الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: القوات الحكومية تحبط محاولة اقتحام مصفاة بيجي .. ومسلحو العشائر يستعدون لبغداد
العراق: القوات الحكومية تحبط محاولة اقتحام مصفاة بيجي .. ومسلحو العشائر يستعدون لبغداد

العراق: القوات الحكومية تحبط محاولة اقتحام مصفاة بيجي .. ومسلحو العشائر يستعدون لبغداد

مقتل طيار إيراني
تركيا تعدل عن معارضة إقامة «دولة الأكراد»
غموض حول مشاورات تسمية الرئاسات
بغداد ـ وكالات: احبطت القوات الحكومية العراقية محاولة اقتحام مسلحين لمصفاة تكرير البترول في بيجي (200كم شمال بغداد) فيما يستعد مسلحو العشائر
لدخول بغداد كاشفين انهم عند أطرافها حاليا في الوقت الذي أعلن فيه عن مقتل طيار إيراني فيما عدلت تركيا عن معارضة اقامة دولة الاكراد وسط غموض حول مشاورات تسمية الرئاسات العراقية الثلاث.
وقالت مصادر امنية عراقية إن عناصر مما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) حاولت الليلة قبل الماضية التعرض للقوات العراقية في المحيط الخارجي لمصفاة بيجي في مسعى لاقتحامها وجرت اشتباكات مسلحة استمرت حتى صباح أمس شاركت فيها المروحيات اسفرت عن مقتل اكثر من 12 من عناصر داعش وانسحابهم الى اماكن بعيدة عن المصفاة.
الى ذلك قال الناطق الرسمي باسم ما يسمى ثوار العشائر العراقية، إن «مقاتلينا يستعدون لدخول بغداد وهم الآن عند أطرافها»، مشيرا إلى أن «هدفنا هو إسقاط حكومة (رئيس الوزراء) نوري المالكي وإنهاء التدخل الإيراني وتشكيل حكومة إنقاذ وطني».
وأضاف أبو عبد النعيمي في تصريحات صحفية « «إن ثوار العشائر العراقية هم من يسيطر على مدينة تكريت وأقضيتها ونواحيها باستثناء سامراء « مشيرا إلى أن «ما تعلنه أجهزة الإعلام الحكومية (المالكية) من أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) تسيطر على تكريت محض أكاذيب» ، نافيا أن «تكون القوات الحكومية قد دخلت تكريت».
يأتي ذلك فيما لاتزال اجواء الغموض تحيط بمفاوضات تسمية الرئاسات الثلاث في العراق (البرلمان والجمهورية ورئاسة الحكومة العراقية ـ رغم اقتراب موعد الجلسة الثانية للبرلمان العراقي في الثامن من الشهر الجاري.وكان البرلمان العراقي قد اخفق خلال انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان العراقي الجديد في الاول من الشهر الجاري في انتخاب رئيس ونائبين للبرلمان وانفضت الجلسة التي حضرها 255 نائبا من اصل 328 نائبا على ان تعقد الجلسة في الثامن من الشهر الجاري لمناقشة امكانية انتخاب رئيس للبرلمان من الطائفة السنية .
في غضون ذلك قتل طيار ايراني اثناء مشاركته في القتال في العراق وفق ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا) في ما يعتقد انه اول ضحية عسكرية لطهران خلال المعارك.
ولم توضح ايرنا ما ان كان الطيار قتل اثناء التحليق او خلال معارك على الارض. واشارت ايرنا الى ان الكولونيل شجعات علم داري مرجاني قتل اثناء «دفاعه» عن مواقع مقدسة للمسلمين الشيعة في مدينة سامراء الى الشمال من العاصمة بغداد.
وجاء الاعلان عن مقتل العسكري الايراني بعد تصريح طهران بانها مستعدة لتقديم الدعم اللازم الى الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي في معاركها.
واعلنت طهران انها لن ترسل جنودا بل من الممكن ان تقدم السلاح الى بغداد في حال طلبته. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز الاميركية فان ايران نشرت بشكل سري طائرات استطلاع من دون طيار في العراق كما انها ترسل المعدات العسكرية جوا.
من جانب آخر باتت تركيا التي اطلقت عملية سلام مع الاكراد على اراضيها تتقبل اقامة دولة كردية مستقلة في العراق الذي يعاني من النزاعات.
وكانت انقرة في السابق تندد بفكرة اقامة دولة كردية مستقلة اذ تخشى ان تشمل حدود كردستان مناطق ذات غالبية من الاكراد في اراضيها.
الا انها غيرت موقفها تدريجيا واقامة تحالفا مؤخرا مع اكراد العراق.
وقال بلغاي دومان خبير شؤون العراق في مركز الدراسات الاستراتيجية حول الشرق الاوسط ومقره في انقرة «دعم وحدة اراض العراق لم يعد يخدم مصالح تركيا. فتركيا تدرك ان العراق لا يمكن ان يظل متحدا».واضاف دومان «ان تركيا ليس لها حليف افضل من الاكراد في المنطقة… فقيام دولة كردية مستقلة ستشكل منطقة عازلة لمواجهة التهديد الاسلامي».

إلى الأعلى