السبت 21 يوليو 2018 م - ٨ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة تولي اهتماما كبيرا بالعمل الإحصائي لأهميته في استدامة التنمية ورفد الخطط التنموية بالبيانات والمعلومات الدقيقة
السلطنة تولي اهتماما كبيرا بالعمل الإحصائي لأهميته في استدامة التنمية ورفد الخطط التنموية بالبيانات والمعلومات الدقيقة

السلطنة تولي اهتماما كبيرا بالعمل الإحصائي لأهميته في استدامة التنمية ورفد الخطط التنموية بالبيانات والمعلومات الدقيقة

تشارك دول مجلس التعاون الاحتفال بيوم الإحصاء الخليجي
مسقط ـ العمانية: تشارك السلطنة ممثلة في المركز الوطني للإحصاء والمعلومات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الاحتفال بيوم الإحصاء الخليجي الذي يوافق 24 ديسمبر من كل عام والذي اعتمده المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقد في المنامة بمملكة البحرين الشقيقة في الرابع والعشرين من نوفمبر 2016م.
ويأتي تخصيص يوم للإحصاء الخليجي انطلاقًا من الأهمية التي توليها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالعمل الإحصائي وأهميته في استدامة التنمية في دول المجلس.
وأولت السلطنة منذ انطلاق النهضة المباركة اهتماما كبيرا بالعمل الإحصائي باعتباره حجر الزاوية في عمليات التخطيط، ورفد الخطط التنموية والرؤى المستقبلية بالبيانات والمعلومات الدقيقة، ليشهد العمل الإحصائي تطورًا ملحوظًا توج بإنشاء المركز الوطني للإحصاء والمعلومات وفق مرسوم سلطاني سامٍ بهدف تلبية احتياجات ومتطلبات السلطنة من الإحصاءات الرسمية والمعلومات الموثوقة لاستخدامها في وضع السياسات والبرامج على المستوى الوطني والإقليمي والدولي في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة وتلبية متطلبات كافة الجهات في الحصول على المعلومات في المجالات التنموية. واستطاع العمل الإحصائي في السلطنة أن يتبوأ مكانة مرموقة في المجتمع الدولي بين المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالحقل الإحصائي والمعلوماتي، فعلى سبيل المثال لا الحصر تترأس السلطنة ممثلة في المركز الوطني للإحصاء والمعلومات وبالمشاركة مع شعبة الإحصاء بالأمم المتحدة فريق عمل البيانات الضخمة في مجال استخدامات بيانات الهواتف النقالة، المنبثق من فريق عمل دولي تترأسه شعبة الإحصاء بالأمم المتحدة بهدف دراسة إمكانية استخدام البيانات الناتجة من استخدامات الهواتف النقالة في إنتاج مؤشرات إحصائية.
وانتخبت السلطنة ممثلة في المركز الوطني للإحصاء والمعلومات رئيسا لمجموعة عمل تكامل البيانات والمعلومات الجغرافية والمكانية في 21 يونيو 2015 خلال الاجتماع الثاني للجنة العربية لخبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجغرافية المكانية المنبثقة من اللجنة الدولية لخبراء الأمم المتحدة لإدارة المعلومات الجغرافية، ويترجم ترؤس السلطنة لهذه الفرق ثقة المجتمع الدولي بالإمكانيات والقدرات التي يمتلكها المركز، كما أنه اشارة إلى التقدم الاحصائي والمعلومات الجغرافية المُحرز في السلطنة.
وحصل المركز على جائزة (الإنجازات الخاصة) بتقنيات التطبيقات المكانية خلال المؤتمر العالمي لمستخدمي أنظمة المعلومات الجغرافية الذي انعقد في مدينة سان دييجو الأميركية، بولاية كاليفورنيا في عام 2015م، والتي تمنح للجهات التي تقوم بأفضل استخدام لتطبيقات أنظمة المعلومات الجغرافية على مستوى العالم لخدمة المجتمعات المحلية والمواطنين في بلدانهم.كما حصل على جائزة التميز في تنفيذ استخدامات نظم المعلومات الجغرافية عن تطبيق المعلومات الإحصائية المكانية على الأجهزة الذكية والتي تعتبر إحدى أرفع الجوائز الدولية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجال نظم المعلومات الجغرافية حيث تخصص للجهات التي يتميز عملها بالابتكار والريادة في الاستفادة من هذه التقنية.وحققت السلطنة كذلك ممثلة في المركز الوطني للإحصاء والمعلومات المركز الأول خليجيًا والثامن بمنطقة غرب آسيا من بين 173 دولة بالعالم في مجال البيانات المفتوحة ضمن تقرير «أودين» للعام 2016 الذي أصدرته منظمة «Open Data Watch» ويعد هذا التقييم العالمي الوحيد من نوعه لتغطية انفتاح البيانات على المواقع الإلكترونية (البوابات) التي تحتفظ بها الأجهزة الإحصائية الوطنية في جميع أنحاء العالم.
