الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / كيف يستغل الشباب أوقاتهم في رمضان ؟
كيف يستغل الشباب أوقاتهم في رمضان ؟

كيف يستغل الشباب أوقاتهم في رمضان ؟

ـ العبادة وممارسة الرياضة وصلة الأرحام واللقاءات مع الأصحاب ومشاهدة البرامج ومباريات كأس العالم أهم الممارسات
ـ التأكيد على أهمية تقسيم الوقت واستغلاله لما فيه مصلحة الإنسان في الدين والصحة
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي :
يختلف الشباب في كيفية استغلال أوقات فراغهم بمساء رمضان حيث يقضي بعضهم وقته في أداء الصلوات وصلة الرحم ومتابعة المحاضرات الدينية ، فيما يقضي بعضهم أوقاته بين الحلقات الدينية وممارسة الرياضة على شاطئ البحر أو في الأندية أو الملاعب الموجودة في المناطق أو المشي على الأرصفة المنتشرة، فيما يفضل بعضهم الجلوس في المنزل والاستمتاع بتبادل الحديث مع الأسرة ، أما آخرون فيقضون أوقاتهم في الخيام الرمضانية المنتشرة في عدد من المناطق .
وحول هذا الموضوع تستطلع ( الوطن ) آراء الشباب حول كيفية قضاء أوقاتهم في مساء رمضان ففي البداية قال صالح بن أحمد الجابري : بما أن بدء العمل الرسمي في الصباح متأخرا فهناك فرصة كبيرة للسهر بالمساء وقضاء أوقات ممتعة ، وحول فيما يقضي وقته ؟ قال صالح : أقضي وقتي من بعد الفطور في أداء الصلوات والاستعداد لصلاة التراويح ومن ثم ألتقي بالأصحاب في أحد المقاهي لفترة معينة ومن ثم أعود إلى البيت لمتابعة مباريات كأس العالم ، أو مشاهدة التليفزيون ومتابعة البرامج التي أحبها .
وأضاف صالح الجابري : مساء رمضان فيه روحانية جميلة حيث يشعر الإنسان براحة نفسية ووقت مليء بذكر الله ، لذلك فإن الكثير من البرامج التليفزيونية حافلة بالمحاضرات الدينية لذلك أجدها فرصة خلال شهر رمضان للاستماع إلى تلك المحاضرات الشيقة التي نستفيد منها الكثير .
وأوضح صالح الجابري أن مساء رمضان فرصة للقاء الأصحاب والأصدقاء الذين لم نلقت بهم منذ مدة فالجميع نلتقي به في المسجد أو المقهى أو المكان الذي عادة يلتقي فيه أبناء المنطقة .
وأشار الجابري إلى أنه من عشاق القراءة لذلك يخصص وقتا معينا لقرابة الساعة يوميا لغذاء الفكر وقراءة الكتب ، موضحا بأن شهر رمضان يستطيع الإنسان أن يمارس فيه الكثير من الهوايات التي لم يمارسها سابقا .
من جانبة قال راشد بن حمد الصوافي طالب جامعي : إنه يستغل رمضان كل سنة إضافة إلى الصوم والعبادة ، فيستغله لممارسة الرياضة والتخفيق من الوزن الزائد ، موضحا بأن رمضان فرصة كبيرة بان يخسر الإنسان كميات كبيرة من وزنه الزائد خصوصا وأن الشخص يقضي ساعات النهار بلا أكل أو شرب ، لذلك فإن الجسم يكون قابلا لخسارة الوزن .
وأضاف راشد الصوافي : أمارس الرياضة قبل الإفطار بساعة يوميا ، وإذا لم أجد فرصة في العصر فإنني أمارس الرياضة بعد صلاة التراويح حيث أقوم بالمشي بالرصيف الموجود بالقرب بالمنطقة التي أسكن فيها ، إضافة إلى أجهزة المشي التي توجد معي وأمارس عليها الرياضة داخل المنزل ، وذلك لتخفيف الوزن وأيضا استغلال مساء رمضان فيما هو مفيد للجسم .
وأوضح الصوافي العديد من الجوانب الهامة في ممارسة الرياضة وقال : ينصح الخبراء والأطباء دائما بممارسة الرياضة وذلك للمحافظة على اللياقة البدنية وأيضا صحة الجسم ، وبين أنه يشعر بصحة جيده بعد ممارسة الرياضة التي تؤهله للقيام بالعبادات الدينية خلال الشهر الفضيل .
