الأربعاء 18 يوليو 2018 م - ٥ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / انعقاد الاجتماعين البلدانيين لبرنامج “التحصين الموسع” و”مكافحة الحصبة والحصبة الألمانية والقضاء عليها”
انعقاد الاجتماعين البلدانيين لبرنامج “التحصين الموسع” و”مكافحة الحصبة والحصبة الألمانية والقضاء عليها”

انعقاد الاجتماعين البلدانيين لبرنامج “التحصين الموسع” و”مكافحة الحصبة والحصبة الألمانية والقضاء عليها”

بحضور 145 مختصاً يمثلون 22 بلداً من بلدان إقليم شرق المتوسط

بدأت صباح امس بمسقط أعمال الاجتماع البلداني الثلاثين للمديرين الوطنيين لبرنامج التحصين الموسع، والاجتماع البلداني السابع عشر حول مكافحة الحصبة والحصبة الألمانية والقضاء عليها بحضور حوالي 145 مختصاً يمثلون 22 بلداً من بلدان إقليم شرق المتوسط وذلك خلال الفترة من 10 إلى 13 ديسمبر الجاري.
الاجتماعان اللذان تنظمهما منظمة الصحة العالمية بالاشتراك مع منظمة اليونيسف والتحالف العالمي للقاحات والتحصين وبالتنسيق مع وزارة الصحة يهدفان إلى استعراض تطور البلدان نحو تحقيق أهداف التحصين الإقليمية، بما في ذلك التحصين الروتيني والقضاء على الحصبة ومكافحة التهاب الكبد الوبائي (B) ضمن سياق خطة عمل إقليم شرق المتوسط الخاصة باللقاحات.
كذلك تهدف منظمة الصحة العالمية من هذه الاجتماعات إلى تعريف المشاركين بآخر المستجدات حول تطوير برامج التحصين واستعراض تقدم بلدان اقليم شرق المتوسط في تنفيذ الخطط الوطنية للتحصين ومناقشة وتحديث الأنشطة الرئيسية المرسومة أو المخطط لها والحاجة إلى الأنشطة الفنية لتعزيز التطعيم الروتيني واستئصال شلل الأطفال والقضاء على الحصبة والقضاء على كزاز الأمهات والمواليد والتهاب الكبد الوبائي المزمن.
وقد ترأس سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني، وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية الجلسة الافتتاحية، حيثُ رحب سعادته بالمشاركين وسلط الضوء على العوامل الرئيسية التي ساهمت في نجاح برامج التحصين في السلطنة وأوضح سعادته بأن عُمان قد شهدت عدداً قليلاً من حالات الحصبة منذ عام 1995 واستهدفت الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة الفئة العمرية من 20 الى 35 سنة (والتي تمت خلال الفترة من 10 الى 16 سبتمبر الحالي) وكان الهدف منها هو سد الفجوة المناعية للفئة المستهدفه التي تم اكتشافها خلال مراقبة الأمراض المعدية خلال عامي (2016 ـ 2017م).
يشارك في الاجتماع مسؤولو البرامج الوطنية للتحصين والمعنية بالأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات والتحصين، وخبراء فنيين، ومدراء برامج من المنظمات الشريكة والمانحين (التحالف العالمي للقاحات والتحصين، مركز مكافحة الأمراض بأتلانتا، منظمة اليونيسف .. وغيرها).
وفي كلمة ألقتها نيابة عن القائم بأعمال المدير الإقليمي للمنظمة، أشارت سعادة الدكتورة أكجيمال ماجتيموفا، ممثلة المنظمة لدى السلطنة إلى أن المنطقة شهدت تقدماً ملموساً في مكافحة الحصبة والقضاء عليها منذ وضع الهدف الإقليمي للقضاء على الحصبة عام 1997، حيثُ انخفض معدل حالات الإصابة بالحصبة المُبلَّغ عنها سنوياً بنسبة 89% وانخفض معدل الوفيات المقدرة بنسبة 79% خلال الاعوام بين 2000 الى 2016.
من جانبها قالت الدكتورة رنا حاجي ـ مديرة مراقبة ومكافحة الأمراض بمكتب منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بالقاهرة: شهدت المنطقة إقليم شرق المتوسط تاريخاً ناجحاً للتحصينات خلال السنوات الماضية، ولكن نظراً للحالات الطارئة التي شهدتها المنطقة، فقد عانت برامج التحصين بعض العقبات المتمثلة في صعوبة إيصال اللقاحات إلى بعض المناطق صعبة الوصول، ومع ذلك نحن مستمرون في تقدمنا، حيثُ هناك تقدم ملحوظ في تغطية تحصينات الحصبة، وهناك ما يقارب 14 من 22 دولة لديها معدل تحصين عالٍ بالنسبة للقاحات الرئيسية أي أنه بأكثر من 90%.
وقالت أيضاً: لا يزال هناك تواجد لمرض شلل الأطفال في منطقتنا وهي المنطقة الوحيدة في العالم وهو يعتبر وباء لابد من التخلص منه وخصوصا في أفغانستان وباكستان، ونحن نعمل من أجل التخلص منه والقضاء عليه، كما أننا شهدنا هذه السنة 16 حالة إصابة بالمرض ونأمل في بذل مزيد من الجهد لتقوية وتعزيز برنامج التحصين الروتيني لضمان حصول جميع الأطفال على اللقاح في هذه المنطقة وذلك لإنقاذ حياتهم.
جدير بالذكر بأن هذا الاجتماع يُعدّ فرصة لاستعراض التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الإقليمية للتحصين والتحديات والفرص المتاحة في كل بلد من بلدان إقليم شرق المتوسط وتحديد الجهود المشتركة التي تبذلها الفرق الوطنية للتحصين، والمانحون والشركاء والاتفاق عليها لسد الثغرات نحو تحقيق الأهداف المشتركة والمتمثلة في إنقاذ الأرواح الناجمة من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

إلى الأعلى