الخميس 20 يونيو 2019 م - ١٦ شوال ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / واشنطن ستبقي (الضغوط) على بيونج يانج وتدافع عن دبلوماسيتها

واشنطن ستبقي (الضغوط) على بيونج يانج وتدافع عن دبلوماسيتها

واشنطن ــ أ ف ب:
تعهد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون “إبقاء الضغوط” على كوريا الشمالية من أجل نزع سلاحها النووي، وذلك في افتتاحية نشرتها نيويورك تايمز أمس الاول واستعرض فيها ما قام به خلال عام من ترؤسه الدبلوماسية الاميركية. وكتب تيلرسون “إلى ان يتم نزع السلاح النووي فإن الضغوط ستبقى” على بيونج يانج. ولفت في مقالة الوزير الاميركي عدم تكراره العرض الذي قدّمه مؤخرا لكوريا الشمالية لإجراء حوار غير مشروط حول برنامجها النووي. وأضاف الوزير الاميركي غداة اجرائه مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي سيرجي لافروف تناولت الملف الكوري الشمالي “هناك باب للحوار ما زال مفتوحا ولكننا قلنا بوضوح انه يجب ان يكون النظام اهلا للعودة الى طاولة المفاوضات”. وبحسب وزارة الخارجية الروسية فإن الوزيرين “اتفقا على ان برامج الصواريخ النووية في كوريا الشمالية تنتهك مطالب مجلس الأمن الدولي”، مشيرة إلى انه “تم التشديد على أنه من الضروري الانتقال من لغة العقوبات الى مسار تفاوضي في اقرب وقت ممكن”. وفي مقالته أكد تيلرسون على اهمية دور الصين “التي فرضت عددا من العقوبات والقيود على استيراد (البضائع الكورية الشمالية) ولكن يمكنها ويجب عليها الاستمرار في فعل المزيد” على هذا الصعيد. وأعرب الوزير الاميركي عن امله في ان “يضع العزل الدولي النظام (الكوري الشمالي) تحت الضغط للدخول في مفاوضات جدية تقوده الى التخلي عن برامجه النووية والبالستية”. ويأتي مقال تيلرسون بعد اسبوع من العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الامن الدولي على كوريا الشمالية بهدف الحد من الواردات النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي. وحرمت العقوبات الجديدة كوريا الشمالية من عائدات صادراتها من الفحم الحجري والحديد والصيد البحري والنسيج. كما حدت من وارداتها من النفط وحظر تأسيس شركات مع كوريين شماليين.
ويقول المنتقدون ان العام الاول لتيلرسون في منصبه شهد شغور الكثير من المناصب الدبلوماسية الحيوية وعرقلة عمل السفارات بسبب اقتطاعات مالية وسط مغادرة الكثير من الموظفين المخضرمين في جهاز الخارجية برمته.

إلى الأعلى