الجمعة 19 أكتوبر 2018 م - ١٠ صفر ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الأسير الطفل الجنيدي: جنود الاحتلال انهالوا عليا بالضرب المبرح بالأيدي والأرجل والأسلحة
الأسير الطفل الجنيدي: جنود الاحتلال انهالوا عليا بالضرب المبرح بالأيدي والأرجل والأسلحة

الأسير الطفل الجنيدي: جنود الاحتلال انهالوا عليا بالضرب المبرح بالأيدي والأرجل والأسلحة

مهرجان تشيكي يمنحه (درع الطفولة المعذبة)

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
روى الطفل الاسير فوزي محمد فوزي الجنيدي (١٦ عاما)، تفاصيل اعتقال جنود الاحتلال الإسرائيلي له، وتنكيلهم به دون أدنى مراعاة للقواعد الإنسانية. جاء ذلك خلال زيارة محامي نادي الأسير للطفل الجنيدي في معتقل “عوفر”، إذ أشار إلى أنه بتاريخ ٧ ديسمبر ٢٠١٧، قام جندي بالاعتداء عليه بالضرب على صدره بسلاح m16 خلال مروره بالقرب من مواجهات في منطقة شارع التفاح في الخليل، متوجها إلى زيارة لأقربائه، مضيفا أن عددا كبيرا من الجنود التحقوا بالجندي الأول فتوالى غالبيتهم على شتمه وضربه وهو ملقى على الأرض، مستخدمين الأيدي الأرجل والأسلحة. وأضاف المعتقل الجنيدي أن جنود الاحتلال قيدوا يديه بعد ذلك بمرابط بلاسيتيكية أدت إلى إحداث جروح في مكانها، كما وغطوا عينيه بقماش، واصطحبوه وهو حافي إحدى القدمين إلى منطقة “الكونتينر”، وكانوا خلال المسير يقومون بضربه وشتمه، ويزيدون بالضرب كلما طلب منهم إحضار فردة حذائه التي سقطت من قدمه خلال بفعل الضرب، إلى أن قام أحد الجنود بخلع الفردة المتبقية، وأكملوا به المسير وهو حافي القدمين. وبيّن الطفل الجنيدي أن جنود الاحتلال قاموا بعد ذلك باحتجازه في غرفة معتمة، وقاموا بضربه فيها وبسكب الماء البارد على قدميه، والدّوس عليهما، واصفا بأنه كان يشعر بأنه سيفقد الوعي من شدة التعذيب.
على صعيد متصل، منح مهرجان السيدة إنسانية التشيكي، لإبداع الطفولة والتميز الثقافي والفني، “درع الطفولة المعذبة”، للطفل الأسير فوزي الجنيدي، الذي اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثيب أيام في مدينة الخليل، بالضفة الغربية المحتلة. وسلم رئيس المهرجان فرانتشيك توماش تورك، “درع الطفولة المعذبة”، للأسير فوزي الجنيدي عبر سفير دولة فلسطين لدى جمهورية التشيك خالد الأطرش، في احتفالية جرت امس الاول، في مقر السفارة في العاصمة التشيكية براغ. وقال تورك: “لقد استطاع الطفل الجنيدي ببراءته وكبريائه، أن يختصر عشرات الساعات من الشروحات، في صورته التي أظهرته شامخا متحملا، أسوة بالشعب الفلسطيني كله، في مواجهة طابور من الجنود المدججين بالسلاح والعدوانية”. وأضاف: “لقد أحدثت صورة الجنيدي، بعد أن شاهدناها تجتاح كبريات الصحف العالمية، ووسائل التواصل الاجتماعي في كل مكان، فرقا في المشاعر الإنسانية، لصالح الطفولة الفلسطينية، التي تتعرض لانتهاكات إسرائيلية وعذابات مستمرة، تسحق القانون الدولي دون أدنى اعتبار لاتفاقيات تجرم هذا السلوك”.

إلى الأعلى