الثلاثاء 17 يوليو 2018 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / جند شامخون

جند شامخون

مع احتفال الجيش السلطاني العماني بتخريج دورة الضباط المرشحين ودورة الضباط الجامعيين التخصصيين في كلية السلطان قابوس العسكرية، يتعزز الجيش السلطاني العماني بدفعة جديدة من الضباط المتخصصين الذين يشكلون بما تلقوه من تدريب وصقل للمهارات إضافة قوية، ورافدًا من روافد العسكرية العمانية العريقة، مشكلين مع زملائهم قوة لحماية الوطن وصون مكتسباته التنموية.
فالمسيرة المتواصلة لتطوير وتحديث قوات السلطان المسلحة تتطلب العديد من التخصصات العلمية والأكاديمية، التي تعمل على إمداد قواتنا المسلحة بضباط مسلحين بالعلم والمعرفة والقدرات القيادية جنبًا إلى جنب مع قواعد وأسس الانضباط العسكري المعزز بالقدرات الذاتية في مجالات البنية الجسمانية والعقلية، حتى تتمكن قواتنا المسلحة من أداء المهام المنوطة بها في كل ميدان من ميادين الواجب.
فبعد أن تم انتقاء أكفأ العناصر اللائقة للخدمة كضباط مرشحين في قوات السلطان المسلحة، جاء البرنامج التدريبي الذي نفذته كلية السلطان قابوس العسكرية، حيث كان البرنامج مقسمًا إلى أربعة فصول تدريبية لتتوج بعدها مراحل التدريب بتمرين نهائي يتولى فيه الضباط المرشحون مهام القيادة والسيطرة.
كما أن شمول مراحل التدريب ومقرراته لمختلف العلوم العسكرية النظرية العلمية والعملية، وتنفيذ هذه المقررات وفق برامج تدريبية معتمدة وبأحدث أساليب التدريب
العسكري كان له الدور الأكبر في تخريج ضباط ذوي كفاءات عالية، وقادرين على
أداء مختلف المهام والأعمال التي يكلفون بها.
وقد انعكس هذا التدريب خلال العرض العسكري الذي أداه الخريجون، وأظهر التطور الكبير الذي وصلت إليه قوات السلطان المسلحة، وكذلك كلية السلطان قابوس العسكرية؛ ذلك الصرح الذي دأب على رفد أسلحة قوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى بالكوادر المؤهلة، وكذلك السمعة التي نالتها الكلية بالمنطقة، حيث ضمت الدورة المتخرجة ـ إضافة إلى ضباط مرشحين من المكتب السلطاني، والجيش السلطاني العماني وسلاح الجو السلطاني العماني والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية، وقوة السلطان الخاصة والأجهزة الأمنية الأخرى بالدولة ـ ضباطًا مرشحين من القوات المسلحة لعدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
فهذه الدفعة وما سبقها وما يليها من الدفعات سيقفون جندًا شامخين في ميدان العز والإباء، معاهدين الله وجلالة القائد المفدى ـ أعزه الله ـ على صون تراب هذا الوطن الغالي وبذل الغالي والنفيس من أجل عزته ورفعة شأنه.

المحرر

إلى الأعلى