الثلاثاء 17 يوليو 2018 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء أول محطة طاقة نووية بـ(الضبعة)
مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء أول محطة طاقة نووية بـ(الضبعة)

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء أول محطة طاقة نووية بـ(الضبعة)

القاهرة ـ من إيهاب حمدي والوكالات:
شهد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والروسي فلاديمير بوتين الاثنين في القاهرة توقيع عقد انشاء أول محطة طاقة نووية في مصر على ساحل البحر المتوسط. ووقع العقد عن الجانب المصري وزير الكهرباء محمد شاكر وعن الجانب الروسي مدير شركة الطاقة روساتوم إليكسي ليخانتشيف، خلال مؤتمر صحافي عقد في قصر الرئاسة بالقاهرة عقب لقاء الرئيسين المصري والروسي. على صعيد متصل قالت شركة روس-أتوم النووية الروسية امس الاثنين إن محطة الطاقة التي ستبنيها في مصر ستتكلف ما يصل إلى 21 مليار دولار ومن المتوقع الانتهاء منها بحلول 2028-2029. كان الكرملين قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي سيوقعان اتفاقا بشأن المشروع امس.

وكانت موسكو والقاهرة وقعتا اتفاقا في 2015 تبني بمقتضاه روسيا محطة للطاقة النووية في مصر مع تقديمها قرضا لمصر لتغطية تكلفة البناء. وقال أليكسي ليخاتشوف رئيس مجلس إدارة روس-أتوم المملوكة للدولة إن القرض سيغطي 85 بالمئة من تكاليف البناء وإن الشركة ستقدم الخدمة لأربعة مفاعلات بالمحطة لستين عاما. وعقد الرئيسان عبدالفتاح السيسى ونظيره الروسى فلاديمير بوتين، أمس الاثنين قمة مصرية روسية بقصر الاتحادية بالقاهرة، وفق ما أعلنه التليفزيون المصرى. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، استقبل ظهر أمس، نظيره الروسى فلاديمير بوتين، بالصالة الرئاسية بمطار القاهرة الدولى، فور هبوطه من الطائرة.

وتعد زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لمصر هى الثانية له منذ تولى الرئيس السيسى الحكم، كما أن هذا اللقاء هو الثامن بين الرئيسين، حيث التقى الرئيس السيسى الرئيس بوتين للمرة الأولى عام 2014 خلال زيارته لروسيا كوزير للدفاع فى مصر، ثم عقد الرئيسان 6 لقاءات قمة كانت 3 منها فى روسيا، وواحدة فى القاهرة، ولقاءان فى الصين خلال حضور الرئيسين قمة مجموعة العشرين، ثم قمة مجموعة “بريكس وشهدت الجلسة دفع أطر التعاون الثنائي خاصة السياسية والتجارية والاقتصادية وفي مجال الطاقة والتشاور حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وتصدر ملف الطاقة ” الضبعة النووية” و” المنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس” القمة الثامنة أمس بين السيسي وبوتين حيث شهد الرئيسان السيسي وبوتين مراسم التوقيع على وثيقة يتم بموجبها إعطاء إشارة البدء في مشروع الضبعة النووى فضلا عن اتفاق بين الحكومتين المصرية والروسية لإنشاء المنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية بقناة السويس” شرق بورسعيد ” بتكلفة تبلغ 190 مليون دولار. على صعيد اخر استقبل مطار القاهرة الدولي ، طائرتين خاصتين قادمين من العاصمة الروسية موسكو، علي متنهما عددا من الوفود الإعلامية ومسئولين روسيين، وذلك قبل وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الي القاهرة لبحث سبل التعاون خاصة السياسية والتجارية والاقتصادية، وفي مجال الطاقة والتشاور حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.. من جهته أعلن إلهامي الزيات رئيس اتحاد الغرف السياحية السابق عن عودة خط الطيران بين موسكو والقاهرة بدون نقل سياح والاكتفاء بنقل رجال اعمال او من يعملون في محطة الضبعة او قناة السويس واشار في تصريحات تليفزيونية انه رغم اشادة الوفود الامنية بإجراءات الامن في المطارات المصرية الا ان عودة السياحة الروسية مازالت متوقفة ولفت الى ان التأمين في مصر يشمل الاتوبيسات التي تدخل المطار لافتا الى ان اميركا لا يوجد فيها اجراءات تأمين مثل مصر واوضح – الزيات- ان السائح الروسي يحب زيارة شرم الشيخ ويتميز السياح الروس بأعدادهم الكبيرة الى مصر كما ان عدد ساعات السفر بين روسيا ومصر يصل الى 4 ساعات بالاضافة الى ان السعر مناسب للسائح الروسي واشار الى انه يجري الان الى الترويج للسياحة الاستشفائية في علاج الصدفية في سفاجا وعلاج الروماتويد في اسوان او سينا من جهة اخرى التقى الدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، حافظ غانم نائب رئيس مجموعة البنك الدولى والوفد المرافق له، وذلك لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين مصر والبنك الدولى، وقد حضر اللقاء وزيرتى الاستثمار والتعاون الدولى، والتخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى. وفى مستهل اللقاء، أشاد الدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان والقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء بعلاقات التعاون القائمة مع البنك الدولى، وموافقة البنك على تسييل الشريحة الثالثة من القرض المخصص لمصر، مشيرًا إلى اللقاء المثمر الذى تم بينه وكريستالينا جورجيفا الرئيس التنفيذى للبنك على هامش مشاركتها على رأس وفد رفيع المستوى فى منتدى الاستثمار فى إفريقيا 2017.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولى، إلى تطلع الحكومة المصرية للتعاون مع البنك فى عدد من البرامج لتنمية القطاعات المختلفة التى تحظى بأولوية لدى الحكومة من بينها الإسكان، والمياه، والنقل العام، والطاقة والكهرباء، والزراعة، فضلًا عن قطاعى الصحة، والتعليم لما لهما من أهمية، خاصة فى إطار خطة الدولة للنهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين فى مختلف القطاعات ورفع كفاءتها وذلك كأحد ركائز التنمية المستدامة فى مختلف أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى اهتمام الدولة بالتنمية فى المناطق الأكثر احتياجا وبرامج الحماية الاجتماعية ومن جانبه، أشاد حافظ غانم نائب رئيس مجموعة البنك الدولى ببرنامج الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى الذى تعمل الحكومة المصرية على تنفيذه وما تم اتخاذه من قرارات اتسمت بالجرأة ومواجهة المشاكل بشكل جذرى، مشيرًا إلى أن هذه الإصلاحات كان لا غنى عنها لإعادة مؤشرات أداء الاقتصاد المصرى لمساره الصحيح وبدء تنمية مستدامة حقيقية.

كما أبدى استعداد البنك لزيادة فرص التعاون مع مصر فى مختلف القطاعات التنموية من بينها الزراعة، والصحة وتنظيم الأسرة والإسكان، والنقل وغيرها، مشيدًا بجهد الحكومة فى تناول عدد من الملفات التى لم تحظى باهتمام مناسب منذ سنوات عديدة، فضلًا عن تقديم الدعم لجهود الحكومة المصرية التى تهدف إلى زيادة معدلات النمو الاقتصادى وخلق فرص عمل جديدة، والإصلاح الاجتماعى، وكذلك فيما يتعلق بجهود الحكومة لتحقيق الإصلاح الإدارى فى الدولة، مؤكدًا تقدير البنك للجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة فى كافة القطاعات.

إلى الأعلى