الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / السلطنة: القمة الخليجية القادمة ستكون في الرياض وسيترأسها خادم الحرمين
السلطنة: القمة الخليجية القادمة ستكون في الرياض وسيترأسها خادم الحرمين

السلطنة: القمة الخليجية القادمة ستكون في الرياض وسيترأسها خادم الحرمين

مسقط ـ العمانية:
عاد إلى البلاد في وقت مبكر من صباح أمس صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، بعد أن قام نيابة عن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه ـ بترؤس وفد السلطنة في اجتماعات مؤتمر القمة الثامن والثلاثين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بدولة الكويت الشقيقة. وكان المؤتمر قد اختتم أعماله في وقت سابق من مساء أمس، حيث بعث صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد ببرقيات شكر لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وإلى كبار المسؤولين، أعرب فيها عن تشرفه والوفد المرافق بترؤس وفد السلطنة نيابة عن جلالة السلطان المعظم – أبقاه الله – في مؤتمر القمة الثامن والثلاثين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد بدولة الكويت، معربا سموه عن الشكر والتقدير لما لقيه والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى عودته عدد من أصحاب المعالي الوزراء. من جهة أخرى أعلن معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن القمة الخليجية القادمة ستكون للسلطنة وستعقد في الرياض، مشيرا إلى أنه سيتم التواصل مع وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية وسوف يرأس جلسات القمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية. وأضاف معاليه في حديث لوكالة الأنباء العمانية وتلفزيون سلطنة عمان أمس أنه وفقا لآلية اجتماعات القمة الخليجية الـ/37/ الماضية التي عقدت بمملكة البحرين والإجراءات الإضافية فإنه يجوز أن تعقد القمة حسب تسلسلها في دولة المقر وأن تكون رئاسة إدارة اجتماع القمة لدولة المقر أيضا وهي أول مرة يطبق فيه هذا الإجراء.

وأوضح معاليه أن كل ما يتعلق بالدورة القادمة سيكون تحت رئاسة قائد الدولة المضيفة، مشيرا إلى أن الاجتماعات الوزارية وما دونها فهي للدولة التي لها الدور ووفقا لاتفاق أين ستكون سواء كانت في دولة المقر أم خارجها وهو إجراء سيطبق في الدورة الحالية التي ترأستها دولة الكويت الشقيقة. وأضاف معالي يوسف بن علوي بن عبدالله أن هذا الإجراء اتخذ من أجل التسهيل، حيث كان في الأول ليس مقننا وإنما تفاهمات حيث تطلب دولة من دولة أخرى من دول المجلس استضافة ورئاسة القمة وتم تعديله بحيث يكون بطريقة مقننة كجزء من إجراءات وآليات انعقاد القمة. وفيما يتعلق بتشكيل لجنة لتعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون أوضح معاليه أن هناك نصا يشير إلى إنشاء آلية لفض المنازعات والاختلافات التي تحدث بين دول المجلس لكنها لم تطبق إلا في إطار التفاهم الأخوي، مؤكدا معاليه على أن الجميع يرى ويعمل على تماسك مجلس التعاون وتجاوز كافة الخلافات وهي استجابة لرغبات جميع الدول ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، حيث سيتم وضع أسس حتى لا يتكرر في المستقبل مثل هذه الخلافات.

إلى الأعلى