الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الإرهابيون يهاجمون مدارس بريف درعا ..وقذائفهم تستهدف مستشفى العباسيين بدمشق

سوريا: الإرهابيون يهاجمون مدارس بريف درعا ..وقذائفهم تستهدف مستشفى العباسيين بدمشق

دمشق ــ الوطن:
هاجمت مجموعات إرهابية مسلحة عددا من المدارس بريف درعا الغربي واختطفت عددا من المديرين ومعاونيهم وأحرقت وثائق وأضابير الطلاب فيها. وذلك بالتزامن مع استهداف مشفى العباسيين بدمشق بقذيفة هاون، وذلك في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية.
وأفادت شهود عيان وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن إرهابيين تابعين لتنظيم “داعش” هاجموا صباح أمس عددا من المدارس واختطفوا 10 مديرين ومعاونيهم في مدارس الريف الغربي وقاموا باقتيادهم إلى بلدة معربة المقر الرئيس للمجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم “داعش”. وأشارت المصادر إلى أن مصير المديرين ومعاونيهم ما زال مجهولا وأن أسباب الاختطاف متعددة وأهمها مشاركتهم بمحاضرات ثقافية لافتة إلى إقدام الإرهابيين على حرق أضابير المدارس والمدرسين في عدد من المدارس بريف درعا الغربي.
في سياق متصل، أصيب مدنيان بجروح نتيجة استهداف المجموعات المسلحة بقذيفة هاون مشفى العباسيين بدمشق وذلك في خرق جديد لاتفاق منطقة تخفيف التوتر بالغوطة الشرقية. وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق لـ “سانا” بأن قذيفة هاون أطلقتها المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية سقطت في محيط مشفى العباسيين ما تسبب بإصابة مدنيين اثنين بجروح ووقوع أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة وعدد من المحال التجارية. ومنذ توقيع اتفاق منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية في يوليو الماضي انتهكت المجموعات المسلحة مرات عديدة الاتفاق عبر اعتدائها بالقصف الصاروخي والهاون على الأحياء السكنية في دمشق وريفها آخرها أمس الأول والتي أسفرت عن مقتل 3 وإصابة 15 شخصا بجروح في منطقة العباسيين. وردا على الاعتداءات أفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش العربي السوري وجهت ضربات مركزة ودقيقة على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير عدد من منصات إطلاق القذائف وإيقاع خسائر كبيرة في صفوف المجموعات المسلحة.
سياسيا، أفادت صحيفة “الوطن” السورية نقلا عن مصادر غير رسمية في دمشق قولها إن الوفد الحكومي “متريث” في الذهاب إلى جنيف، وربطت المصادر بين سفر الوفد و”تغيير المعارضة من خطابها وبياناتها المستفزة، لاسيما تكرار الحديث عن الشروط المسبقة وعودتها إلى ما قبل القرار الأممي 2254 “. واستؤنفت أمس الاول الجولة الثامنة من المفاوضات السورية، بعد وصول وفد المعارضة إلى مقر الأمم المتحدة للقاء المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا. وكان رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري أعلن مغادرة وفد بلاده مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف السبت الماضي، دون أن يوضح ما إذا كان سيعود أو يحدد موعدا ذلك.

إلى الأعلى