وأكد راشد الصوافي أن هناك وقتا طويلا من الإفطار إلى وقت النوم وهو كاف لقضاء العديد من الجوانب الحياتية فقط الإنسان بحاجة إلى تقسيم وقته بين البيت والرياضة والجلوس مع الأصحاب ، فكل هذه الأمور الإنسان قادر على أن يفعلها إذا ما قسم وقته بالشكل المناسب .
من جانبه أكد ناصر بن محمد بن سيف الجابري (رجل أعمال ) : أن شهر رمضان المبارك فيه الكثير من الخير وفيه يحاول الإنسان أن يكون قريبا من ربه ويهتم بصحته في ذات الوقت ، فالصيام إضافة إلى أنه عبادة فهو فرصة للمحافظة على الصحة من خلال التقليل من الأكل والمشروبات غير الصحية .
وأضاف : نجتمع أنا وعدد من الشباب الأصدقاء بشكل يومي لممارسة الرياضة إما في النادي أو على رمال البحر ، حيث نقوم بممارسة أنوع من الرياضة منها المشي وتنمية عضلات الجسم ، مشيرا إلى أن كل الرياضة يمارسها بعد أداء صلاة التراويح .
وأضاف ناصر الجابري : قبل رمضان نجتمع مع الأصدقاء ونقوم بعمل جدول خلال أيام الأسبوع حيث نحدد فيه الأعمال التي سنقوم بها ، ففي بعض الأحيان نقوم بزيارة الأقارب والأرحام ومرات أخرى نلتقي مع الشباب في أماكن مشاهدة مباريات كأس العالم ، إضافة إلى قضاء الأمور العائلية في المنزل .
وقال الجابري : المجلس مفتوح ويستطيع الشباب أن يجتمعوا بالمجلس معي بالمنزل أو مجلس أحد الأصدقاء ، حيث نقوم بتدارس الكثير من الأعمال الخيرية التي من الممكن أن ننفذها خلال الشهر الفضيل كتوزيع المساعدات الرمضانية على الأسر المحتاجة بتكاتف الجميع .
من جانبه قال سعود بن حمد بن سليم النهدي : أقضي وقتي في أغلب الأحيان في المنزل مع الأسرة كون أن عملي يتطلب مني أن أكون خارج المنزل معظم الوقت ، لذلك فإنني أستغل وقت فراغي للجلوس مع العائلة بالمنزل أو الخروج للتنزه معهم ، أما ممارسة الرياضة فنادرا ما أمارسها بحكم عملي .
وقال : شهر رمضان شهر فيه الإنسان يجب أن يكون قريبا من ربه ويحاول بقدر الإمكان أن يتمتع بروحانية هذا الشهر الفضيل ، والتعبد فيه وتلاوة القرآن بعيدا عن الصخب .
من جانبة قال ربيع بن عبدالله السيابي : أعمل في مناطق الامتياز النفطي بفترة أسبوعين عمل وأسبوعين أجازة ، وخلال فترة العمل لا أمارس الرياضة بشكل مستمر نظرا لطبيعة العمل أما في فترة الأجازة وعندما أعود إلى المنزل فلدي وقت كافي لممارسة رياضة المشي والجري حيث أحرص عليها بشكل يومي .
وأشار ربيع السيابي إلى أن الرياضة فرصة لاستعادة لياقة الجسم ، وقال : إنه وخلال شهر رمضان هناك فرصة كبيرة لكي يمارس الإنسان الرياضة وأيضا العبادة بشكل متوازي حيث إن وقت المساء كاف لكي يحقق الإنسان العديد من أهدافه التي يسعى إليها لذلك فإن تقسيم الوقت وإعطاء كل ذي حق حقه أمر مطلوب ويجب على الشباب أن يمارسوه ويقوموا بتقسيم أوقاتهم لما فيه التقرب إلى الله وأيضا صحة الجسم البدنية .
وقال ربيع بن عبدالله السيابي : العمل في مناطق الامتياز النفطي يجعلك بعيدا عن الأسرة لمدة أسبوعين ، لكن الأسبوعين الآخرين اللذين ستعود فيهما بالإجازة يستطيع الإنسان أن يغتنم الفرصة ويقوم بصلة الرحم خلال الفترة التي يكون فيها بالأجازة ، خصوصا في شهر رمضان المبارك حيث تكون معظم الأسر في منازلها خلال المساء .
من جانبه اكد احمد بن سعيد بن ناصر النهدي على اهمية ممارسة الرياضة في رمضان مع عدم التفريض في العبادة ، ومحاولة الاتزان في الامور ، كذلك على الانسان ان يكون على تواصل مع اسرته واهله وذويه حتى يترجم واقع العبادة على حياته اليومية ، خصوصا وان الله تعالى اوصى الانسان على نفسة وبدنه واهله وذويه ، فعلى الانسان ان يكون متوازن في كافة امور حياته .

إلى الأعلى