الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م - ١٠ ربيع الثانيI ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يشيعون شهداءهم الأربعة .. وارتفاع حصيلة قمع (تظاهرات القدس) لـ11 شهيدا

الفلسطينيون يشيعون شهداءهم الأربعة .. وارتفاع حصيلة قمع (تظاهرات القدس) لـ11 شهيدا

الصحة الفلسطينية: الاحتلال استخدم رصاصا متفجرا وغازا ساما مجهولا في غزة

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
خرج آلاف الفلسطينيين أمس في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة في تشييع الشهداء الأربعة الذين سقطوا امس الاول في مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي. ففي الضفة الغربية شيّع الآلاف الشهيدين باسل ابراهيم في عناتا شمال القدس المحتلة ومحمد عقل في بيت أولا شمال غرب الخليل. وقد استشهد الشاب ابراهيم أمس الأول برصاصة في الصدر أطلقها أحد جنود الاحتلال خلال المواجهات في عناتا، بينما استشهد الشاب عقل برصاصات كثيفة أطلقها الاحتلال عليه بعد طعنه جندياً إسرائيلياً في البيرة برام الله. وفي قطاع غزة خرج الآلاف في تشييع الشهيدين ياسر سكر وابراهيم أبو ثريا وسط غضب شعبي واسع.
من جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن 11 فلسطينيا اغتيلوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال 9 أيام من المواجهات التي اندلعت في الأراضي الفلسطينية عقب الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأطلق إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في السادس من الشهر الجاري، موجة من الاشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، مساء امس الاول أن “حصيلة المواجهات الرافضة للقرار الأميركي بلغت 11 شهيدا وأكثر من 3 آلاف مصاب”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”. في سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أشرف القدرة إن الاحتلال الإسرائيلي انتهج سياسة القنص المباشر باستخدام أعيرة نارية متفجرة أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء والمصابين، أحدثت إصابات بالغة بين صفوف المدنيين العزل، إضافة إلى استخدم مكثف لقنابل غاز مجهولة النوعية.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، أشرف القدرة، إن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بالاختناق الشديد شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة، جراء استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي غازا يؤدي إلى تسريع نبضات القلب والإجهاد والغثيان والسعال الشديد. وطالب القدرة بفتح تحقيق من قبل الجهات المعنية لكشف طبيعة هذا الغاز، ومحاسبة السلطات الإسرائيلية على استخدامه ضد المتظاهرين العزل. ودعا القدرة المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومنظماته إلى التنديد بعنصرية الاحتلال وتجاوزه للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة باستخدامه المفرط للعنف بحق المدنيين العزل واستهدافه المتكرر للمسعفين وسيارات الإسعاف والطواقم الصحفية وإعاقة عملهم بشكل متعمد.
وأكّد الهلال الأحمر الفلسطيني أمس الاول أن حصيلة الإصابات التي تعاملت معها الطواقم الطبية في الضفة الغربية من ضمنها القدس المحتلة وقطاع غزة حتى منتصف ليل الجمعة السبت بلغ 888 إصابة و4 شهداء اثنان بالضفة وآخران بقطاع غزة. وبحسب الهلال الأحمر فإنّن مجموع الإصابات التي تم نقلها للمستشفيات بلغ 264 إصابة، ومجموع ما تمّ التعامل معه ميدانيا بلغ 624 إصابة. وفي الضفة والقدس المحتلة وقعت 661 إصابة بينما بلغ مجموع الإصابات في قطاع غزة 227 إصابة.
وشهدت الأراضي الفلسطينية مواجهات عنيفة مع الجنود الإسرائيليين، أدت إلى مقتل 4 فلسطينيين وإصابة المئات الآخرين، معظمهم بالاختناق جراء الاستخدام المفرط من الاحتلال لقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المتظاهرين.
وتجددت المواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والشبان الفلسطينيين مساء امس الاول، عند حاجز مخيم شعفاط ومدخل قرية عناتا. وأوضح ثائر فسفوس الناطق باسم حركة “فتح” في مخيم شعفاط أن المئات من الشبان خرجوا بمسيرة من وسط قرية عناتا جابت شوارع القرية ومخيم شعفاط وصولا إلى الحاجز، واندلعت مواجهات في المنطقة. وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت الحاجز خلال المواجهات وأطلقت الأعيرة المطاطية والقنابل الغازية بصورة عشوائية باتجاه الشبان والمنازل السكنية.

إلى الأعلى