الأحد 23 سبتمبر 2018 م - ١٣ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / تكريم الفائزين بمسابقة ( اقرأ ) للناشئة
تكريم الفائزين بمسابقة ( اقرأ ) للناشئة

تكريم الفائزين بمسابقة ( اقرأ ) للناشئة

ـ مدير إدارة شؤون المكتبات: المسابقة أفرزت مجموعة من المواهب والقدرات لدى الناشئة وستكون محل الرعاية والعناية دائماً وأبداً من قبل المركز

تغطية ــ علي بن صالح السليمي: تصوير ـ حسين المقبالي :
نظَّم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني صباح أمس الحفل الختامي وتكريم الفائزين في مسابقة (اقرأ) للناشئة في نسختها “الثامنة”، وذلك بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر.
رعى حفل الختام سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بحضور عدد من المسئولين بالمركز وجمع من المهتمين والفائزين بالمسابقة ووسائل الإعلام المختلفة.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم ألقى سعيد بن عثمان المجيني مدير إدارة شؤون المكتبات التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم كلمة قال فيها : إنه لمن يُمن الطالع وسعده أن نلتقي هذا اليوم لنشهد حفل تكريم الفائزين وختام مسابقة اقرأ للناشئة في نسختها الثامنة والتي انطلقت في الأول من سبتمبر من هذا العام.
مضيفاً في كلمته بأن الكتابة والقراءة يمثلان أساس العلم والمعرفة والتطور لمستقبل زاهر، ولقد كان للمكتبات التي احتضنت أوعية المعلومات منذ فجر الحضارة البشرية الدور الريادي في تقدم تلك الحضارات وتطورها، وأسهمت إسهاماً فعّالاً في الاحتفاظ بذاكرة تلك الأمم ونقلها إلى الأجيال المتعاقبة ولاقت المكتبات اهتمامًا ورواجاً كبيراً نظراً لما تمثله من أهمية كبيرة في حياة الأمم والشعوب منذ القدم.
وقال: جميعنا يدرك بأن مرحلة الطفولة هي مرحلة مهمة من مراحل تكوين شخصية الفرد وصقل مواهبه وتنمية صدراته وتوجيهها التوجيه الأمثل، ويؤكد المربون على أهمية القراءة وضرورتها لكل الفئات العمرية، فهي وحدها تفتح أمام القارئ عوالم رحبة من العلم والمعرفة والمتعة، وهي مفتاح الثقافة والحضارة والتقدم والنماء والازدهار، وأن التنمية الشاملة لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود قارئ متعلم قادر على تحمل المسئوليات لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة العالمية.
مؤكداً بأن المركز يحرص على تقديم كل الرعاية والعناية والاهتمام لمسابقة اقرأ للناشئة منذ انطلاقتها الأولى في عام 2010م، وتطورت المسابقة لتشمل فئات عمرية ومستويات مختلفة لاقت أصداء وإقبالاً طيباً من الناشئة من محافظات السلطنة، واكتمل عقد المحافظات بمشاركة محافظة الوسطى هذا العام.
مختتماً كلمته بقوله: إن المسابقة أفرزت مجموعة طيبة من المواهب والقدرات لدى الناشئة وستكون ـ بعون الله ـ محل الرعاية والعناية دائماً وأبداً من قبل المركز، شاكراً جميع المدارس التي تفاعلت مع المسابقة وشجعت طلابها للمشاركة في المسابقة ولأولياء أمورهم على مساندتهم لأبنائهم، وكذلك لجميع القائمين والداعمين لهذه المسابقة.
بعد ذلك تم تقُدِّيم عرض مرئي عن مراحل المسابقة في هذه الدورة من خلال تصفياتها في عدد من مراكز المسابقة بمحافظات السلطنة، بعدها قدمت فقرة إنشادية نالت إعجاب الحضور.
تكريم الفائزين
وفي نهاية الحفل قام راعي المناسبة بتكريم الفائزين من المستويات الثلاثة للمسابقة وهما: المستوى الأول للصفوف من الرابـع إلى السادس (من مواليد 2006 ـ 2008)، المستوى الثاني للصفوف من السابع للتاسع (من مواليد 2003 ـ 2005)، والمستوى الثالث للصفوف من العاشر إلى الحادي عشر (من مواليد 2001 ـ 2002).
جدير بالذكر أنه وللمرة الأولى في تاريخ المسابقة بلغ عدد الطلبة المتقدمين للمسابقة (2257) طالباً وطالبة يمثلون (490) مدرسة ومركزاً مقارنة بــ (797 مشاركاً في العام 2016م)، وذلك من خلال عملية التسجيل في رابط المسابقة الالكتروني وهذا يعتبر دليلاً على الاقبال الكبير للناشئة للاشتراك في المسابقة، حيث جاءت المسابقة هذا العام بحلة جديدة وذلك من خلال إقامة المسابقة بالحضور الفعلي للمتسابقين تحقيقاً لمبدأ الشفافية والتميز ولإبراز المواهب الكتابية الناشئة، حيث استقبلت مراكز المسابقة المشاركين الذين تنافسوا لتقديم أفضل ما لديهم في مجال الكتابة، وقد ركزت المسابقة على تعميق قيم سامية وطرح موضوعات هامة في المجالات الثقافية والوطنية والقيم الدينية والعادات والتقاليد وذلك بغية الوصول الى مجموعة متميزة من المواهب الكتابية، وقد تَمَّ اختيار موضوعات المسابقة بعناية تامة بما يتوافق مع المستوى العقلي والإدراكي والدراسي للطلبة، طِبقًا للأعمار المذكورة والمحددة لكل مستوى، وهذه المواضيع تناولت:(بر الوالدين ـ المواطنة ـ القراءة ـ الحفاظ على البيئة ـ حوادث المرور وغيرها من الموضوعات)، حيث تمَّ توسيع نطاق المشاركة جغرافيًا ليصل عدد مراكز المسابقة إلى (17) مركزاً لتشمل بذلك جميع محافظات السلطنة، بعد استحداث مركز جديد في محافظة الوسطى، بواقع ثلاثة مراكز في محافظة مسقط، ومركزين في كل من: محافظات شمال الشرقية والداخلية ومسندم ومحافظة شمال الباطنة، ومركز واحد في كل من محافظات: ظفار والبريمي والظاهرة وجنوب الشرقية وجنوب الباطنة والوسطى.

إلى الأعلى