الأحد 21 يناير 2018 م - ٣ جمادي الأولي١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

قصيدي

عبدالله البريكي
ameeralharf88@gmail.com

من غيض فكره يكسر الحرف قيدي
علمٍ شهرته .. وانذبح ألف نقّاد
أحرث أنا والا النوادر حصيدي
بأرضٍ خلا ماتنبت الا من عناد
عتّق سماي بعزتي ياقصيدي
ارفع جبينك هامتك هامة اسياد
علّم جماهير الشعر عن جديدي
ماهو بْهيّن حرفك اصنع به امجاد
كل البيوت .. زلالها من وريدي
تسكب سماك وتشرب مياهك بلاد
مابك رعاضه أو وهن ياعضيدي
شلّك كلام وعادبك هرْج قصّاد
حر الفكر صلف المواقف عنيدي
ترسي جبل وزنادك لخصمك زناد
كل القرايح بينها كالوحيدي
تقبل وتدبر صامل ٍ كلك عْتاد
لك مع بعيد الشهب عهدٍ وطيدي
يبطي غلاكم وان تنادمتم ابعاد
مايدرك بعلمك .. جهول ٍزهيدي
كيف انت نجمٍ بالسما عنْك نشّاد!
ذم الرعاع بْقوْ .. عزمك يزيدي
أما المديح براس عزك .. فلا زاد
إن طال عمرك ظَل عمرك مِجيدي
عاد ان قصربك توقف حروفك اشهاد
———————–
“رحلت”
راشد بن مبارك الهنداسي

رحلت ويشبه النسمة رحيلك ماحسبت حساب
ي ليتك من قبل ترحل تثير بداخلي خوفي
عشان أتدارك الموقف وأفتح للحوار أبواب
كثير أشياء في صدري مثل كتبي على رفوفي
كثير الي تمنيته سراب واقتربت وغاب
كثير من التعب أحيان تعجز حمله كتوفي
كثير ومابقى أكثر من أني ألمحك أسراب
تطير وما بقى غير الظلال تعانق طيوفي
تعال وقول لي خاين تعال وقول لي كذاب
تعال وصرّخ بوجهي ليا شرعت لك جوفي
ي ضيفي ما مدى آخذ علومك وش هي الأسباب
سريت وأصبحت أحزان قلبي أكثر ضيوفي
بعد ما رحت والدنيا بوجهي كشرت الأنياب
نفضت غبار آمالي كذا من راحة كفوفي
تقصيت أسال الباقي من الذكرى عن الأحباب
تجاوبني وبحة صوتها هو يكفي ويوفي
توقعت إني أضعف من يعيش الليل دون أقراب
وثاريني نموذج حي يحكي قوة وقوفي
صروفي والدهر وأشعار وإحساس الولة وكتاب
وعاد إنته تزودها ي ليت تراعي ظروفي
خلاص الحين ما ودي من الواقع م غير أصحاب
يسلوني ليا أرخو مسامعهم على حروفي

———

دخان النار
حميد بن سعيد السعدي
يا طير ما قد غاب فالقلب طاريك
لو روحت عني ترى مثل ما جيت
لو تطلب عيوني حبيبي ابعطيك
قم زورني يا منيتي بكل توقيت
ارحم خفوقي دامني اليوم شاريك
يا كم لشوفك صرت يا سيدي ميّت
وانا بجمالك غرت واحتاج تحريك
صوبك انا ناوي الهجر وابني البيت
رحال واتبع بالغلا كل اراضيك
اتبع دروبك ليت ألقى ويا ليت
ألقى جنابك تمسك ايديني ايديك
نتبادل الافراح يا ريت يا ريت
لا تسمع لعاذل بعذله يواشيك
ما ينفعك يوم ان يخرب لك الصيت
ولا تسمع لحاسد بفكره يماشيك
مثل الشعر من دون وزنه ولا بيت
امشي مع اللي فوق قدرك يوفيك
ولا يخدعك من يخلط النار بالزيت
——————-
مرفا حصار

