الثلاثاء 17 يوليو 2018 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يبسط سيطرته على تلال حاكمة بريف دمشق الجنوبي الغربي

الجيش السوري يبسط سيطرته على تلال حاكمة بريف دمشق الجنوبي الغربي

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
واصلت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تقدمها خلال عملياتها ضد تجمعات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة وبسطت سيطرتها على عدد من التلال الحاكمة على اتجاه مزرعة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن وحدات من الجيش نفذت خلال اليومين الماضيين عمليات مكثفة تخللتها رمايات نارية من سلاح المدفعية على تجمعات ونقاط تحصن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة انتهت بإحكام السيطرة على التلة البيضة والتل الأحمر وتل المقتول الغربي في الجهة الشمالية الشرقية لبلدة مزرعة بيت جن والقضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر لهم.
وأوضحت الوكالة أن وحدات الجيش أصبحت على بعد (1) كم من مزرعة بيت جن ما يضيق الخناق على الإرهابيين من الجهة الشمالية الشرقية ويؤدي إلى تشكيل محور للعمليات العسكرية على شكل قوس يمتد من طريق مزرعة بيت جن – حينة غربا عبر سهول حينة مرورا بقرى كفر حور وبيت تيما وبيت سابر شرقا حتى قرية مغر المير من الجهة الجنوبية الشرقية للبلدة.
وكانت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية قضت قبل يومين على آخر تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” في تل المقتول الشرقي في الجهة الشمالية الغربية لسلسلة تلال بردعيا بعد تكبيدهم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.
وتؤكد التقارير الميدانية والاستخبارية ارتباط المجموعات الإرهابية المنتشرة في بيت جن ومزرعة بيت جن وريف القنيطرة بكيان الاحتلال الإسرائيلي الذي ينقل المصابين من أفرادها إلى مشافيه وينسق ويشرف على اعتداءاتهم الممنهجة ضد التجمعات السكنية والبنى التحتية.
من ناحية أخرى خرقت المجموعات المسلحة مجددا اتفاق منطقة تخفيف التوتر شمال مدينة حمص بقصفها منازل المدنيين في قريتي أكراد الداسنية وجبورين بعدد من القذائف.
وأفادت الأنباء بأن مجموعات مسلحة منتشرة في ريف حمص الشمالي قصفت ظهر أمس بعدد من القذائف الصاروخية والهاون قريتي أكراد الداسنية وجبورين ما تسبب بوقوع أضرار مادية في ممتلكات الأهالي ومزروعاتهم.
وكانت المجموعات المسلحة المنتشرة في بلدة تلبيسة خرقت في العاشر من الشهر الجاري اتفاق منطقة تخفيف التوتر شمال مدينة حمص وقصفت بالقذائف قريتي المختارية والنجمة ما تسبب بإصابة شخصين بجروح.
ومنذ التوصل إلى اتفاق منطقة تخفيف التوتر شمال مدينة حمص مطلع أغسطس الماضي خرقت المجموعات المسلحة الاتفاق عشرات المرات عبر استهدافها بالقذائف القرى والبلدات الآمنة في محاولة يائسة منها لإفشال الاتفاق والتأثير في عمليات المصالحة المحلية المستمرة في ريف حمص حيث انضمت في الرابع من الشهر الجاري 27 مدينة وبلدة وقرية إلى المصالحات.

إلى الأعلى