الخميس 21 نوفمبر 2019 م - ٢٤ ربيع الاول ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر تقترح مشاركة البنك الدولي في أعمال (الفنية الثلاثية) لسد النهضة
مصر تقترح مشاركة البنك الدولي في أعمال (الفنية الثلاثية) لسد النهضة

مصر تقترح مشاركة البنك الدولي في أعمال (الفنية الثلاثية) لسد النهضة

تنفيذ الإعدام في 15 مدانا بالإرهاب ومقتل 12 تكفيريا شمال سيناء
القاهرة ـ إيهاب حمدي والوكالات:
اقترح وزير الخارجية المصري سامح شكري امس الثلاثاء مشاركة البنك الدولي كطرف فني له رأي محايد وفاصل في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية لسد النهضة جاء ذلك خلال لقاء الوزير شكري في أديس أبابا مع وركنا جيبيو وزير خارجية إثيوبيا لمتابعة التعاون الثنائي بين البلدين، ونتائج الجولة الأخيرة لاجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية الخاصة بسد النهضة، حسبما أفاد المتحدث الرسمي باسم الخارجية أحمد أبو زيد. وقال المتحدث، في بيان صحفي امس، إن وزير الخارجية أعرب خلال الاجتماع عن قلق مصر البالغ من التعثر الذي يواجه المسار الفني المتمثل في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية، مشيرا الى أن استمرار حالة عجز اللجنة عن التوصل لاتفاق حول التقرير الاستهلالي المُعد من جانب المكتب الاستشاري، من شأنه ان يعطل بشكل مقلق استكمال الدراسات المطلوبة عن تأثير السد على دولتي المصب في الإطار الزمني المنصوص عليه في اتفاق المبادئ. وأضاف المتحدث أن الوزير شكري أكد على أن مصر تعاملت بمرونة مع التقرير الاستهلالي ووافقت عليه دون تحفظات، اقتناعا منها بأن الدراسات ذات طبيعة فنية ولا تحتمل التأويل أو التسييس، بالإضافة إلى ثقة مصر في حرفية وحيادية المكتب الاستشاري. وأشار إلى أن الاتفاق الإطاري لإعلان المبادئ الموقع في مارس 2015 كان واضحا في تأكيده على محورية استكمال الدراسات قبل بدء ملء السد وفقا للمادة الخامسة من الاتفاق، بل إنه ينص على ضرورة اتفاق الدول الثلاث على قواعد ملء السد وأسلوب تشغيله. من جانبه، أكد وزير الخارجية الإثيوبي على التزام بلاده بالاتفاق الإطاري لإعلان المبادئ، وأن بلاده حريصة على نجاح المفاوضات والتعاون بين الدول الثلاث، مشيرا إلى أن إثيوبيا لا تسعى للإضرار بمصالح مصر المائية. وأوضح المتحدث أن الوزير شكري شدد على حساسية أمن مصر المائي، ومن ثم فإن الأمر لا يمكن الاعتماد فيه على الوعود واظهار النوايا الحسنة فقط، ولكن المطلوب هو التزام الدول الثلاث بتنفيذ اتفاق إعلان المبادئ، لاسيما فيما يتعلق بالاعتماد على الدراسات كأساس ومرجعية للملء الاول للسد وأسلوب تشغيله السنوي. وأشار الوزير شكري إلى أن مصر تحرص على استكمال الدراسات الفنية، لذا فإنها تقترح وجود طرف ثالث له رأي محايد وفاصل يشارك في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية يتمثل في “البنك الدولي”، نظرا لما يتمتع به البنك من خبرات فنية واسعة، ورأي فني يمكن أن يكون ميسرا للتوصل الي اتفاق داخل أعمال اللجنة الثلاثية. ولفت إلى أن مصر تثق في حيادية البنك الدولي وقدرته على الاستعانة بخبراء فنيين على درجة عالية من الكفاءة. وحسب المتحدث، وعد الجانب الاثيوبي بدراسة المقترح المصري، والرد في أقرب فرصة، كما