريف حمص الغربي بعد تنظيفها من العبوات الناسفة والألغام وازلة السواتر الترابية وفتح الطرقات بشكل كامل”. وسبق أن أعلن محافظ حمص, في شهر حزيران الماضي, عن تقديم الخدمات الأساسية لبلدة الحصن لضمان عودة الأهالي إلى بيوتهم, مبينا ان المرحلة الأولى لتمكين الأهالي من العودة ستكون مدتها 3 اشهر ستنجز فيها نسبة كبيرة من الخدمات تصل الى 30 او 40 بالمئة كما ستهيأ الأوضاع خلال هذه الفترة لافتتاح العام الدراسي القادم والبدء بتأهيل المدارس المتضررة. وفي ذات السياق أكدت مصادر متابعة لملف أزمة مخيم اليرموك بدمشق، أن حالة من “الجمود” تسيطر على تنفيذ “اتفاق تحييد المخيم” بسبب عدم قيام المجموعات المسلحة الموقعة على الاتفاق بـ”الخطوات التنفيذية الأولى”، مستبعدة أن يتم حل الأزمة في القريب المنظور. وقالت المصادر : “هناك تفصيلات أخرى تتعلق بـ”داعش” التي صار لها وجود في المخيم و”النصرة” وغيرها”. وإن كان وجود “داعش” سيؤدي إلى نسف الاتفاق، قالت المصادر: “كل شيء وارد ولا نستبعد شيئاً” ميدانيا سقط قتلى وجرحى، امس، جراء قصف جوي طال معرة مصرين بريف إدلب، في وقت تصاعدت الاشتباكات في المدينة الصناعية بالشيخ نجار بحلب، وسط أنباء عن تقدم القوات النظامية هناك، كما طال القصف جوبر بدمشق ودوما والمليحة بريفها. قالت مصادر إن “عدد من الأشخاص قتلوا، وأصيب آخرون بجروح، بعضهم في حال خطيرة، نتيجة غارات شنها الطيران الحربي على بلدة معرة مصرين بريف إدلب”. ومن ناحية أخرى، أشارت المصادر، إلى أن “اشتباكات تصاعدت في المدينة الصناعية بالشيخ نجار في حلب بين مقاتلين معارضين والجيش النظامي، فيما سيطر الأخير على مساحات واسعة في تلك المنطقة، وسط قصف جوي كثيف”. وتكفل السيطرة على المدينة الصناعية للقوات النظامية، سهولة استهداف وقصف الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة. وفي دمشق وريفها، أفادت مصادر، أن “قصفا جويا طال حي جوبر والمليحة، فيما طال قصف مدفعي دوما”، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا. وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن “الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على بلدات نوى وداعل وانخل وسحم الجولان بريف درعا”. بدوره، قال مصدر عسكري، لـ “سانا” إن “وحدات من الجيش أحبطت محاولة تسلل لإرهابيين في درعا على الحدود الأردنية السورية، وقضت على إرهابيين في عدى بلدات هناك”. وأردف، المصدر، أن “الجهات المختصة فككت سيارة مفخخة تحمل نحو 400 كيلوغرام من المواد المتفجرة في حي الأرمن بحمص”. في إدلب ذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش أردت إرهابيين قتلى بعضهم يحملون جنسيات غير سورية في وكرين استهدفتهما في محيط قرية شنان بجبل الزاوية بريف إدلب ودمرت مستودعا للذخيرة والصواريخ وعددا من السيارات المزودة برشاشات ثقيلة. وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش أوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في مزرعة حاج حمود وبنش وكفرومة. على صعيد اخر سيطر تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش ” امس على مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي، وبعد انسحاب كتائب المسلحين الاخرى منها بشكل مفاجئ. وأشارت مصادر إلى أن الدواعش سيطروا على مقر الهيئة الشرعية والمحكمة وحواجز المدينة، كما فرضوا حظرا للتجول استمر 4 ساعات من أجل “ضبط أمور المدينة”. وفي سياق متصل؛ اصدر أهالي مدينة العشارة والفصائل المقاتلة فيها بيانا أعلنوا فيه عن وقف القتال مع تنظيم ” داعش ” وإعلان “البيعة” له. وكان أهالي الشحيل والكتائب الموجودة فيها أصدروا أمس الاول بيانا أعلنوا فيه “بيعتهم” لتنظيم الدولة، وذلك وفق شروط نصت على تعيين أمير من تنظيم الدولة على المدينة وبناء مقرات للتنظيم فيها، ودخول مقاتليه من غير السوريين “المهاجرين” إليها، مع بقاء قادة تلك الكتائب داخل المدينة والاحتفاظ بسلاحهم. كما رفعت مدينة صبيخان أمس رايات التنظيم في شوارعها معلنة بيعتها لتنظيم داعش. وفي الريف الشرقي أيضا؛ سيطر تنظيم الدولة على حقل العمر النفطي بعد انسحاب كتائب المعارضة منه.

إلى الأعلى