الجمعة 19 أكتوبر 2018 م - ١٠ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: العبادي يرعى استعراضا عسكريا في يوم النصر على داعش
العراق: العبادي يرعى استعراضا عسكريا في يوم النصر على داعش

العراق: العبادي يرعى استعراضا عسكريا في يوم النصر على داعش

مسؤولون أكراد: غلق مطاري أربيل والسليمانية كلف الإقليم خسائر فادحة

بغداد ـ وكالات: حضر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ،القائد العام للقوات المسلحة، امس الأحد استعراضا عسكريا مهيبا للقوات المسلحة العراقية لمناسبة انتهاء المعارك ضد تنظيم داعش بعد ثلاث سنوات من القتال. وقدم العبادي تحيته من على منصة التحية في ساحة الاحتفالات الكبرى بالمنطقة الخضراء لوحدات القوات المسلحة التي ضمت جميع أنواع القوات من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب والرد السريع وطلبة الكلية العسكرية وكلية الشرطة وقوات الحشد الشعبي وغيرها .
ومرت الوحدات العسكرية من أمام منصة التحية على أنغام الموسيقى العسكرية فيما زينت منصة التحية وساحة الاحتفال بأعلام العراق .
ووجهت طائرات القوة الجوية ومروحيات الجيش العراقي التحية للمحتفلين خلال الاستعراض بطلعات في سماء بغداد وساحة الاحتفالات الكبرى وهي تحمل أعلام العراق في مشهد كرنفالي بحضور حشد رسمي وشعبي كبير.
ولم تفرض القوات الأمنية أية إجراءات أمنية عند مداخل الطرق المؤدية إلى مكان الاحتفال ، وتسير الأمور بشكل طبيعي في شوارع بغداد ، وهو عكس ما كان يجري في مناسبات سابقة. من جانب آخر أقامت فصائل الحشد الشعبي المسلحة احتفالا شعبيا كبيرا في مقبرة وادي السلام في مدينة النجف قرب أضرحة شهداء الحشد الشعبي لمناسبة انتصار القوات العراقية وانتهاء صفحة داعش العسكرية في العراق بحضور شعبي كبير. وكان رئيس الوزراء العراقي قد أعلن مساء أمس انتهاء العمليات المسلحة ضد تنظيم داعش وإعلان النصر العسكري على التنظيم. كما شهدت المدن العراقية احتفالات جماهيرية طافت الشوارع حاملين أعلام العراق ويهتفون بشعارات تمجد الانتصار على داعش ، فيما نظم أهالي مدينة النجف مسيرة باتجاه منزل المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني للتهنئة بالنصر على داعش. وأعطى وزير الداخلية قاسم الأعرجي في بيان صحفي وزع اليوم الأحد الضوء الأخضر لجميع القوات الأمنية في بغداد والمحافظات بالاحتفال بيوم النصر الكبير الذي حققته القوات الأمنية والعسكرية والحشد الشعبي وكافة الجهات المساندة لها وإظهار معالم الفرح والزينة مع أهمية التركيز خلال الاحتفالات على دور الفئة الأهم في صناعة النصر وهي فئة الشهداء والجرحى والمقاتلين الشجعان وإظهار إيثارهم وبطولاتهم الكبيرة تكريما لهم. على صعيد اخر أكد مسؤولون أن غلق مطاري أربيل والسليمانية في إقليم كردستان شمالي العراق بوجه الرحلات الخارجية كبد الإقليم خسائر فادحة تقدر بما يقرب من نصف مليون دولار يومياً. وبعد مرور شهرين على غلق المطارين، أكد مدير مطار السليمانية طاهر عبد الله “أن السلطات المختصة بالإقليم فقدت الأمل بحل الأزمة، حيث لم يعد هناك أي دور لسلطة الطيران المدني العراقية في الأزمة، لأن الصلاحية حصرت برئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يملك وحده قرار فتح المطارين”. ونفى في تصريح للصحيفة أن تكون هناك أي إشارات مطمئنة بفتح المطارين، مؤكداً أن “ما يروج حالياً بفتح المطارات بنهاية الشهر الحالي لا تعدو كونها شائعات لا أساس لها من الصحة، فليس هناك أي توجيه أو قرار أو حتى اتصال بيننا وبين سلطة الطيران العراقية بهذا الشأن، وبالتالي ليس هناك أي أمل بفتح مطاراتنا في القريب العاجل”. كان تم إغلاق المطارين ضمن الإجراءات العقابية التي فرضتها الحكومة الاتحادية على الإقليم بعد إجرائه استفتاء للانفصال عن العراق. وبحسب مصادر في المطارين، فإن نسبة المسافرين عبرهما قد انخفضت بشكل ملحوظ، وبنسبة 72 في المئة. وقد كبد هذا الانخفاض الإقليم خسائر مالية تقدر بـ400 ألف دولار يومياً.

إلى الأعلى