أعرب الجانب المصري عن اعتزامه طرح المقترح على السودان خلال الأيام القادمة. واجتمع في نوفمبر الماضي ، مندوبون من مصر والسودان وإثيوبيا للموافقة على دراسة أعدتها شركة فرنسية لتقييم الآثار البيئية والاقتصادية للسد، لكن المحادثات تعثرت بعدما فشلوا في الاتفاق على تقرير أولي وألقى كل طرف باللوم على الآخر في تعطيل إحراز تقدم. ويتركز الخلاف بين مصر وإثيوبيا على حصص مياه نهر النيل الذي يمتد 6695 كيلومترا من بحيرة فيكتوريا إلى البحر المتوسط ، وتقول القاهرة إن السد يهدد إمدادات المياه التي تغذي الزراعة والاقتصاد في مصر منذ آلاف السنين. بينما تقول إثيوبيا إن “سد النهضة الذي تأمل أن يجعلها أكبر مصدر للكهرباء في أفريقيا لن يكون له أثر كبير على مصر”. من جهة اخرى نفذت السلطات المصرية صباح أمس الثلاثاء حكم الاعدام شنقا في 15 شخصا مدانين بارتكاب “اعمال ارهابية”، بحسب ما قال ثلاثة مسؤولين. وتم تنفيذ حكم الاعدام في سجني برج العرب ووادي النطرون حيث كان الرجال الـ 15 محبوسين منذ ادانتهم بالمشاركة في هجمات على قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء حيث ينفذ جهاديون اعتداءات منذ العام 2013، وفق المصادر نفسها. وقال المسؤولون ان الاشخاص ال 15 صدرت ضدهم احكام بالاعدام من محاكم عسكرية. ويأتي تنفيذ حكم الاعدام بعد اسبوع من هجوم بصاروخ شنه تنظيم داعش على مروحية تابعة للجيش في مطار العريش بشمال سيناء اثناء قيام وزيري الدفاع والخارجية بزيارة للمنطقة. ولم يصب اي من الوزيرين بأذى ولكن ضابط جيش من العاملين مع وزير الدفاع وقائد المروحية قتلا جراء الهجوم. وهذه هي اكبر عملية اعدام جماعية في مصر منذ ان نفذت السلطات في العام 2015 احكاما باعدام ستة اشخاص دينوا كذلك في هجمات ضد الجيش والشرطة. من جهة اخرى أعلن الجيش المصري عن مقتل 12 عنصرا تكفيريا، خلال الأيام القليلة الماضية، في مداهمات للبؤر الإرهابية في شمال ووسط سيناء. وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحةعلى صفحته على موقع “فيسبوك” امس الاول،ان قوات الجيش بالتعاون من القوات الجوية قامت ،خلال الأيام القليلة الماضية، بمداهمات للبؤر الإرهابية وملاحقة العناصر التكفيرية شمالي سيناء. وتمكنت من القضاء على اربعة افراد تفكيريين وضبط كمية من الأسلحة والمواد التى تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة، و إكتشاف وتدمير مخزن به كمية من المقذوفات والذخائر . وتابع ان قوات التأمين تمكنت من ضبط حوالى (400) لفافة من نبات البانجو المخدر. وفي وسط سيناء، قال المتحدث إن قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تمكنت بالتعاون مع القوات الجوية، خلال الأيام القليلة الماضية، من القضاء على عدد (8) فرد تكفيرى شديدى الخطورة والقبض على آخر بوسط سيناء فضلاً عن اكتشاف وتدمير ثمانية مخابئ ، دراجة نارية ،وعبوة ناسفة، وفى سياق آخر تم ضبط مخزن يحتوى على كميات كبيرة من نبات البانجو المخدر وضبط عدد خمس عربات تحتوي على كميات كبيرة من المواد المخدرة. تأتي هذه العمليات بعد هجوم صاروخي على مطار مدينة العريش في شمال سيناء يوم الثلاثاء الماضي عندما كان وزيرا الدفاع والداخلية المصريان في زيارة غير معلنة للمدينة.
ـــــــــــــــــــــــ

إلى الأعلى