الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: علاوي يرى المالكي عاملا للتفكك والصدر يطالب (دولة القانون) بمرشح آخر

العراق: علاوي يرى المالكي عاملا للتفكك والصدر يطالب (دولة القانون) بمرشح آخر

بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
رأى رئيس الوزراء العراقي الأسبق اياد علاوي أن بقاء رئيس الوزراء الحالي المنتهية ولايته نوري المالكي عاملا لتفكك العراق فيما طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ائتلاف دولة القانون الذي ينتمي له المالكي بترشيح شخص آخر لرئاسة الوزراء.
وقال علاوي في مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز للأنباء في أسطنبول ‭‭”‬‬اعتقد أن الوقت حان كي يترك المالكي الساحة.‭‭”‬‬ ‭‭ ‬‬وأضاف “إذا بقي أعتقد أنه ستكون هناك مشكلات كبيرة في البلاد والكثير من المتاعب. أعتقد أن العراق سيكون في طريقه للتفكك في نهاية الأمر إذا حدث هذا. ”
وقال علاوي الذي حصل مع كتلته العلمانية على 21 مقعدا في انتخابات أبريل “سيكون هناك المزيد من العنف بكل تأكيد وسيتدهور الوضع الأمني.”
وقال علاوي إن العراق يحتاج إلى خارطة طريق تضع المصالحة وبناء المؤسسات على رأس الأولويات وهذا أهم من قضية من يكون رئيس الوزراء القادم.
ومضى يقول “ليست مسألة تغيير وجوه. الأمر يتعلق بالاتفاق على خارطة طريق لانتشال العراق مما هو فيه الآن إلى مستقبل أكثر إشراقا. اعتقد أن خارطة الطريق يجب أن تشمل أمرين مهمين أحدهما هو قضية المصالحة. والآخر يتعلق بالبدء في وضع الأساس لبناء مؤسسات الدولة.”
وقال علاوي إن على زعماء الفصائل السياسية المختلفة تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم بمثل هذه الخارطة.
ودعا علاوي الذي اجتمع مع مسؤولين أتراك خلال زيارته إلى عقد اجتماع لجيران العراق بهدف الحفاظ على وحدته ومنع امتداد الصراع إلى أماكن أخرى.
وانتقد علاوي أيضا رد فعل الحكومة على هجمات المتشددين قائلا إنه يجب التأكيد على أهمية عمل المخابرات والشراكة السياسية مع الطوائف الأخرى في العراق وأن تركز الأنشطة العسكرية على “هجمات محددة” تنفذها القوات الخاصة.
وقال “عنصر استخدام الجيش والطيران لضرب محافظات يمكن ألا يميز بين المجموعات المدنية والعسكرية أو المجموعات الإرهابية. هذا الأمر ينطوي على مخاطر جسيمة وقد يأتي بنتائج عكسية على الوضع السياسي.”
وعبر علاوي عن اعتقاده بأن الأمل ما زال قائما للحفاظ على العراق كدولة موحدة.
وقال “لم يفت الوقت..اعتقد أننا يجب أن نغير اتجاه الأمور وإلا فإن الدولة ستتجه نحو التفكك بطريقة أو بأخرى.”
من جانبه حث مقتدى الصدر ائتلاف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على سحب دعمه للمالكي لتولي منصب رئيس الوزراء لفترة ثالثة واختيار مرشح آخر وسط أزمة برلمانية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة في العراق.
وفي بيان نشر على موقعه على الانترنت في وقت متأخر من مساء السبت قال الصدر إن المالكي “زج نفسه وزجنا معه بمهاترات أمنية طويلة بل وأزمات سياسية كبيرة” وأشار إلى أن الحيلولة دون تولي المالكي منصب رئيس الوزراء لفترة ثالثة سيكون “خطوة محمودة ومشكورة”.
وأضاف الصدر الذي اكتسب نفوذا سياسيا أثناء الاحتلال الأميركي “من الضرروري التحلي بروح الوطنية والأبوية من أجل هدف أعلى وأسمى من الشخصيات والتكتلات” وأشار “أعني تبديل المرشحين.”
إلا أنه قال “المرشح يجب أن يكون من ائتلاف دولة القانون باعتبارها الكتلة الأكبر ضمن (التحالف الوطني).”
وائتلاف دولة القانون جزء من الائتلاف الوطني وهو تكتل يضم أكبر الأحزاب الشيعية في العراق بما في ذلك قائمة المالكي وخصومه.
وكرر ضياء الأسدي القيادي في التيار الصدري موقف الصدر.
وقال “لا مشكلة لدينا على أي مرشح لدولة القانون طالما هذا المرشح ليس المالكي.”

إلى الأعلى