الإثنين 23 يوليو 2018 م - ١٠ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / أميركا تشدد على الرغبة في “بدء حوار” مع كوريا الشمالية .. وتحادث روسيا

أميركا تشدد على الرغبة في “بدء حوار” مع كوريا الشمالية .. وتحادث روسيا

بانكوك ـ عواصم ـ وكالات:
شدد المبعوث الأميركي المسؤول عن ملف كوريا الشمالية جوزف يون، من تايلاند، على الرغبة في “فتح حوار” مع بيونج يانج، بعدما وجهت واشنطن اشارات متناقضة في هذا الشأن وذلك بعدما أجرى الرئيسان الأميركي والروسي محادثات هاتفية تناولت قضية كوريا الشمالية.
وفي تصريح صحافي، شدد جوزف يون في ختام جولة آسيوية شملت اليابان وتايلاند، على ان وزير الخارجية ريكس تيلرسون “قال إننا منفتحون على الحوار، فلنر ماذا يجيبون”.
وكان ريكس تيلرسون اعلن الثلاثاء استعداده للتحدث مع بيونج يانج “من دون شروط مسبقة”. واعتبرت هذه التصريحات تطورا للاستراتيجية الأميركية. لكن وزارة الخارجية الأميركية اكدت الاربعاء ان سياسة الولايات المتحدة “لم تتغير” حول الملف الكوري الشمالي.
إلا ان يون شدد على انه “من الصعب جدا معرفة نواياهم من دون اجراء حوار حقيقي”، في ما يشكل مواصلة لسياسة “رئيسه” تيلرسون.
واضاف “نحن منفتحون على الحوار. ونأمل في أن يوافقوا على التحاور”، داعيا الى الجمع بين “الدبلوماسية والعقوبات”.
وجاء الى بانكوك لاقناع تايلاند بعزل بيونج يانج، وهذا ما بدأت بانكوك فعله حتى الان من خلال خفض مبادلاتها التجارية مع كوريا الشمالية خفضا كبيرا.
وتعد تايلاند، الحليف التقليدي لواشنطن، من البلدان النادرة في جنوب شرق آسيا التي تستضيف سفارة كورية شمالية، وتقيم حتى الان علاقات تجارية مع بيونج يانج.
يأتي ذلك اعلن الكرملين الخميس ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث في مكالمة هاتفية مع نظيره الاميركي دونالد ترامب الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي لكوريا الشمالية.
وقال الكرملين في بيان ان الرئيسين ناقشا “الأوضاع في عدة مناطق نزاع، مع التركيز على حل القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية”.
على صعيد آخر قال مركز أبحاث أميركي إن الصين تواصل تركيب رادارات عالية التردد ومنشآت أخرى يمكن استخدامها لأغراض عسكرية على جزرها الصناعية في بحر الصين الجنوبي خلال العام الماضي، في وقت تتركز فيه الأنظار على الأزمة النووية الكورية الشمالية.
وأفادت مبادرة الشفافية البحرية لآسيا التابعة لمركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية بأن الأنشطة الصينية تشمل العمل في منشآت تغطي 72 فدانا على جزر سبراتلي وباراسيل المتنازع عليها بين الصين وعدة دول آسيوية أخرى.
واستشهد تقرير المركز الذي صدر الخميس بصور التقطت بالأقمار الصناعية.
وتعارض الولايات المتحدة وحلفاؤها إقامة جزر صناعية في بحر الصين الجنوبي وإضفاء الطابع العسكري عليها خشية أن تستخدمها الصين لمنع الوصول إلى ممرات استراتيجية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانج في مؤتمر صحفي معتاد أمس ردا على سؤال بخصوص التقرير “من الطبيعي تماما أن تشيد الصين منشآت سلمية وأن تنشر عتادا دفاعيا مهما على الأراضي الخاضعة لسيادتها”
وتابع “نعتقد أن أشخاصا بعينها لديها دوافع خفية تقوم بتضخيم الأمر وإثارة المتاعب”.
وأفاد التقرير بأن الصين وضعت ما يبدو أنها منظومة جديدة لأجهزة رادار عالية التردد بالطرف الشمالي لجزيرة فايري كروس التي تقع ضمن جزر سبراتلي وأتمت حفر أنفاق في جزيرة سوبي من المرجح أنها مخصصة لتخزين الذخائر ومنظومات استشعار رادارية أخرى وقباب رادار.
وشملت الإنشاءات بجزيرة ميستشيف منطقة تخزين تحت الأرض للذخائر وحظائر طائرات ومخابئ للصواريخ ومنظومات رادار.
واستمر العمل على نطاق محدود في جزر باراسيل وشمل مهبطا جديدا لطائرات الهليكوبتر وبرجين كبيرين للرادار.

إلى الأعلى