من جهة أخرى توجت جهود المركز الوطني للإحصاء والمعلومات خلال عام 2016م بحصوله على شهادة المطابقة لمواصفة (الايزو 2015: 9001) لنظام إدارة الجودة نتيجة لتطوير إجراءات العمل الداخلية وتحسين الخدمات المقدمة إضافة إلى تطوير أهداف وسياسة الجودة والذي ينعكس في تقديم أكبر قيمة مضافة للشركاء وكافة الأطراف ذوي العلاقة مع المركز.
كما حصدت هوية المركز الجائزة الذهبية لأفضل هوية مرئية في قطاع الخدمات العامة والجائزة البرونزية كأفضل مشروع لتطوير العلامة التجارية التي تعكس التغيرات المهمة والقيم والمواقع على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن الجوائز التي تمنحها (ترانسفورم أواردز) التي تعنى بمجال العلامات التجارية في مختلف أنحاء المنطقة.
وكان المركز الوطني للإحصاء والمعلومات قد وقع على مذكرة التفاهم مع المكتب المركزي للإحصاء بمملكة هولندا والتي تتعلق بالتعاون بين السلطنة وهولندا في العديد من الأمور من بينها التحول من التعداد التقليدي إلى التعداد المستند على السجلات التجارية وتطوير نظام الحسابات القومية والإحصاءات اللوجستية وبناء القدرات في مجالات الإحصاء والمعلومات.كما وقع مذكرة تفاهم مع جامعة السلطان قابوس تقضي بالتعاون في مجال البحث والتدريب. ووقع المركز عددًا من مذكرات التفاهم مع القطاع الخاص من بينها مذكرتا تفاهم الاولى مع الشركة العُمانية للنطاق العريض تنص على تبادل البيانات والمعلومات الوصفية والاستفادة من الخبرات المتخصصة لدى الطرفين إضافة إلى تنفيذ برامج التدريب المشتركة.ومذكرة التفاهم الثانية مع المجموعة العمانية العالمية للوجيستيات والتي تتضمن توفير المعلومات الإحصائية ذات الصلة بالقطاع اللوجيستي للمجموعة والمشاركة في تنفيذ الدراسات والمشاريع البحثية وتوفير الخبرات العلمية اللازمة.
واسند المرسوم السلطاني السامي القاضي بإجراء التعداد الإلكتروني للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2020 مهمة الإشراف على تنفيذ هذا المشروع الوطني المهم للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، والذي تتواصل أعماله التحضيرية منذ صدور المرسوم السلطاني السامي وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بالمشروع لإنشاء قاعدة بيانات تعتمد على السجلات الإدارية يُعتد بها في هذا المشروع الوطني المهم. كما طور المركز إطار عمل برمجي لتطبيقات الهواتف الذكية يحتوي كل المتطلبات المشتركة لنظم المعلومات الجغرافية. وقد تم تطوير البنية البرمجية المشتركة لبناء تطبيقات الهواتف الذكية بحيث تكون قابلة للتطوير ومتخصصة وتدعم منصات متعددة. وتوفر البنية البرمجية المشتركة العديد من الوظائف الجاهزة.
وحقق المركز الوطني للإحصاء والمعلومات تواجدا مهمًا على قنوات التواصل الاجتماعي الأمر الذي مكّنه من الفوز بدرع التميز الذهبي في مجال المسؤولية الاجتماعية على مستوى الوطن العربي من المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية بالمملكة الأردنية الهاشمية في أكتوبر 2015.
ويحرص المركز على التواجد في منصات التواصل الاجتماعي واتاحة كافة البيانات والمعلومات عبر موقعه الإلكتروني الذي حصل على جائزة أفضل موقع حكومي إلكتروني ضمن جائزة الحكومة الإلكترونية لدول مجلس التعاون خلال دورتها الرابعة التي اقيمت بمملكة البحرين خلال الفترة من 25 ـ 26 نوفمبر 2016م.

إلى الأعلى