الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يطوق حلب .. ومعارضو الخارج يستغيثون

الجيش السوري يطوق حلب .. ومعارضو الخارج يستغيثون

تقارير تتحدث عن دعم تركي للمسلحين
دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
طوق الجيش السوري مدينة حلب فيما يبدو أنه بات على وشك اقتحامها الأمر الذي حدا بمعارضي الخارج للاستغاثة وسط تقارير تتحدث عن دعم تركي للمسلحين بسوريا.
وقال الناطق الرسمي باسم الائتلاف الذي يمثل المظلة لمعارضي الخارج لؤي صافي في تصريح نشر الأحد على الموقع الالكتروني للائتلاف ” وأضاف “الوضع العسكري حرج للغاية، وتطويق حلب أصبح واقعا”.
وعزا تراجع مقاتلي المعارضة في عدد من المناطق السورية إلى “عدم جدية المجتمع الدولي ومنظومة أصدقاء سوريا والتخاذل في دعمهم على الصعيد العملي”، مشيرا إلى أن “الولايات المتحدة حتى الآن، ما زالت تمنع وصول الأسلحة المتطورة للجيش الحر “.
وأشار الموقع إلى “استعدادات لقوات النظام لاقتحام حلب”.
وأحرز الجيش السوري تقدما استراتيجيا خلال الأيام الماضية اذ سيطر على أجزاء واسعة من المدينة الصناعية، عند المدخل الشمالي الشرقي لحلب.
وذكرت صحيفة “الوطن” السورية في عددها الصادر أمس أن الجيش السوري يقف “على عتبة تحقيق إنجاز آخر بتطهير مدرسة المشاة (شمال شرق حلب) التي تمهد له الطريق للتقدم نحو قرى وبلدات ريف حلب الشمالي، بوابة الدعم اللوجستي للمسلحين عبر تركيا”.
في غضون ذلك أفادت تقارير صحفية صادرة في ألمانيا بأن تركيا تقدم رعاية طبية على أراضيها للمسلحين في سوريا كما أنها تمدهم بالمؤن.
وذكرت مجلة “فوكوس” الألمانية الصادرة أمس أن مستشفى مدينة كيليس التركية يوجد به قسم محجوب يضم ما بين 30 إلى 40 مسلحا.
وأضافت المجلة استنادا إلى دوائر استخباراتية أن المسلحين الجرحى يمكنهم العودة إلى المشاركة في القتال في سوريا بعد تلقي العلاج مشيرة إلى أن قائدا في ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والسلفي الألماني دينيس كوسبرت مغني الراب الذي اشتهر باسم “ديسو دوج” تلقيا العلاج داخل المستشفى من الإصابة بطلق ناري.
وتحدثت المجلة في تقريرها عن تردي تعاون الأتراك مع سلطات الأمن الألمانية وقالت إن السلطات الألمانية نجحت “رغم مقاطعة الأتراك” في القبض على فرنسي من المقاتلين في سوريا في يونيو الماضي في برلين وذلك فقط بفضل معلومات فرنسية.
واختتمت المجلة تقريرها بالقول إن السلطات التركية سمحت للمقاتل الفرنسي المنتمي لداعش بالمغادرة دون إخطار السلطات الفرنسية وذلك على الرغم من تكرار الأخيرة مطالبة أنقرة بتوقيفه.

إلى الأعلى