الإثنين 23 يوليو 2018 م - ١٠ ذي القعدة ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / تطور في ضرورة إنسانية وحاجة تنموية

تطور في ضرورة إنسانية وحاجة تنموية

إن تحقق السلطنة تطورا لافتا في دعم احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة فإنها بذلك تحقق تقدما في ضرورة إنسانية تفرضها كافة الشرائع والأعراف وأيضا حاجة تنموية لتمكين المعاقين على اختلاف قدراتهم من حقهم في المشاركة في مسيرة التنمية.
فوفقا لدراسة دولية تابعة للمبادرة العالمية لدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (G3ict) تصدرت السلطنة مؤشر قياس مستوى تطور الدول في تطبيق متطلبات اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة للنفاذ لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مقارنة بالدولة العربية المشاركة في الدراسة.
وقد جاء الإعلان عن نتائج هذه الدراسة لأول مرة على هامش المؤتمر الدولي السادس لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لنفاذ ذوي الإعاقة 2017 الذي اختتم في جامعة السلطان قابوس.
وتم الاستناد في هذه الدراسة على ما حققته السلطنة في هذا المضمار حيث إنها صادقت على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكذلك امتلاكها تشريعات تحمي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومواءمة تعريف النفاذ مع المادة (9) من اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تضمين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو الوسائط الإلكترونية على قدم المساواة في البيئات المبنية ووسائل النقل.
كذلك تمتلك السلطنة عددا من عوامل نجاح تطبيق التشريعات والسياسات الداعمة لذوي الاعاقة ومنها وجود جهة حكومية للأشخاص ذوي الإعاقة، وجهة حكومية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات , بالإضافة إلى نظام لإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في صنع سياسات النفاذ لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمشاركة في المنظمات التي تضع المعايير إلى جانب طرح مقررات النفاذ لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الجامعات الكبرى في الدولة (جامعة السلطان قابوس على سبيل المثال)
وباستمرار السلطنة على هذا النهج يتعاظم الجانب الإنساني في اندماج ذوي الإعاقة في المجتمع جنبا إلى جنب مع اندماجهم في خطط التنمية خاصة وان خطة وأهداف الأمم المتحدة للتنمية عام 2030 تعهدت بعدم ترك أحد يتخلف عن الركب وبشكل أخض الأشخاص ذوي الإعاقة، بوصفهم مستفيدين وفاعلين على السواء.

المحرر

إلى الأعلى