الجمعة 20 أبريل 2018 م - ٤ شعبان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الجمعية العامة تتبنى قرارا بالأغلبية يرفض الاعتراف الأميركي بالقدس بتأييد 128 دولة ورفض 9 وامتناع 35 أخرى عن التصويت
الجمعية العامة تتبنى قرارا بالأغلبية يرفض الاعتراف الأميركي بالقدس بتأييد 128 دولة ورفض 9 وامتناع 35 أخرى عن التصويت

الجمعية العامة تتبنى قرارا بالأغلبية يرفض الاعتراف الأميركي بالقدس بتأييد 128 دولة ورفض 9 وامتناع 35 أخرى عن التصويت

الأمم المتحدة ـ الوطن ـ وكالات:
تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس قرارا يرفض اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل” بتأييد 128 دولة ورفض تسعة مع امتناع 35 بلدا عن التصويت. وأكد رياض المالكي وزير خارجية فلسطين أن القدس هي مفتاح الحرب والسلم في منطقة الشرق الأوسط.
وهدد ترامب بقطع المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لصالح القرار. وبدا أن تحذيره كان له بعض التأثير إذ صوتت تسع دول ضد القرار وامتنعت 35 عن التصويت. وصوتت 128 دولة في المجمل لصالح القرار.
وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي كررت تهديداتها للدول التي ستصوت تأييدا للقرار وقالت “ستتذكر الولايات المتحدة هذا اليوم، هذا التصويت سيحدد الفرق بين كيفية نظر الأميركيين إلى الأمم المتحدة وكيفية نظرتنا إلى الدول التي لا تحترمنا في الأمم المتحدة”.. حسب قولها.
وأضافت “سنتذكره حين سيطلبون منا مجددا دفع أكبر مساهمة (مالية) في الأمم المتحدة. وسنتذكره حين ستطلب منا دول عدة، كما تفعل غالبا، دفع المزيد واستخدام نفوذنا لصالحها”.
بدوره، قال سفير دولة الاحتلال الإسرائيلي لدى المنظمة الدولية داني دانون من على منبر الجمعية العامة في نيويورك إن بلاده “لن يتم إخراجها أبدا من القدس”.
وندد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي من على المنبر نفسه بتهديد هايلي بأنها “ستسجل أسماء” الدول الأعضاء في الجمعية التي ستصوت تأييدا للقرار. وقال “التاريخ يسجل الأسماء ويتذكر الأسماء، أسماء من يدافعون عن الحق واسماء من يكذبون. اليوم، نطالب بالحقوق والسلام”.
وقال المالكي، في كلمته أمس أمام الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة مشروع القرار لإلغاء قرار الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة موحدة لـ”إسرائيل”: إن القرار الأميركي يؤجج المشاعر الدينية ويخدم مصالح “إسرائيل” وخططها العدوانية وقوى التطرف في العالم”. وأضاف أن كل الأطراف الدولية أجمعت على حق الفلسطينيين في القدس، وقال “إننا متمسكون بمساعي تطبيق السلام”. وأكد المالكي أن القرار الأميركي بشأن القدس يعد اعتداء على حق الشعب الفلسطيني الأصيل في القدس، وعلى مسلمي ومسيحيي العالم، مشيرا إلى أن هناك إجماعا دوليا على خطورة القرار الأميركي على السلم والأمن الدوليين.
وكانت الجمعية العامة قد بدأت جلسة طارئة بعنوان “متحدون من أجل السلام” لمناقشة مشروع قرار مقدم من تركيا واليمن يستهدف إلغاء قرار الرئيس الأميركي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لـ”إسرائيل”. ويؤكد مشروع القرار أن مسألة القدس هي إحدى قضايا الوضع النهائي التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. ويعرب المشروع عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس، ويؤكد أن أي قرارات أو إجراءات “يقصد بها تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو وضعها أو تكوينها الديمغرافي، ليس لها أثر قانوني وتعد لاغية وباطلة، ويتعين إلغاؤها امتثالا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”. ويهيب مشروع القرار، في هذا الصدد، بجميع الدول “أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف، عملا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام .1980″. ويطالب مشروع القرار جميع الدول بالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات. وكرر مشروع القرار الدعوة لإزالة الاتجاهات السلبية القائمة على أرض الواقع التي تعرقل حل الدولتين، وإلى تكثيف وتسريع الجهود الدولية والإقليمية والدعم الدولي والإقليمي الهادفين إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط دون تأخير.

إلى الأعلى