السبت 22 سبتمبر 2018 م - ١٢ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: إجلاء دفعة ثانية من (الحالات الإنسانية) وتحرير محتجزين لدى المسلحين بالغوطة الشرقية
سوريا: إجلاء دفعة ثانية من (الحالات الإنسانية) وتحرير محتجزين لدى المسلحين بالغوطة الشرقية

سوريا: إجلاء دفعة ثانية من (الحالات الإنسانية) وتحرير محتجزين لدى المسلحين بالغوطة الشرقية

دمشق ــ الوطن ـ أ ف ب:
خرجت مساء أمس الأول دفعة ثانية من الحالات الانسانية الحرجة، غالبيتها من الأطفال، من الغوطة الشرقية وفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر. في حين ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن الجهات المعنية تمكنت من تحرير العديد من المخطوفين بينهم طفلان كانت المجموعات المسلحة اختطفتهم في أوقات سابقة من مناطق مختلفة. وقالت “سانا” نقلا عن مراسلها هناك :”إنه في إطار اتفاق لإخراج المختطفين والحالات الإنسانية المحتجزة لدى المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية قام الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الليلة الماضية بإخراج 10 مختطفين بينهم طفلان بعد أن تم إخراج 6 مختطفين سابقاً في إطار الاتفاق نفسه”. مضيفة الى إنه تم إخلاء عدد من المرضى من داخل الغوطة الشرقية إلى مشافي دمشق لتلقي العلاج وإن عملية تحرير المختطفين وإخراج المرضى ما زالت مستمرة. وتحتجز المجموعات المسلحة في أوكارها بالغوطة الشرقية مئات المختطفين أغلبيتهم من الأطفال والنساء كما تحاصر آلاف المدنيين وتتخذهم دروعا بشرية وتمنعهم من المغادرة وتستولى على كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية التي يقوم الهلال الأحمر بالتعاون مع المنظمات الدولية بإيصالها إلى الغوطة الشرقية.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا إنجي صدقي لوكالة الانباء الفرنسية “أجلينا بالأمس 12 مريضا، غالبيتهم أطفال، مع أفراد من عائلاتهم”، مشيرة إلى أن غالبية من تم إجلائهم حتى الآن يعانون من “السرطان وأمراض مزمنة وأخرى في القلب”. وأعربت اللجنة الدولية عن أملها في إجلاء باقي المرضى قريبا” وفي مركز الهلال الاحمر السوري في مدينة دوما، شاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية مساء الأربعاء المرضى وأفراد عائلاتهم ينتظرون نقلهم إلى سيارات اسعاف. وفي احدى سيارات الاسعاف، وضع متطوع في الهلال الاحمر طفلاً رضيعا في حضنه وأخذ يلاعبه مع زملائه، ليبادلهم الطفل الذي لم يتجاوز العام الواحد الابتسام. وفي سيارة أخرى، بدا عبد الرحمن (سبعة أشهر) نائماً في حضن والدته وعلى وجهه قناع تنفس.

سياسيا، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بقاء قوّات عسكرية روسية في قاعدتَيْ طرطوس وحميميم فيه مصلحة لبلادنا، كما يهدف إلى تعزيز أمن روسيا في المسارات الاستراتيجية. وفي كلمة له في حفل تكريم بالكرملين أمام أكثر من 600 جندي وضابط روسي من الذين شاركوا في العمليات العسكرية لمكافحة داعش والإرهاب في سوريا، اعتبر بوتين أن “القوات الروسية أسهمت في مكافحة الإرهاب الذي هدد الحضارات في سوريا وإسقاط مشروع حصارها”. وأكد بوتين أن هؤلاء الجنود كان لهم دور في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وفي بدء العملية السياسية فيها. وأضاف بوتين أن روسيا التي تخوض عملية عسكرية في سوريا منذ سبتمبر 2015 “قدمت مساهمة حيوية في هزيمة قوى الإجرام التي تحدت الحضارة برمتها وفي تدمير جيش إرهابي وديكتاتورية همجية”.

إلى الأعلى