الخميس 19 أبريل 2018 م - ٣ شعبان ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / معادلة لحساب خطورة انسداد الشرايين لدى مرضى السكري بالسلطنة

معادلة لحساب خطورة انسداد الشرايين لدى مرضى السكري بالسلطنة

مسقط ـ العمانية:
طور فريق بحثي معادلة لـ “حساب درجة الخطورة للإصابة بأمراض انسداد الشرايين لدى مرضى السكري” في السلطنة وشملت أكثر من 2000 حالة من مرضى السكري.
أجرى الدراسة الدكتور عبدالحكيم بن حمود الرواحي الذي يعمل حاليًا بقسم البحوث والدراسات بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية وبمشاركة ستة باحثين آخرين.
وبدأت فكرة الدراسة بمراجعة الموسوعة العلمية المتوفرة والتي بينت وجود بعض الطرق لقياس درجة الخطورة وكان أكثرها في الدول الغربية بسبب عدم تناسب تلك الطرق لقياس درجة الخطورة في بيئة الشعوب العربية ومع عدم وجود دراسات موجهة لإيجاد طريقة مناسبة ودقيقة لقياس احتمالية الإصابة بأمراض انسداد الشرايين لدى مرضى السكري العمانيين خصوصًا والعرب عمومًا، حيث جاءت هذه الدراسة لتؤدي الغرض المذكور.
وكانت الدراسة طولية في نوعها وتمثلت في متابعة عينات وبيانات 2039 حالة من مرضى السكري النوع (2) مأخوذة من أربع مؤسسات صحية بمحافظة الداخلية وتم فحص المرضى في بداية الدراسة عن العوامل المسببة لأمراض انسداد الشرايين وعن أمراض الشرايين أيضا، وبعدها تمت متابعة حالتهم لمدة خمس سنوات كمدة متوسطة.
وبينت النتائج أن أهم أسباب الإصابة بأمراض انسداد الشرايين في العينة المدروسة كانت سبعة عوامل وهي : السن ونسبة السكر التراكمي في الدم، ومدة مرض السكري، ووجود البروتين في البول، ومستوى الكوليسترول في الدم، ووجود مرض ضغط الدم، ومعدل كتلة الجسم.
وقد تم حساب أهمية كل عامل من العوامل المحددة ووزنه في تسبيب المرض ومن خلال ذلك صيغت المعادلة النهائية التي يمكن من خلالها حساب احتمالية الإصابة بأمراض انسداد الشرايين.
وتعد هذه الدراسة جزءًا من مشروع بحثي وقد تم قبول الورقة العلمية مؤخرًا من العام الجاري 2017 م في دورية “Diabetes & Metabolic Syndrome: Clinical Research & Reviews ” وهي إحدى الدوريات المحكمة.
جدير بالذكر أن حساب درجة الخطورة هي من أهم المرتكزات التي يبنى عليها علاج المرضى ومتابعتهم وتقييم حالتهم الصحية بين الحين والآخر هذا وقد شرع فريق البحث في تصميم هذه المعادلة على هيئة حاسبة الكترونية سيتم تحميلها على موقع الكتروني على شبكة الانترنت مما يسهل استخدامها من قبل الأطباء المعالجين بالمؤسسات الصحية المختلفة، وذلك بإدخال بيانات العوامل السبعة للمريض.

إلى الأعلى