طلال بن سالم بن أحمد الحسني

سعيد ودنيتي تسعد كبسمات الطفل مد..بك
ونظرة عينها العذرى لسعد الطفل تأمرني
كفرحة طفل مع طفلة ف براءة صدقك ولعبك
بريء الطفل لو ينطق حكاوينا و يبادرني
دريتي يا بعد عالم لنظراتي وأنا جنبك
وعيني تنظر آياتك ونظراتك تساحرني
ولحظات الأسى تبعد بلحظات الأمل قربك
أبي احكي لك القصة وقيد الصمت يأسرني
أنا ما همستي تحكي لغير العدل في قلبك
أبد نبض الوفا يجري بدمي ما يغادرني
لآهات الجوى قصة تحاكي حروفها صبك
يا ديوان التقى رسلك على اسوارك تؤازرني
محال أن الغدر يقرب بهمساته إلى حسك
محال أن الغدر يقرب إلى ضي ويكادرني
ولو غاب الصفا نوره بعيده شرقي و غربك
لقيت النور في وجه الامانة هي تباصرني
رسمتك للوفا نوره يمسي بي ويصبح بك
وراية عدلي وتاجه بوقت النور سافرني
مدام أن الوفا باقي وكأسه فاض من نخبك
إماره للوفى تبقى وفرحه بك تفاخرني
إذا كان الألم جاني مع الآهات من طبك
تعالي للألم عنوه وأدمي الجرح جابرني
و لو كان القلم كابر وأشعل حرفه بدربك
تعالي أقطعي أيديني عن أقلامي تكابرني
دمعت فيوم أنا مره وقلت الله من ذنبك
ذكرت اسمك من العبره لما طيفك يسامرني
ونادت دمعتي عيني قبل تذرف علي أيبك
وتخلط دمعتي حبري وحرف اسمك يعابرني
أمانة يالغلا توجد روايه عرشها رحبك
نما في أرضها وردك وفوع الورد سايرني
نشد وجدي بأشجانه وغنوه للسما سحبك
سحابة ماءها يبرد على كفوفي و يخابرني
لما في مبسم العذراء قناد و منبعه عذبك
وسحره عينها الحورى فعينك يوم ناظرني
أنا آمنت بأقداري وسري يعلمه ربك
نعم يا سيدة وجدي مداك بسور حاصرني
نعم يا دنيتي دمع و حصار وسور به سربك
و كانت طيبها سلمى سرايا ما تعاذرني
أميز زهرتي تنزح بها الغيداء على جبك
وسيلة قد غدت مني مراتبها تنازرني
كذا و اللا كذا إني شهيد العدل من حربك
و خطوه تبكي راعيها إذا جاني يخايرني
أحس النبض في قلبي كأنه براحته كفك
و أشم الدم في عرقك كنفح الورد باهرني
رجيتك للوصل ميناء وطن قسطاس لي حسبك
و ينشد مركبي مرفأ و موج و ريح عاسرني
سعيد .. ودنيتي نزهى كنظرات الطفل مد .. بك
و بسمة عينها العذرى لنصر الطفل تـأزرني

———
ثلث الحنين
ماجد بن حمد المقبالي

مـــن بــعــد ثلثين لـيـلــي ابتدى ثــلث الحنين
ابــتدى ثــلـــث المــواجــع والـــدروب مسكره
لا قدرت ارحــل يــســار ولا قــدرت ارحل يمين
كـــل مـــا فيني تــجــرد مــن شــعــور المقدره
ليل هــم و زود غـــم و جــرع ســـم و دمع عين
اسهره مـن غـصب خـاطــــر ما بطيبي اسهره
كـــيـــف اصــبر يـا سعادة امنياتي واستكين
و الـــذي أمـلْكه خـــارج عـــن حدود السيطره
دفــتــر اشـعـاري و حبري والقمر والساهرين
كـــل هـــذا فــي عــيــونــي للـوقـائع تــــذكره
اذكــرك قــبــل نْتفارق قــبــل عـنـي تـــرحلين
قــبــل مــا اشـعـر بموتي عــنـد باب الحنجره
آه يـــا وقــع المــفــارق كـــان عـــادك تذكرين
كــان مــا وقـتـك خــذاك وحــب قـلـبـك بــعثره
مــثــل مــا بـعـثـر غيابك حلم عـمـر وشمعتين
شـمـعةٍ ذابــت فـ قـلـبـي و شـمـعةٍ فـ الذاكره
بــيــن هـــود القادمين و صـوت نزح الراحلين
يـسـألـونـي و اصـطـنـع لك من غيابك معذره
انــدهــك و الـقـلـب ينده يـا بعدهم وين وين؟
مـا هـقـيـت الـصـوت يـرجـع و الليالي تنهره
من عيون الناس اهرب وألتقي عيون السنين
الـسنين تـثـيـر حـزنـي لــو اكـابــر و استره
اخـتـلـف وجــه الزمان وظـل وجــه العاشقين
لا جــمــع شـوقـه ف عيـنـه المــدامــــع تنثره
و اختلاف الـوقـت عاده بين حيـن و بين حين
والمــراد احـيـان اكـبـر مــــن حـــدود المقدره

إلى الأعلى