الأحد 22 يوليو 2018 م - ٩ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الرستاق المسرحية تنهي كافة استعداداتها لعرض “قرية برمودا”

الرستاق المسرحية تنهي كافة استعداداتها لعرض “قرية برمودا”

الرستاق من ـ منى الخروصية:
أنهت فرقة الرستاق المسرحية كافة استعداداتها من تحضيرات وبروفات مسرحية مكثفة لتقديم عرضها المترشح ( قرية برمودا) ضمن فعاليات مهرجان المسرح العماني السابع والذي تنظمه وزارة التراث والثقافة بالسلطنة، حيث يفتتح أعماله يوم الأحد القادم ويحط رحاله هذه المرة في محافظة شمال الباطنة في ولاية صحار تحديدا، كما تتنافس في حصد جوائز المهرجان التي تبلغ (13 جائزة اعتمدتها اللجنة المنظمة للمهرجان) ثمانية عروض مسرحية متأهلة تمثل ثماني فرق مسرحية عمانية هي (تكوين، والرستاق المسرحية، ومسقط الحر، وصلالة الأهلية، والصحوة، والرأي الأهلية، وتواصل المسرحية).

قرية برمودا
المسرحية ستقدمها فرقة الرستاق المسرحية في مهرجان المسرح العماني السابع على مسرح كلية العلوم التطبيقية بصحار يوم الأثنين القادم في تمام الساعة ( 7:30 م ) ، وهي عبارة عن نص (العائلة توت) للكاتب اسطفان أوركيني، وهي من اعداد الدكتور عجاج سليم الحفيري وإخراج الفنان خالد الضوياني. ويشارك في التمثيل كل من: علي المعمري بدور القائد، وطلال الهدابي بدور الأب، وشيماء البريكية بدور الأم، وزاهر السلامي بدور ساعي البريد، وملك الحلبي بدور ندى، ومعتز السلامي بدور الضابط، ومحمد السلامي بدور أبو وليد، وعصام الهاشمي بدور الأبن سالم، وسالم الشقصي بدور المختار. كما يجسد شخصيات أهل القرية كل من: خميس مسلط، وعلي اللويهي، ويوسف الخروصي. وفي الدعم الإداري والفني كل من: الإضاءة جمال الضوياني، والديكور خليل المعمري، والمؤثرات الموسيقية يعقوب الحراصي وسعود البوسعيدي، والاكسسوارات يوسف الصالحي، والأزياء ملك الحلبي. أما في إدارة الانتاج فكل من: خليل المعمري، وخلفان الشقصي. وفي الفريق الإعلامي كل من: سلطان الشكيلي، وأسعد العدوي، وعبدالرحمن العبري، وخميس الهلالي. فيما يساعد في الإخراج كل من: يوسف الصالحي وحاتم الحراصي. وفي الاشراف العام: الفنان محمد المعمري. وحول مشاركة الفرقة في المهرجان قال الفنان خالد الضوياني مخرج العمل المسرحي : “ قرية برمودا “ نعم هي قرية هادئة ولكن ممنوع الاقتراب. حيث سعدنا باعتماد تأهل نص مسرحية “ قرية برمودا “ بحمدالله وتوفيقه للمشاركة في الدورة السابعة لمهرجان المسرح العماني ونطمح أن نحقق الأفضل دائما. ونحب هنا أن نتوجه بالشكر الجزيل لكل من ساهم في نجاح العمل سواء من مؤسسات أهلية وفنانين وأفراد. وحقيقة لا يخفى على أحد من المختصين والباحثين والمهتمين والهواة بالشأن المسرحي ما يمثله مهرجان المسرح العماني عبر مختلف دوراته فهو يشكل النافذة الأبرز للمسرحين في عمان، وتجربة واقعية تعزز من دور رفع المعرفة والثقافة بأهمية المسرح وقيمه ومبادئه، ويطرح تجارب وقضايا وهموم وأفكار وأحلام أفراد المجتمعات في البلدان فالمسرح مرآة للواقع، كما أن للمهرجان الفضل في إبراز العديد من المواهب العمانية ورفع كفاءاتهم في التمثيل والإخراج والتقنيات الفنية والرقمية وهو محط اهتمام رفيع المستوى من قبل غالبية الفرق المسرحية الأهلية المشهرة في السلطنة وتتسابق في تقديم النصوص والتي بطبيعة الحال تأمل من خلالها التأهل للمهرجان. نتمنى كل التوفيق للمنظمين في وزارة التراث والثقافة ونجاح الدورة السابعة من المهرجان، ونتمنى أن يشهد المهرجان تنافسا قويا بين جميع الفرق المتأهلة ترفع من القيمة الفنية لمهرجان المسرح العماني.

إلى الأعلى